آخر الأخبار
  مداهمة منزل وزير عراقي سابق ضمن حملة لمكافحة الفساد   مصدّرون يحذرون: قرار جديد يهدد حركة تصدير المواشي ويطالبون وزارة الزراعة بإعادة النظر   المواصفات: ضبط ألعاب أطفال بمضامين غير ملائمة للقيم المجتمعية   "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال قبيلة بني حميدة بعيد الاستقلال ويوم الجيش في مادبا   بأمر الملك .. حداد في البلاط الملكي الهاشمي لمدة 4 أيام   ارتفاع رخص الأبنية في المملكة 5.4% خلال 5 أشهر   غيث الطيب : استئناف استقبال المواطنين وتقديم الخدمات في جبل عمّان والزرقاء خلال الشهرين المقبلين   ولي العهد لفريق الانقاذ الأردني: دامت سواعدكم معطاءة   مواطنون يتساءلون: هل يحق لموظفي الإحصاءات العامة إجبارهم على المشاركة في الإحصاء خلال أوقات راحتهم والتهديد بالاستعانة بالأمن العام؟   ولي العهد يعزي بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   عودة فريق البحث والإنقاذ الأردني بعد إنجاز مهمته في فنزويلا   الأردن: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة تقوض فرص السلام   مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية   الملك يعزي أمير قطر بوفاة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   استقرار حالات تسمم الهاشمية وبقاء 8 مصابين قيد العلاج   الطراونة: البلديات ليست عبئًا على الدولة   أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025   زين تطلق دورة جديدة من برنامج الإقلاع عن التدخين لموظفيها بالتعاون مع مركز الحسين للسرطان   العرموطي: قانون الإدارة المحلية قهر للشعب الأردني

أفلام الرعب تفعل في عقلك شيئا لا يصدق

Sunday
{clean_title}
عندما تجلس لمشاهدة فيلم، فأنت تعلم أن كل ما يجري على الشاشة ليس حقيقيا، ولكن بالنسبة للأفلام التي تندرج تحت بند 'الرعب'، فهي تجعلك جالسا على حافة كرسيك، ومستعد للقفز من فوق أريكتك.

وفسر علماء الأعصاب ذلك التأثير القوي عند مشاهدة أفلام الرعب، بأنها تحدث أمرا 'غريبا ولا يصدق' لعقلك، وهي أنها تتغلب على تثبيط نظام الحركة في الجسم، بفعل رؤية مشهد مروع قوي، حسبما يوضح مايكل غرابوسكي، أستاذ الاتصالات بكلية مانهاتن ومؤلف كتاب 'Neuroscience and Media: New Understandings and Representations'، وفقا لمجلة 'بيزنس إنسايدر' الأمريكية.

ويقول غرابوسكي: 'نحن نقفز أو نصرخ لأن فيلم الرعب يتجاوز حالتنا الهادئة، ويقوم بتنشيط غريزة أولية لدينا، هي الاستجابة الفورية لحماية أنفسنا وتحذير الآخرين، قبل حصولنا على وقت للتعامل مع ما يخيفنا'. 

وضرب مثالا بصراخ البشر، مشيرا إلى أنها بمثابة وسيلة لتنبيه الآخرين في مجموعته الاجتماعية وتخويف المهاجمين.

ويركز غرابوسكي في دراساته خلال السنوات الأخيرة على مصطلح جديد هو 'Neurocinematics'، والذي يركز في المقام الأول على العلاقة بين العقل والتجربة السينمائية، والتي تؤكد في إيجاز أن الأفلام قادرة بسهولة على التلاعب بمشاعرنا وأحاسيسنا، وأن الأمر أصبح غير مقتصر على أفلام الرعب، ولكن في الأفلام التراجيدية، التي تدفعنا لا إراديا لذرف الدموع، على الرغم من علمنا أن أحداثها ليست حقيقية.

ويعتقد بعض الباحثين أنه مع تفهم صناع السينما الحديثة الجيد للارتباط الوثيق بين علم الأعصاب وعلم النفس، فإنهم قادرون على تسخير عاطفة البشر والاستفادة منها أكثر من ذي قبل، إذ تعتبر الأستاذة في الدراسات الإعلامية الهولندية، باتريشيا بيسترز، في مقال لها، أن المتفرج داخل 'شبكة من المشاعر والأعصاب' أثناء متابعته للأفلام، ودللت بهذا على أن حالة المتفرج مثل حالة أبطال العمل الدرامي، لا يعرف ما سيصيبه، ويتفاعل فورا مع كل ما يتعرضون له من مصائر مجهولة.

واقتبست بيسترز في مقالها، رأيا لأشهر مخرجي أفلام الرعب الراحل، ألفريد هيتشكوك، عندما شبه المشاهدين بأنهم 'عضو كبير' من السهل التحكم فيه بواسطة صناع الأفلام، 'وأنه (يقصد المخرجين) في لحظة ما نضغط على عصب محدد لديهم، ونحصل على رد الفعل الذي نريده، وقد نصل في يوم من الأيام إلى عدم الاضطرار لصنع فيلم سينمائي كامل من أجل إخافتهم، بل سنستعين بأقطاب كهربائية مزروعة في أدمغتهم، وسنكتفي فقط بالضغط على أزرار مختلفة لكي يتأوهون أو يصيحون، وسنجعلهم يخافون ويضحكون بكل سهولة، ألن يكون ذلك رائعا'. 

وفي رأي مشابه لهيتشكوك، فإن مايكل غرابوسكي، يتوقع قيام صناع السينما في المستقبل، باستخدام وسائل تكنولوجية أكثر دقة لتحفيز مشاعر معينة مباشرة عند البشر، والتحكم في متى سيقفزون من الهلع أثناء متابعتهم للأفلام، بل وفي مشاعرهم بصفة عامة.

وأشار إلى أنه 'مع تقنيات ذكية مثل 'الواقع الافتراضي'، فإنه من الصعب التفرقة بين الواقع والخيال، وهنا تصبح الاحتمالات رائعة ومخيفة بعض الشيء'.