آخر الأخبار
  عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته   ترامب: ندرس إمكانية شن هجمات واسعة النطاق على إيران في مسعى لإنهاء الصراع   مادبا .. الامن العام تثني شخصاً عن الانتحار بعد ان سكب على نفسه مادة بترولية   ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب   الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي   حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح   أروى سمير دعسان .. 14 عاماً من الخبرة والتميز في المحاسبة والاستشارات الضريبية   السياحة في الاردن تتعافى .. والبنك المركزي الاردني يكشف حجم الدخل السياحي خلال اخر 8 أشهر   توجيه صادر عن وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن   منحة جديدة من الاتحاد الاوروبي للأردن بقيمة 110 مليون يورو   الجامعة الأردنية: مسيرة تحول استثنائية تعيد رسم ملامح التعليم الجامعي   29 ألف شخص سجّلوا للتبرع بالأعضاء عبر "سند"   الأمن العام ينشر قصة احتيال استغلالًا لحاجة أب   الأردنيون ينفقون 204.8 مليون دولار على السياحة في آب   2.97 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال 7 اشهر   الزاكي يستدعي الحارس أليك سمير والعرسان وأبوجلبوش وبني عودة لقائمة النشامى   الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس   الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية   الزاكي يكشف موعد عودة يزن النعيمات إلى تشكيلة النشامى   فتح موسم صيد الحمام في الأردن

الدولة العراقية تبدء بتحرك جاد لحصر السلاح وتسلم أسلحة بعض الفصائل

Friday
{clean_title}
في وقت تكثف فيه بغداد جهودها لحصر السلاح بيد الدولة، جدد العراق تأكيده على أن القرار يشمل كافة الجهات غير المرتبطة بالمؤسسات الأمنية، فيما أكد أن الحشد الشعبي "جزء من المنظومة الأمنية".

وقال رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن، اليوم السبت إن "الجهات المشمولة بحصر السلاح هي التي تقع خارج إطار المؤسسات الأمنية للدولة"، مبيناً أن "الحشد الشعبي جزء من القوات المسلحة العراقية، وبحسب قانون رقم 40 لسنة 2016، يخضع جميع منتسبيه للقوانين العسكرية النافذة"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية "واع".

كما أضاف أن الهدف من القرار هو ضمان عدم وجود "قيادة موازية أو قيادة أخرى تستخدم السلاح خارج إطار الدولة".

إغلاق 71 مقراً وهمياً

وقبل أيام، أعلنت وزارة الداخلية العراقية إغلاق 71 مقراً وهمياً يدعي الصلة بالحشد الشعبي، بالتزامن مع إعلان تسجيل أكثر من نصف مليون قطعة سلاح غير مرخصة.

من جهتها، أوضحت هيئة الحشد أن "المقرات الوهمية التي أعلنت عنها وزارة الداخلية، والتي ادّعى القائمون عليها انتسابها إلى الحشد، لا تمت إلى الهيئة بأي صلة".

وفي حزيران المنصرم كثفت السلطات العراقية جهودها من أجل حصر السلاح وتسلمت أسلحة من بعض الفصائل.

تحرك جاد لإنهاء الملف

هذا ويُعد ملف حصر السلاح بيد الدولة من أبرز القضايا السياسية والأمنية في العراق منذ عام 2003، إلا أن الاهتمام به تصاعد بشكل أكبر مع بروز وتوسع الجماعات المسلحة خلال الحرب على تنظيم داعش عام 2014، قبل أن يُنظم الوضع القانوني لهيئة الحشد الشعبي في عام 2016، باعتبارها جزءاً من القوات المسلحة العراقية وترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة.

ورغم هذا الإطار القانوني الذي ينظم وضع الحشد الشعبي ضمن مؤسسات الدولة، ظل ملف تنظيم السلاح والعلاقة بين الدولة والفصائل المسلحة من أكثر القضايا حساسية في المشهد العراقي، في ظل استمرار الدعوات السياسية إلى حصر القرارات الأمنية والعسكرية واستخدام السلاح في إطار مؤسسات الدولة الرسمية.

كما أتى ذلك في وقت أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، خلال لقائه رئيس المجلس الأعلى الإسلامي والقيادي في الإطار التنسيقي همام حمودي، أهمية المضي في حصر السلاح بيد الدولة، وفق رؤية "واقعية" تحافظ على الاستقرار وتمهد لمرحلة جديدة.

يذكر أن ثلاثة من أبرز الفصائل المسلحة كانت قد أعلنت في وقت سابق من العام الجاري استعدادها لتسليم السلاح والانخراط في العمل المدني، هي سرايا السلام بزعامة مقتدى الصدر وعصائب أهل الحق بزعامة الشيخ قيس الخزعلي وكتائب الإمام علي بزعامة شبل الزيدي، فيما تجري الحكومة مفاوضات مع عدد من الفصائل الأخرى بشأن تسليم السلاح.