آخر الأخبار
  مجلس النواب يقر 11 مادة من مشروع قانون الإدارة المحلية   التربية ترفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 40 مليون دينار   العموش يحتج على شكر الحكومة تحت القبة   إزالة الصورة الشخصية عن رخصة القيادة الرقمية في سند   زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء   التربية: نظام التوجيهي يخضع للتقييم بشكل مستمر   أموال وذهب مسؤول الكهرباء .. العراق في رحلة استرداد المال العام   ابوطير: 3 موجات لجوء تهدد الأردن   الديات: مشروع الإدارة المحلية قيّد حل المجالس البلدية المتكرر   حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات

الدولة العراقية تبدء بتحرك جاد لحصر السلاح وتسلم أسلحة بعض الفصائل

Monday
{clean_title}
في وقت تكثف فيه بغداد جهودها لحصر السلاح بيد الدولة، جدد العراق تأكيده على أن القرار يشمل كافة الجهات غير المرتبطة بالمؤسسات الأمنية، فيما أكد أن الحشد الشعبي "جزء من المنظومة الأمنية".

وقال رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن، اليوم السبت إن "الجهات المشمولة بحصر السلاح هي التي تقع خارج إطار المؤسسات الأمنية للدولة"، مبيناً أن "الحشد الشعبي جزء من القوات المسلحة العراقية، وبحسب قانون رقم 40 لسنة 2016، يخضع جميع منتسبيه للقوانين العسكرية النافذة"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء العراقية "واع".

كما أضاف أن الهدف من القرار هو ضمان عدم وجود "قيادة موازية أو قيادة أخرى تستخدم السلاح خارج إطار الدولة".

إغلاق 71 مقراً وهمياً

وقبل أيام، أعلنت وزارة الداخلية العراقية إغلاق 71 مقراً وهمياً يدعي الصلة بالحشد الشعبي، بالتزامن مع إعلان تسجيل أكثر من نصف مليون قطعة سلاح غير مرخصة.

من جهتها، أوضحت هيئة الحشد أن "المقرات الوهمية التي أعلنت عنها وزارة الداخلية، والتي ادّعى القائمون عليها انتسابها إلى الحشد، لا تمت إلى الهيئة بأي صلة".

وفي حزيران المنصرم كثفت السلطات العراقية جهودها من أجل حصر السلاح وتسلمت أسلحة من بعض الفصائل.

تحرك جاد لإنهاء الملف

هذا ويُعد ملف حصر السلاح بيد الدولة من أبرز القضايا السياسية والأمنية في العراق منذ عام 2003، إلا أن الاهتمام به تصاعد بشكل أكبر مع بروز وتوسع الجماعات المسلحة خلال الحرب على تنظيم داعش عام 2014، قبل أن يُنظم الوضع القانوني لهيئة الحشد الشعبي في عام 2016، باعتبارها جزءاً من القوات المسلحة العراقية وترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة.

ورغم هذا الإطار القانوني الذي ينظم وضع الحشد الشعبي ضمن مؤسسات الدولة، ظل ملف تنظيم السلاح والعلاقة بين الدولة والفصائل المسلحة من أكثر القضايا حساسية في المشهد العراقي، في ظل استمرار الدعوات السياسية إلى حصر القرارات الأمنية والعسكرية واستخدام السلاح في إطار مؤسسات الدولة الرسمية.

كما أتى ذلك في وقت أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، خلال لقائه رئيس المجلس الأعلى الإسلامي والقيادي في الإطار التنسيقي همام حمودي، أهمية المضي في حصر السلاح بيد الدولة، وفق رؤية "واقعية" تحافظ على الاستقرار وتمهد لمرحلة جديدة.

يذكر أن ثلاثة من أبرز الفصائل المسلحة كانت قد أعلنت في وقت سابق من العام الجاري استعدادها لتسليم السلاح والانخراط في العمل المدني، هي سرايا السلام بزعامة مقتدى الصدر وعصائب أهل الحق بزعامة الشيخ قيس الخزعلي وكتائب الإمام علي بزعامة شبل الزيدي، فيما تجري الحكومة مفاوضات مع عدد من الفصائل الأخرى بشأن تسليم السلاح.