آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليًا   الأمن يكشف سبب حادث إربد الذي اودى بحياة 3 اشخاص   ارتفاع تكلفة الرواتب والتقاعد 103.4 ملايين دينار خلال 3 أشهر   الاثنين .. طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق   سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"

مكانك سر ..

Monday
{clean_title}
جراءة نيوز - كتب: الدكتور أحمد ابو غنيمة

الأردن إلى أين ؟؟ لا أحد يعرف في ظل حكومة الرزاز !!!

مكانك سر، هو الوصف الادق لما نعيشه في الأردن، فلا الحكومة التي يبدو انها بوزرائها كالجزر المتناثرة هنا وهناك، تقوم بواجبها بما تم تكليفها به، فلا انتعاش اقتصادي ولا تنمية سياسية ولا تفعيل لدور الشباب في المجتمع ولا أيقاف عجز الميزانية او إيقاف نزيف المديونية، ولا محاربة الفساد ولا جلب المتهمين الكردي ومطيع الذين تعهد الرئيس بجلبهم في لقائه في الجامعة الأردنية قبل أشهر.

الحكومة منذ تشكيلها، جاءت بولادة متعسّرة بعد مخاض عسير، ومع هذا جاءت بغالبية من هتف الشعب باسقاطهم في رمضان الفائت، تلك التشكيلة كانت الرسالة الاولى السلبية التي تجرعناها على مضض.

اعطينا الحكومة عطوة 100 يوم كما طلبت الناطق الرسمي للحكومة ذات مؤتمر صحفي، لتكون النتيجة كما ورد في استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية بعد عطوة الـ 100 يوم، رسوب ذريع في الثقة بالحكومة او بقدرتها على القيام بواجباتها، رسوب كان يتوجب عليها تقديم استقالتها فورا لو كانت منتخبة من الشعب !!!

ولكن، كما يبدو فلا احد يقرأ ارقام الاستطلاعات أو يحفل بها أو يقيم لها وزنا، فجاء التعديل الاول كما هو التشكيل، لا أحد يعرف لما غادر الوزراء الذي طُلب منهم الاستقالة، ولا احد يعرف لما جاء الوزراء القادمون، وهو ما اعتدنا عليه في الاردن منذ عقود، ولعله كان التعيدل الاغرب في تاريخ الحكومات الأردنية، فمن غادر من مدينة اردنية خلفه وزير من نفس المدنية ودواليك.

ابتسامة الرئيس ودماثة خُلقه، لا تبني وطنا ولا تصنع سياسة، قد تُفيد في مجال العلاقات العامة، ولكن في السياسة، هذه الابتسامة ودماثة الخُلق إذا لم تقترن بقرارات حاسمة في القضايا المفصلية التي تؤرق الشعب، لن تُضيف إلى انجازات الحكومة شيئاً، فقد مرّ علينا الرئيس " النكد" والرئيس " القاسي " والرئيس " المناور " والرئيس " القمعي " والرئيس " الكِشر"، وها نحن نعيش في عهد الرئيس " المُبتسم ".

ما هي ارقام البطالة الحقيقية، وهل لدى الحكومة دراسات وارقام صحيحة حول اوضاع الناس الاقتصادية، وماذا فعلت الحكومة لإنعاش الاقتصاد غير رفع الضرائب وأسعار المحروقات وزيادة الفائدة في البنوك ؟؟، وأين وصلت جهود حكومتنا فيمن طلبناهم رسميا " كما اخبرتنا الحكومة " من الفاسدين الهاربين والمُدانين بحكم القضاء، أين الشبكة التي كانت مرافقة لفضيحة الدخان منذ العام 2004 ؟.

الاصلاح السياسي او التنمية السياسية، فلا حديث عنها لان وزيرها ووزارته لا زالت في غرفة الانعاش منذ سنوات طويلة تعيش على الأجهزة !! ، ولا امل يُرجى من شفائها شافاها الله.

لن أطلب من الحكومة شيئا، لان فاقد الشيء لا يعطيه، فلا هي تحظى بثقة الشعب، ولا هي تملك الولاية العامة، لا داخليا؛ حيث عادت الاعتقالات للنشطاء والحراكييين والحكومة لا تعلم عنها شيئا، ولا تملك الولاية العامة في الشؤون الخارجية حيث يختفي رئيس الوزراء عن معظم الزيارات الرسمية الخارجية، الرئيس يكتفي بارسال وزير الخارجية مندوبا عن الحكومة للمشاركة في اللقاءات الرسمية الخارجية كما جرت العُرف في معظم الحكومات منذ عدة سنوات. وهنا يبرز سؤال: هل يملك الرئيس ولاية عامة على وزارة الخارجية ابتداءا ؟ أم انها خارج نطاق صلاحياته فيما يتعلق بارتباط نشاط الوزير وزياراته بالديوان الملكي ؟

الأردن إلى أين في ظل هذه الحكومة ؟؟ من يملك الإجابة فليسعفنا بها.