آخر الأخبار
  تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   5 آلاف إبلاغ عن مخالفات مرورية عبر سند في 10 ايام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ   ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار   طقس معتدل حتى الثلاثاء وأجواء خريفية الأربعاء   وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي   20 مليون دولار سنويا .. خبير يكشف كلفة عدم تجديد اتفاقية النفط العراقي للأردن   1.3 مليار دينار لخفض فاقد المياه .. هل يصبح "الماء المفقود" أغلى من إنتاج مياه جديدة؟   الاستهلاكية المدنية تبدأ حزمة من التخفيضات في فروعها   الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027   الأردن يعفي "الأونروا" من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية

سرقة سيارات اعلاميين وضح النهار والامن العام يعترف بالظاهرة

Monday
{clean_title}

صحفيون واعلاميون عدة تعرضوا لسرقة سياراتهم وبقيم مالية تصل لالاف الدنانير حيث اجهزة لاب توب وكميرات واجهزة اعلامية اخرى  المؤسف ايضا  ان هذا تم في وضح النهار حيث الرقابة الامنية على المؤسسة التي تعرضت سياراتهم للسرقة وقت اصطفافهم من اجل معاملات مواطنين وهي صندوق المعونة الوطنية لا بل ان الغريب ايضا ان تركهم لسياراتهم كان لدقائق معدودة ليفاجوء بسرقتها عبر تحطيم نوافذها وسرقة الاجهزة التي تتضمنها حيث كشف امين عام اتحاد الكتاب والادباء الاردنيين الزميل حسان خريسات عن سرقة سيارته الثلاثاء الماضي في حوالي الساعة 12,20 ظهرا امام صندوق المعونة،حيث يروي بقوله: حادثة السرقة وقعت عند مراجعتي للصندوق من اجل السير في معاملة لمساعدة أحد المواطنين، وبعد مكوثي داخل الصندوق لمدة 10 دقائق فقط ، ولدى خروجي واتجاهي الى سيارتي من أجل ركوبها التي لا تبعد عن الباب الرئيسي للصندوق سوى 20 مترا، وإذ بي اكتشف ان الزجاج الخلفي للسيارة الواقع خلف السائق مكسور.

وزاد أنه "من الغريب وقوع الحادث امام مبنى صندوق المعونة الذي يتمتع بحراسة امنية رسمية وخاصة"، متسائلا كيف تتم السرقة بهذه الطريقة ولا يتم اكتشافها بالرغم من وجود أفراد جهازي امن بالقرب من مكان وقوع حادثة السرقة، منوها الى ان سيارته لا تقف بعيدا عن الباب الرئيسي للصندوق حيث يقف رجال الامن.
وبين أن ما تم سرقته من أغراض من داخل سيارته تصل قيمتها الى ما يقارب 5,600 دينار ما بين جهاز "لاب توب" وبرنامج "ويندوز" إضافة الى ساعة يد وكاميرا ديجتال وكذلك جهاز خلوي ونظارة طبية، مشيرا الى فقدان جواز سفره وهويته الشخصية بعد حادث السرقة.
وأوضح أنه قام بالإبلاغ عن حادث السرقة، حيث لم تعثر الاجهزة الامنية على بصمات للسارق، في اشارة منه الى احترافية السارق، لافتا الى أنه تم العثور على قطرات من عرق السارق مما سيكون دليلا للتعرف على هويته من خلال فحص الحمض النووي "DNA" كما ذكر ذلك جهاز البحث الجنائي.
وطالب خريسات الاجهزة الامنية إيلاء هذه الحوادث الجرمية اهتماما أكبر من حيث فحص موقع الجريمة للعثور على أدلة تساعد رجال البحث الجنائي في سرعة الكشف عن الفاعل، داعيا الى سرعة الكشف عن السارق لاستعادة أغراضه التي سرقت من السيارة.
من جهته أكد الزميل المصور معتصم المالكي سرقة كاميرا خاصة به يصل ثمنها الى 3500 دينار بالإضافة الى سرقة جهاز "لاب توب" من سيارة كان يستقلها هو وزميل له أثناء اصطفافها على جانب الطريق.

بدوره يشير الناطق الرسمي باسم جهاز الامن العام محمد الخطيب إلى انتشار هذه الظاهرة بكثرة، مؤكدا على أن رجال الامن العام يبذلون جهودا جبارة في الكشف عن ما وصفهم بـ"مريضو النفس"، لافتا الى ان ظهور الاشياء الثمينة داخل المركبة تغري السارق لسرقتها، داعيا المواطنين الذين يحملون الاغراض الثمينة في سياراتهم الى أخذ الاحتياطات والحذر وعدم تركها في المركبة أثناء النزول منها، منوها إلى أن هناك لصوصا محترفين يتربصون بهذه المركبات التي يترك اصحابها أغراضهم الثمينة بها ليسرقوها.

أما الزميل عصام مبيضين فقد كان حسن حظه حائلا بين سرقة جهاز "لاب توب" كان بداخل السيارة، وذلك لرجوعه الى سيارته قبل تمكن السارق من سرقته بالرغم من تحطيم زجاج السيارة الخلفي.

حيث قال "إنه وأثناء توقف سيارتي أمام مبنى صندوق المعونة الوطنية في منطقة عرجان تعرضت لتحطيم زجاج أحد النوافذ الخلفية بالرغم من أن تلك المنطقة مزدحمة بحركة السير والمارة أيضا"،
وأشار مبيضين إلى ان عمليات تحطيم زجاج سيارات المواطنين وسرقة سياراتهم في هذه المنطقة بات ملفتا للنظر ومريبا، داعيا في الوقت ذاته جهاز الامن العام الى تشديد الرقابة الامنية في المنطقة من اجل الحفاظ على اموال المواطنين وممتلكاتهم.