آخر الأخبار
  رسميًا .. نقل نهائي الكأس بين الحسين والرمثا من ستاد عمّان إلى مدينة الحسن بإربد   ملك البحرين: ما يجمعنا بالأردن علاقات وثيقة وروابط تاريخية راسخة   خبير : حصر حبس المدين فوق 5 آلاف دينار كان كافيًا لمعظم الديون في الأردن   4 استقالات في الحكومة البريطانية .. وستارمر يتمسك بالبقاء   بعد الجدل .. الجمارك تكشف تفاصيل شحنة اللحوم على الحدود   وزيرة التنمية الاجتماعية توعز باستحداث وحدة للتدخل المبكر في الصفاوي بالبادية الشمالية الشرقية   وزير الحرب الأميركي يعلق على وقف إطلاق النار مع إيران   أمطار قادمة للمملكة خلال الايام المقبلة   مهم من "الضريبة" بشأن طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات   وزير الداخلية: استقرار الأردن وأمنه أولوية قصوى   بعد إعتداءه على معلمه .. إحالة طالب في مدرسة الشونة الشمالية للقضاء   هيئة النقل: غرامة لا تقل عن 1000 دينار ولا تزيد عن 5 آلاف بحق هؤلاء   نقابة الأطباء: اطلاق نافذة الكترونية للتحقق من معلومات الأطباء   انخفاض على درجات الحرارة و أمطار متفرقة .. الأردن على موعد مع تقلبات جوية في هذا الموعد   تعطيل أعمال مكتب أحوال ناعور الخميس   "هيئة الطاقة" تتلقى 1138 طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار   البنك المركزي والجمارك يطلقان واجهة الدفع الحكومية الموحدة UGPI-JO   خبراء: تعديلات قانون الأوراق المالية تعزز تنافسية السوق الأردني   نقل وزارتي السياحة والبيئة وهيئة تنشيط السياحة إلى مرج الحمام   استحداث خدمة نقل منتظمة من إربد إلى المدينة الطبية

اطباء البشير الذين تاخروا عن علاج طفل يتحملون فاتورة علاجه

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : قرر وزير الصحة الدكتور عبد اللطيف وريكات تحميل فاتورة علاج طفل قيمتها (48) الف دينار الى اطباء في مستشفى البشير تلكؤا في إدخاله الى المستشفى لمدة شهر، الى جانب الايعاز بتقديم العلاج والتداخل الجراحي العاجل له من رواتبهم ونقاط حوافزهم الشهرية.
وجلس والد الطفل على منصة في قاعة محاضرات في وزارة الصحة أمس وطلب اليه ان يسرد قصة معاناته وابنه، امام من دعاهم الوزير «قيادات وزارة الصحة» الذين كانوا مجتمعين وعددهم يناهز (60) مديرا ومسؤولا يمثلون جميع مديريات المملكة.
وقال والد الطفل الذي عمره (15) عاما، ومعاناته بدأت قبل شهر ومستمرة حتى الان، ان الفحوصات والصور الشعاعية اثبتت اصابة ابنه بورم بالدماغ بعد سقوطه المستمر على الارض مغشيا عليه دون سبب.
وقال «بعد ذلك استمرت معاناتي شهرا في تحويلي من مستشفى الى اخر ومن اختصاصي الى ثان الى حين ان دخل الطفل في غيبوبة تامة وضعف بنسبة 50% في الدماغ»، مؤكدا ان «الروتين والتسيب والاهمال وعدم المبالاة التي مارسها بعض الاطباء بالبشير وراء تراجع الوضع الصحي لابنه الذي ما يزال يرقد على سرير الشفاء في مستشفى خاص لا يستطيع نقله الى البشير، رغم شموله بالتأمين الصحي، وذلك خوفا على حياة الطفل ومن اية مضاعفات قد تحصل خلال عملية النقل».
وقال الدكتور وريكات، عقب الاستماع لقصة الأب، «لا نريد في وزارتنا ولو حادثة واحدة سلبية كي تبقى صورة الانجاز والتقدم الذي أحرزته الوزارة ناصعة البياض لا تشوبها أية بقعة سوداء».
وأضاف أن أي «مريض يصل أقسام الإسعاف والطوارئ في مستشفياتنا ويحتاج الإدخال يجب تأمينه بسرير وتقديم الرعاية الكاملة لأن ذلك من مسؤوليتنا المهنية والإنسانية».
وقال وريكات «أرفض رفضا قاطعا اي حجة من اي موظف يعمل بالصحة تحول دون قيامه بواجبه بحجة عدم وجود اسرة بالمستشفيات».
وابلغ الدكتور وريكات المجتمعين تخفيض قيمة نقاط الحوافز للشهر المقبل الى 3 دنانير بدلا من 10 ومنعها عن اخرين اهملوا بعملهم وتقديم خدمات مناطة بهم اتجاة المراجعين.
وقال:»93% من الاطباء لا يستحقون بدل عمل اضافي ولا يعملون اصلا ويغادرون مواقع عملهم الساعة 2 ظهرا»..
وقال ان الوزارة حققت بجهود كوادرها كافة انجازات تبعث على الفخر والاعتزاز وأردف قائلا: لكن هناك بعض السلبيات في عدد من المواقع لا بد من تلافيها لأنها تشوه الصورة الجيدة للوزارة، مشيرا إلى أن بعض السلبيات تتمثل في عدم الالتزام بساعات الدوام والعمل الإضافي والتعامل مع المرضى وأحيانا وبشكل محدود جدا التلكؤ عن تقديم الخدمة في الوقت المناسب ما قد يؤدي لتعريض حياة المريض للخطر.
وشدد الدكتور وريكات على ضرورة الالتزام بالدوام وساعات العمل الإضافي مؤكدا أن هذه العلاوة ستحجب عن أي موظف لا يلتزم بساعات العمل الإضافي.
وطلب إلى مدراء الصحة والمستشفيات الاهتمام والإشراف على عملية دوام الكوادر ومخاطبة الوزارة بأسماء الكوادر التي لا تلتزم بساعات العمل الإضافي وكذلك الكوادر التي تعمل خارج نطاق الوزارة.
وأشار الدكتور وريكات إلى أهمية برامج الإقامة تلبية احتياجات الوزارة من الاختصاصات المختلفة ولا سيما النادرة الني تحتاجها الوزارة بشدة.
وأوعز إلى المديرين المعنيين الإسراع في عملية إلحاق الأطباء العامين ببرامج الاختصاص المختلفة وإزالة أية عوائق تحول دون سرعة إلحاق الأطباء ببرامج الإقامة.