آخر الأخبار
  الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع

ترمب: سمعت عن إدلب بالصدفة وأوقفت الهجوم بتغريدة

Tuesday
{clean_title}
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه لم يسمع من قبل عن منطقة إدلب السورية التي تتعرض لتهديد من القوات الحكومية السورية والقوات الروسية إلى أن أثارت امرأة تؤيده القضية خلال لقاء جماهيري عقد قبل نحو شهر.

وتقول الأمم المتحدة إن ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص يعيشون في إدلب، محذرة من كارثة إنسانية في حالة إذا شنت القوات المدعومة من الحكومة هجوما يجري الإعداد له منذ عدة شهور.

ونجح اتفاق بين روسيا وتركيا الأسبوع الماضي في منع هجوم هددت الحكومة بتنفيذه من خلال إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية في شمال غرب البلاد.

وخلال مؤتمر صحفي في نيويورك، عزا ترمب إلى نفسه الفضل في إقناع روسيا وإيران وسوريا بعدم تنفيذ الهجوم، بعد أن حذرها في تغريدة على تويتر من أنها 'سترتكب خطأ إنسانيا فادحا بالمشاركة في هذه المأساة الإنسانية المحتملة'.

وقال ترمب 'سوريا في حالة فوضى، وأنا كنت مسؤولا (عن وقف الهجوم) وآمل أن يظل الوضع كما هو عليه... حين كتبت على مواقع التواصل الاجتماعي قبل بضعة أسابيع عن محافظة إدلب قلت ‘لا تقدموا على ذلك‘'.

وصرح ترمب بأنه لم يعلم بالوضع في إدلب إلا بعد أن أثارت امرأة وسط حشد القضية خلال لقاء جماهيري.

ومضى قائلا 'كنت في لقاء مع الكثير من المؤيدين، ووقفت امرأة وقالت إن هناك محافظة في سوريا بها ثلاثة ملايين نسمة الآن، والإيرانيون والروس والسوريون يطوقون المحافظة وسيقتلون أختي وسيقتلون الملايين للتخلص من 25 أو 30 ألف إرهابي'.

وأضاف 'قلت إن هذا لن يحدث. لم أسمع بمحافظة إدلب. عدت وفتحت صحيفة نيويورك تايمز... ليس الصفحة الأولى ولكن كان هناك موضوع كبير جدا، وقلت عجبا! هذه نفس القصة التي روتها لي المرأة ، ووجدت أن من الصعب تصديقها وقلت كيف؟ لماذا يفعل أي شخص كان هذا؟'.

ومضى ترمب يقول إن الموضوع الذي نشرته الصحيفة أشار إلى أن الهجوم قد يبدأ في اليوم التالي ولذا كتب التغريدة على تويتر، وأصدر أوامر لفريقه بما في ذلك وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جون بولتون 'بعدم السماح بحدوث ذلك'.

وأضاف:'هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون التمييز لكن لا تقتلوا ملايين البشر فأوقف (الهجوم). لن يرجع أحد الفضل لي في ذلك لكن لابأس لأن الناس يعلمون. لكن المزيد من السوريين شكروني على ذلك...كان هذا قبل أربعة أسابيع تقريبا، أوقفت ذلك'.

كان زعماء غربيون آخرون بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قالوا إن التصريحات العلنية المنسقة التي دعت سوريا وحلفاءها إلى وقف الهجوم لعبت دورا في إثنائها عنه.