آخر الأخبار
  الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية   إدانات دولية لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت

وزير الخزانة الأميركي يكشف عما ينتظر إيران إقتصادياً

Wednesday
{clean_title}
صعّدت الولايات المتحدة ضغطها الاقتصادي على إيران، إذ قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن العمليات العسكرية والحصار وأكبر جهد للعزل المالي في التاريخ "ستطحن النظام الإيراني"، مؤكداً أن واشنطن ستواصل تشديد الخناق الاقتصادي على طهران حتى تصبح مستعدة للتوصل إلى اتفاق.

وقال بيسنت، في مقابلة مع "فوكس نيوز" فجر الأربعاء، إن على إيران التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب، والتوقف عن دعم وكلائها وتهديد جيرانها.

وأضاف أن واشنطن "ستعزل النظام الإيراني اقتصادياً"، وأنه "لن يكون أمامه خيار سوى التوصل إلى اتفاق"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستلاحق أي كيان يقدم دعماً لطهران، وستعمل على "إغلاق أي نافذة" تستخدم لتحويل الأموال إليها.

وشبّه بيسنت النظام الإيراني بـ"أفعى سامة قُطع رأسها ولا تدرك بعد أنها ماتت"، في إشارة إلى ما وصفه بتفاقم الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران.

وقال إن إيران تواجه طوابير للحصول على الوقود، وتضخماً بنسبة 100%، وانهياراً في عملتها، مشيراً إلى أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ومحافظ البنك المركزي حذروا بالفعل من أزمة اقتصادية تواجه البلاد.

وتأتي تصريحات بيسنت بالتزامن مع التصعيد العسكري والبحري بين واشنطن وطهران، في إطار استراتيجية أميركية تجمع بين الضربات العسكرية والعقوبات والعزل المالي بهدف تقليص قدرة إيران على تمويل أنشطتها والوصول إلى النظام المالي الدولي.

الضغط الاقتصادي لدفع طهران إلى اتفاق

وأكد بيسنت أن الهدف من الحملة الأميركية لا يقتصر على إضعاف الاقتصاد الإيراني، بل يهدف أيضاً إلى دفع طهران نحو تغيير موقفها السياسي، قائلاً إن واشنطن ستواصل الضغط "حتى تكون مستعدة للتوصل إلى اتفاق".

وحمل إيران مسؤولية تعثر المسار السابق، قائلاً إن مذكرة التفاهم بين الجانبين فشلت لأن الإيرانيين "غير مستعدين للاتفاق".

وكانت واشنطن وطهران قد توصلتا في يونيو إلى تفاهمات بوساطة إقليمية لخفض التصعيد، لكن تنفيذها تعثر وسط تبادل الاتهامات بشأن الطرف المسؤول عن عدم الالتزام بها.

الصين ومجموعة العشرين

وفي سياق التحرك الأميركي لتوسيع دائرة الضغط على طهران، كشف بيسنت عن إجراء "حوارات بناءة" مع الصين بشأن إيران، لكنه أشار إلى أن بكين رفضت الانضمام إلى بيان وزراء مالية مجموعة العشرين.

وتكتسب الصين أهمية خاصة في الاستراتيجية الأميركية تجاه إيران، بالنظر إلى علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع طهران، فيما تسعى واشنطن إلى تقليص قدرة إيران على بيع النفط والوصول إلى العملات الأجنبية.

وفي المقابل، دعت مجموعة العشرين إلى ضمان ملاحة "آمنة وحرة" في مضيق هرمز، وسط تصاعد المخاوف بشأن أمن السفن التجارية واضطراب إمدادات الطاقة.

ويتزامن ذلك مع تصعيد عسكري متسارع في المضيق، بعد تنفيذ الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد أهداف إيرانية، ورد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه أهداف وقواعد أميركية في المنطقة.

وتراهن واشنطن على الجمع بين الضغط العسكري والعزل الاقتصادي وقطع قنوات التمويل لرفع كلفة المواجهة على طهران ودفعها إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.

أ ف ب