آخر الأخبار
  تقلبات حادة تضرب الأردن .. أجواء دافئة وغبار يعقبه انخفاض كبير على الحرارة وأمطار محتملة   وزير الأشغال: توسعة طريق وادي شعيب وإزالة انهيارات صخرية بقيمة 800 ألف دينار   تراجع الزوار العرب للأردن 6% خلال شهرين   بني مصطفى: دمج المؤسستين الاستهلاكيتين يوفر السلع بأفضل الأسعار   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني   موعد صرف رواتب العاملين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين   أمانة عمّان: حملة تعبيد شوارع بـ 7 ملايين دينار   المياه: إطلاق مشروع استراتيجي لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر   القضاة: صندوق دعم الصناعة تمكن حتى الآن من دعم نحو 700 شركة   30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم   ترمب يهدد: لن يبقى شيء من إيران في حال عدم الوصول إلى اتفاق   المؤسسة العسكرية: أضاح بأفضل الأسعار   الوزير يعرب القضاة يوضح بشأن دمج المؤسستين الاستهلاكيتين   صرف رواتب متقاعدي الضمان الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الروابدة يطالب بدمج الهيئات المستقلة وبعض الوزارات   توضيح أمني حول المعتدي على طفل بسبب كرة سقطت بمنزله   ولي العهد يلتقي وجهاء العجارمة في دارة الباشا العفيشات   البكار يقر بوجود فوضى في سوق العمل بالأردن   زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي   الملك يودع بعثة حجاج بيت ﷲ الحرام المخصصة لأسر الشهداء

شعبية الرزاز تنخفض من 81 الى 59 بالمائة

Monday
{clean_title}
خلصت دراسة استطلاعية حول آداء حكومة الدكتور عمر الرزاز بعد 100 يوم من التشكيل نفذها مركز نماء لاستطلاع الرأي إلى أن التفاؤل الذي صاحب تكليف الرزاز بدأ بالتراجع.

وانحفضت نسبة الذين يعتقدون أن حكومة الرزاز ستكون أفضل من حكومة الملقي من 81% عند التشكيل في شهر حزيران 2018 إلى 54% الآن (أيلول 2018). 

وحسب الاستطلاع الذي تم تنفيذه بين 17 –24 أيلول 2018 على عينة ممثلة لكافة مناطق المملكة الأردنية الهاشمية بلغ حجمها 1247 مقابلة وبهامش خطأ ± 2.5%، ارتفعت نسبة من يعتقدون أنها 'نفس حكومة الملقي' من 11% إلى 34%. وقال 40% أن آداء حكومة الرزاز حتى الآن أقل من المتوقع، فيما أفاد 18% أنه أفضل من المتوقع.

كما انخفضت نسبة المتفائلين بتكليف الرزاز من 64% إلى 53%، فيما ارتفعت نسبة من قالوا انهم اصيبوا بخيبة الأمل من 22% عند التشكيل إلى 30% الآن.

وفيما يتعلق بقدرة الرئيس على إدارة المرحلة فقد انخفضت نسبة من يعتقدون أن الرزاز كان قادرا على إدارة المرحلة حتى الآن إلى 59% مقارنة بـ 69% توقعوا انه سيكون قادرا عند التشكيل (انخفاض بواقع 10 نقاط). 

ولا يختلف تقييم آداء الفريق الوزاري عن تقييم أداء الرئيس إذ تراجع بنحو 10 نقاط من 55% عند التشكيل إلى 45% الآن.

وتبدو حالة التبخر التدريجي للتوقعات الايجابية من حكومة الدكتور الرزاز أكثر وضوحاً عند سؤال الأردنيين عن أثر السياسات الحكومية العامة على حياتهم اليومية، إذ قال 33% ان لسياسات الحكومة أثرا إيجابيا جداً او إيجابيا على حياتهم اليومية مقارنة بنحو 76% توقعوا أنه سيكون لسياسات الحكومة ذات الأثر عند التشكيل.

ورافق هذا الانخفاض، ارتفاع نسب الذين يقولون أنه سيكون لسياسات الحكومة أثر سلبي أو سلبي جداً على حياتهم من 10% إلى 26%، فيما بلغت نسبة من يقولون أن لا أثر لها (لا سلبي ولا إيجابي) 36%.

ولم تتغير نسبة الأردنيين الذين يؤيدون احتجاجات جديدة للمطالبة بإقالة حكومة الدكتور الرزاز، إذ بقيت كما كانت عند التشكيل 30%، فيما انخفضت نسبة من يؤيدون مزيدا من الاحتجاجات لرفض زيادة الضرائب ومحاربة الفساد من نحو ثلاثة أر باع المستجيبين إلى نحو الثلثين. أي نحو ثلثي الأردنيين ما زالوا يؤيدون احتجاجات جديدة لرفض الضرائب ومحاربة الفساد.

وعلى الرغم من الحملة التي تقوم بها الحكومة لإيصال رسائلها للمواطنين إلا أن حجم التلقي محدود جداً. إذ سمع أو اطلع على كلمة الرئيس في الجامعة الأردنية نحو 15% فقط من الأردنيين. و4% فقط استمع لها أو قرأها كاملة. 

وتركت كلمة الرزاز في الجامعة الأردنية انطباعا إيجابيا عند 55% من الذين استمعوا لها بشكل كامل، مقارنة 32% تركت لديهم انطباعا سلبيا.

وقال الدكتور فارس بريزات، رئيس مجلس إدارة نماء للاستشارات الاستراتيجية في معرض تعليقه على الدراسة 'إن الاشكالية تكمن في عدم نجاح السياسات الاقتصادية العامة على مدار السنوات القليلة الماضية في الاستجابة لأولويات الأردنيين؛ ما أدى لاتساع الفجوة بين الناس والحكومات المتعاقبة'.

وأضاف بريزات أن حكومة الدكتور الرزاز ليست استثناءً من ذلك إذا لم تقم ببناء مشروع أمل بالمستقبل لدى الأردنيين يطمئنهم لمستقبلهم ويزيل غشاوة القلق المنتشر في المجال العام.'