آخر الأخبار
  ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها   الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة   وزارة الصناعة: استقرار أسعار الدواجن وأغلب الخضار في رمضان   الكشف عن تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب   سفراء جدد لـ ليتوانيا واسبانيا وإيطاليا في الأردن   الحنيطي يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025   الصبيحي: تعديل الضمان يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها   بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقالات لمرحلة الدبلوم   المياه: ضبط بئر وحفارة مخالفتين في الشونة الجنوبية   مؤشرات لمنخفض جوي منتصف الأسبوع القادم   صدور ارادة ملكية سامية   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى يوم التأسيس للسعودية   المستقلة للانتخاب: تغيير أسماء حزبي الوطني الإسلامي و الإصلاح والتجديد   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك   النص الكامل لمسودة معدل قانون الضمان الاجتماعي   البنك الأردني الكويتي يرعى المعرض التعليمي الدولي"Bridge 2026"   ما حكم استخدام المسبحة للعدّ أثناء التسبيح والذكر؟ .. دائرة الإفتاء الأردنية تجيب

نورة الوردات.. "الأمية" التي تعلمت القرآن عند السبعين

{clean_title}
16 عاما قضتها الحاجة السبعينية نورة الوردات في تعلم القران الكريم حتى أتقنته وتصبح وهي المرأة الامية مجازة بتلاوته.
"لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس"، بهذه الكلمات بدأت الحاجة نورة إصرارها على تعلم قراءة القرآن الكريم مؤكدة "ذاك الحلم الذي راودني طيلة 60 عاما".
وروت الحاجة السبعينية قصتها مع القرآن الكريم وقالت: لقد تغلبت على الأمية والنسيان والخوف والتعب، في سبيل تحقيق طموحي بقراءة القرآن الكريم، "ذاك الحلم الذي طالما رادوني طيلة ستة عقود".
في مركز عمراوة القرآني التابع لفرع جمعية المحافظة على القرآن الكريم في لواء الرمثا، تمكنت الحاجة نورة التي تبلغ (74 عاماً)، من إتقان القرآن الكريم، وتضيف ان الدورة التمهيدية استغرقت معها مدة عامين كاملين، قبل أن تنتقل إلى الدورة المتقدمة، ومنها إلى الإجازة، حيث ختمت القرآن الكريم أربع مرات على شيختها، لتصبح اليوم متقنة مجازة.
وتضيف 16 عاماً قضيتها في زاويا مركز "عمراوة"، تغلبت خلالها على صعوبات جمّة، ففي كل نكسة أو لحظة حزن، كنت استجمع قواي سريعاً، فلا وقت لدي أضيّعه، فالوقت يمضي كلمح البصر.
الحاجة "نورة" تريد أن تردّ الجميل لمعلمتها ولمركزها، بتعليم القرآن الكريم، فهي بدأت تشعر ببركة عمرها، عندما عاشت مع القرآن مستذكرة صاحبة الفضل عليها، التي أخذت بيدها نحو تعلم القرآن الكريم، تشجعها وترفع من معنوياتها، الشيخة نعامة فواز (أم خليل)، التي لم تأل جهداً مع طالبتها السبعينية.
وتروي شيختها (أم خليل) اللحظات الأولى التي جاءت بها تلميذتها "نورة" تطلب على استحياء تعلم القرآن الكريم، وهي في سن (58 عاما) آنذاك، تقول: "لمست لديها إصراراً عجيباً، وهي الأمية التي لا تقرأ ولا تكتب، كما وجدت في عينيها بريقاً يشع تحدياً وقوة، فقررت أن آخذ بيدها حتى تتقن قراءة القرآن الكريم".