آخر الأخبار
  الجيش العربي: اعتراض 10 صواريخ باليستية إيرانية دخلت أجواء الأردن وسقوط 3 بمناطق نائية   وفاة شقيق النائب محمد جميل الظهراوي   الأمن السيبراني بالجيش يحذر: لا تشارك بياناتك الحساسة مع أدوات الذكاء الاصطناعي   مياهنا تستخدم محابس ذكاء صناعي لتوزيع ادوار المياه   اللجنة الوزاريَّة لتمكين المرأة تبحث التَّعاون مع هيئة الأمم المتَّحدة للمرأة   تعطل حافلة أمام مستشفى الملكة علياء العسكري باتجاه جسر مستشفى الرويال .. تفاصيل   العميد الدكتور جمعة الحمايدة يكشف عدد نزلاء قضايا المخدرات في الاردن   بمقدار دينار و 40 قرشا للغرام الواحد .. الذهب ينخفض في الاردن   ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء)   النائب السابق محمد العكور ينتقد مطالبات الداعية لإشراك النساء في الجاهات : سوسو طلبت.. رورو أعطت   عبدالله كنعان يحذر من خطورة استغلال الجماعات المتطرفة للأعياد والمناسبات اليهودية لتصعيد الانتهاكات في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك   تقرير صادر عن دائرة الإحصاءات العامة يكشف عن أسباب ترك الاردنيين لإعمالهم   دورة قوة الدولار: ماذا تعني للمتداولين   الناقل الوطني مشروع مائي يعيد رسم الخريطة الاقتصادية للعقبة   الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا   فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني   الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا   الملك يوجه بتركيز الجهود الحكومية على الارتقاء بجودة حياة المواطنين   هيئة النقل ترصد تجربة خط الزرقاء وصناعة سحاب   87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي

لجنة وزارية لحل مشكلة جناعة والمحطة

Wednesday
{clean_title}
قالت مصادر وزارية مطلعة، إن مجلس الوزراء شكل مؤخرا لجنة "ستبدأ بالتواصل مع أصحاب الأرض الأصليين لما يعرف بحي جناعة في الزرقاء والمحطة بوسط عمان أو من يمثلهم من أجل التفاوض معهم لإنهاء معاناة سكان هاتين المنطقتين".
جاء ذلك في أعقاب دفع أصحاب أرض جناعة البالغة مساحتها 28 دونما يسكنها حوالي 700 عائلة قرارا قضائيا قطعيا صادرا عن محكمة استئناف عمان إلى التنفيذ يطلب منهم إخلاء منازلهم وإزالتها، ودفع الربع القانوني بدل المثل المستحق في ذمتهم عن أجر المثل عن السنوات الماضية بزعم غصبها".
وكان السكان تسلموا قبل نحو أسبوعين إخطارا بالإخلاء والإزالة ودفع بدل المثل صادر عن تنفيذ "الزرقاء".
وبدوره، ناشد مختار جناعة، محمد نصر أبو السعيد، الحكومة بالإسراع في حل قضية سكان جناعة، خصوصا وأن شبح الترحيل بات قريبا جدا في ظل تسلم السكان الذين صدر بحقهم أحكام بالإخلاء ودفع الربع القانوني بدل المثل".
وقال أبو السعيد "سيكون مصير مئات العائلات الشارع فيما لم تتوصل الحكومة الى حلول عملية لقضية أهالي جناعة".
ومن جهته، قال الدكتور أيمن الجابري، وهو أحد الذين تسلموا إخطارات بالإخلاء "إن على الحكومة حل القضية حلا عادلا بما يضمن مصلحة جميع الأطراف"، مشيرا إلى أن "حلها يدخل في باب الولاية العامة على المواطنين".
وكان وزير البلديات والنقل، وليد المصري، صرح سابقا ، قائلا "إن الحكومة تبحث في سيناريو مقترح لحل جناعة والمحطة"، مشيرا إلى أنه وضع رئيس الوزراء عمر الرزاز بناء على طلبه في صورة "الحل المفترض" الذي يقوم على "التواصل مع المالكين الأصليين، والعرض عليهم مبادلة أراضيهم بأراض تابعة لأملاك الدولة مع دفع بدل الفرق، على أن تفوض لسكانها الأصليين عقب دفعهم مبالغ مالية معقولة".
وكان الرئيس الرزاز، تعهد في خطاب الرد على الثقة بحكومته في تموز (يوليو) الماضي، بحل مشكلة "المحطة"؛ عقب ربط نواب منح ثقتهم بحل القضية، بينما التقى وفد من أهالي جناعة، برئاسة النائب طارق خوري مؤخرا، بالرزاز ورئيس الديوان الملكي، مطالبين بالتدخل لحل قضيتهم التي قالوا عنها إنها "باتت تؤرقهم وتقرب شبح الرحيل أكثر منهم".
وتعود قضية أراضي الحي إلى العام الماضي بعد أن وجه ورثة بهاء الدين عبدالله إنذارات بالإخلاء لسكان المنازل المقامة على 28 دونما، من أصل 255 دونما هي مجموع أراضي الحي.
وكان حي جناعة تأسس على عجل في ظروف صعبة ولغايات استقبال اللاجئين في العام 1948 على أرض مملوكة لورثة عبدالله، وأخرى مملوكة لجمعية الأسرة البيضاء وللدولة.
ويقطن الحي حوالي 90 ألف نسمة ويمتد بين سيل الزرقاء غربا وطريق الأوتوستراد الواصل إلى عمان من الجهة الشرقية، وحي قصر شبيب شمالاً، ومنطقة ضاحية الثورة العربية الكبرى (وادي الحجر) جنوبا.