آخر الأخبار
  الأمن العام: تعاملنا مع 133 بلاغاً لحادث سقوط شظايا   الأردن ودول الخليج: نقف صفًا واحدًا ونحتفظ بحقنا في الدفاع عن النفس   هيئة تنظيم الطيران المدني: إغلاق الأجواء الأردنية 15 ساعة يوميًا   الملك وميلوني يناقشان التصعيد .. ضرورة الاحتكام للحوار   مجلس النواب: الهجمات الإيرانية اعتداء خطير على سيادة الدول   السياحة: احتمال إلغاء حجوزات مقبلة بسبب الظروف الراهنة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   أجواء باردة في أغلب المناطق حتى الخميس   تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته

بالفيديو .. مشادات خلال جنازة الفنان المصري جميل راتب بحضور4 فنانين فقط

{clean_title}
شيعت جنازة الفنان المصري الراحل جميل راتب، اليوم الأربعاء، في مسجد جامع الأزهر بالقاهرة، بناء على وصيته.

وتوفي راتب صباح اليوم الأربعاء، عن عمر يناهز 92 عاما، بعد رحلة طويلة مع المرض.

ولم يحضر الجنازة من نجوم الفن سوى نقيب الممثلين المصريين أشرف زكي، والفنان عزت العلايلي والفنان عبد العزيز مخيون، والفنانة سلوى محمد علي، بحسب وكالات إعلام مصرية.

ومن جانبها، أوضحت جريدة الوطن المصرية أنه حدثت مشادة كبيرة بين أمن جامع الأزهر الذي أقيمت فيه جنازة الفنان الراحل، وعدد كبير من مصوري ومراسلي المواقع والقنوات، وجاء ذلك بسبب رفض أمن الجامع تصوير الجنازة.

وحاول خالد عبد الجليل مستشار وزير الثقافة لشؤون السينما التدخل والتحدث مع الأمن للسماح للمصورين ومراسلي القنوات بممارسة عملهم ونقل الجنازة.

وقد ولد الفنان الراحل لأب مصري وأم مصرية صعيدية ترتبط بصلة قرابة بالناشطة المصرية الشهيرة هدى شعراوي (1879-1947)، في أسرة محافظة ميسورة الحال. وبعد انتهائه من الثانوية العامة (التوجيهي)، دخل مدرسة الحقوق الفرنسية، ثم سافر بعد السنة الأولى إلى باريس لاستكمال دراسته.