آخر الأخبار
  حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام

حزب الله: باقون في سورية حتى إشعار آخر

Sunday
{clean_title}
أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، أن مقاتليه باقون في سورية "حتى اشعار آخر"، رغم هدوء الجبهات بعد التوصل إلى الاتفاق الروسي- التركي بشأن محافظة إدلب، المعقل الأخير للفصائل المعارضة.
ونفى نصرالله، من جهة ثانية، ما أعلنته اسرائيل عن استهدافها قبل يومين في مدينة اللاذقية منشأة للجيش السوري أثناء نقل أنظمة أسلحة الى حزبه في لبنان، متهماً اياها بـ"الكذب".
وفي خطاب متلفز أمام الآلاف من مناصريه في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزبه، عشية إحياء الطائفة الشيعية ذكرى عاشوراء قال نصرالله "نحن باقون هناك حتى بعد التسوية في إدلب والهدوء في ادلب.. باقون هناك حتى إشعار آخر".
وأوضح أن "هدوء الجبهات وتراجع التهديدات سيؤثر بطبيعة الحال على الأعداد (المقاتلين) الموجودة" لافتاً في الوقت ذاته الى أن ارتفاع العدد أو انخفاضه مرتبط "بالمسؤوليات وبحجم التهديدات والتحديات".
ويقاتل حزب الله المدعوم من ايران، بشكل علني منذ العام 2013، إلى جانب الجيش السوري. وساهم تدخله في حسم العديد من المعارك لصالح دمشق. ويقدّر المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل 1665 عنصراً من حزب الله في سورية.
وتأتي تصريحات نصرالله بعد يومين من اتفاق روسي تركي على اقامة منطقة "منزوعة السلاح" في محافظة ادلب في شمال غرب سورية، في خطوة ستجنّب المنطقة هجوماً واسعاً لوحت به دمشق منذ أسابيع.
وقال نصرالله تعليقاً على الاتفاق "ما جرى خطوة على امكانية الحل السياسي وهذا بحد ذاته أمر جيد ومقبول ومرهون بالنتائج والتطبيق الدقيق لبنود الاتفاق".
وأضاف "بناء على تسوية ادلب، إذا سارت الامور ونُفذت بالشكل المناسب، نستطيع أن نفترض أن سورية ستذهب الى هدوء كبير ولن تكون هناك عملياً جبهات قتال فعلية" هناك.
واستعادت قوات النظام السوري بدعم من حلفائها مناطق واسعة في سورية خلال العامين الأخيرين، وباتت تسيطر على نحو ثلثي مساحة البلاد.
من جهة ثانية، اتهم الأمين العام لحزب الله اسرائيل بأنها "تعمل على منع سورية من امتلاك قدرات صاروخية" على خلفية القصف على مدينة اللاذقية الساحلية ليل الاثنين.
وقال "ليس صحيحاً أن ما يُقصف في سورية هو ما يراد نقله الى حزب الله في لبنان" رداً على اعلان الجيش الاسرائيلي الثلاثاء أن مقاتلاته هاجمت منشأة للجيش السوري في اللاذقية أثناء تسليمها أنظمة تدخل في صناعة أسلحة دقيقة الى حزب الله.
وخلال تصديها للقصف الاسرائيلي، أسقطت الدفاعات الجوية السورية، بحسب ما أعلنت موسكو، طائرة روسية أثناء تحليقها قبالة سواحل اللاذقية. وتسبب ذلك بمقتل "15 روسيا كانوا في الخدمة".
وأقرّت إسرائيل الشهر الحالي بأنّها شنّت مئتي غارة في سورية في الأشهر الـ18 الأخيرة ضدّ أهداف غالبيتها إيرانية، في تأكيد نادر لعمليات عسكرية من هذا النوع. وقصفت مراراً منذ بدء النزاع في سورية عام 2011، أهدافاً للجيش السوري وأخرى لحزب الله.
وأقرّ نصرالله في خطابه بأن الضربات الاسرائيلية "في بعض الأماكن لها علاقة بنقل السلاح". لكنه قال إن "العديد" منها "لا علاقة لها بهذا الموضوع نهائياً"، مؤكداً أن اسرائيل "تمنع قيام جيش سوري وقوة حقيقية عسكرية" في سورية.