آخر الأخبار
  تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الحنيطي إلى رتبة فريق   من هو قائد الجيش اللواء الحراسيس؟   نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية   إدانات دولية لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت   البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026

الى ماذا ترمي الحكومة

Wednesday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - توقف ايضا اليوم الاثنين حوار الحكومة مع المواطنين في العاصمة عمان في موجة اخفاق تلازم مسارات ما تقول عنه انه حوار مع المواطنين على مشروع قانون الضريبة الجديد. 

وسادت المشادات الكلامية إجتماعا حاشدا في إحدى قاعات العاصمة عمان والذي اشرف على تنظيمه محافظ المدينة سعد شهاب وهو ما جبر الفريق الوزاري لإنهاء اللقاء على اثر مداخلات وتعليقات غاضبة من عدد كبير من المواطنين.

 ورغم حاول محافظ العاصمة ومعه نائب رئيس الوزراء الدكتور رجائي المعشر السيطرة على المشهد بوجود وزير المالية عز الدين كناكريه الا انهم لم يتمكنوا من ذلك.

وبذلك تكون عمان العاصمة قد انضمت لمحافظتي الطفيلة ومعان في رفض اي حوار او نقاش مع الحكومة له علاقة بملف الضريبة.

وبحسب ما ترى فان الغالبية العظمى من المواطنين يرفضون اي حوار على تحميلهم اي اعباء ضريبية جديدة والتي نأووا بحملها باعتراف نائب رئيس الوزراء الدكتور رجائي المعشر والذي قال ان الاعباء الضريبية التي يتحملها الطبقتين الوسطى والفقيرة كبيرة واعتبره بحسبه عقابا وانه لا بد من اعادة النظر بعبء ضريبة المبيعات بعد اقرار مشروع قانون ضريبة الدخل.

التساؤل المثار اذا ما كانت الحكومة جادة في اعادة النظر بقانون ضريبة المبيعات فلا بد من تقديمها مسبقا للشعب وليس الوعد باعادة النظر لان الحكومة تعلم علم اليقين انه للاسف الشديد ان الشعب لم يعد يثق لا بوعود الحكومة ولا بمجلس النواب وان هناك هوة كبيرة بينهم.

المطلوب هو اعادة الثقة بينها وبين المواطن الذي مل من الوعود الغير المطبقة من جميع رؤساء الوزراء السابقين وان سياسة الجباية هو النهج الوحيد الذي يعرفونه فلا مشاريع تنموية موعودة ترى ولا تعديل لاوضاع الموظفين المهلهلة تسمع وسياسة دفن الراس لم تعد تجدي لان الشعب مل الوعود وهو بحاجة لان يرى تطبيقا على ارض الواقع .