آخر الأخبار
  ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس   تحويلات مرورية في شارع الأردن الليلة   بدء تقديم طلبات المنح الخارجية للدراسة الجامعية   الصناعة والتجارة: عيب مصنعي في أحد انواع المركبات يؤدي لتوقف مفاجئ   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   العمل: عقود العمل الموحدة للمدارس الخاصة سارية ولا صحة لإلغائها   الغذاء والدواء تنشر أسماء مواد تباع بشكل مخالف لبناء العضلات   البدء بإدراج تصاريح سائقي التطبيقات الذكية على "سند"   البدور: نقل 8 عيادات تخصصية إلى الموقع السابق لطوارئ مستشفى حمزة   عودة الذهب إلى الارتفاع محليا   أجواء معتدلة الخميس وانخفاض طفيف على الحرارة الجمعة   فريحات: سندخل البيوت ونجلس على كرسي أمام رب الأسرة .. وإبراز الهوية و100 دينار غرامة للرافضين   ما وراء طوابير البنزين في إيران .. أزمات تتجاوز نقص الوقود   الجيش ينشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي الحراسيس   تدهور مركبة على طريق المطار .. والدوريات الخارجية تحذر السائقين   الحراسيس يستقبل التهاني في القيادة العامة الخميس والجمعة   ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا   فتح باب التسجيل للفوج السادس من برنامج "خطى الحسين"   اتحاد القدم يعتمد أول دفعة من حكام VAR   بعد إستهداف البحرين والكويت والأردن .. مجلس التعاون الخليجي يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه

رغم الرفض ...هل ستستمر الحكومة في طرح قانون الضريبة

Thursday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - كتب المحرر- المتابع لجميع الحوارات التي تجريها الحكومة مع مختلف الفعاليات النقابية والشعبية وحتى النيابية حول مشروع قانون ضريبة الدخل الجديد يرى ان هناك شبه اجماع على رفضه بالمطلق ورغم ذلك تستمر الحكومة في محاولة اقناع الشارع بالقانون الذي صاغته هي من منظور صندوق النقد الدولي .

ورغم ان الحكومة قد حاورت النقابات خلال الايام الماضية الا انها لم تلتفت الى الاقتراحات التي تقدم بها مجلس النقابات واعادت القانون كما كان والذي تسبب باسقاط حكومة الدكتور هاني الملقي بل وتصر اصرارا عجيبا على انفاذ القانون وكانه سيكون المخلص للاقتصاد الاردني رغم انها قامت بصياغته بناء على دراسات قديمة تعود الى عام 2008 بحسب اعتراف وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة عندما صرحت ان مستوى خط الفقر هو 365 لتعود وتتراجع عن ذلك التصريح وهو ما يوحي ان هناك خللا ما في انتاج هذا القانون اضافة الى اعتراف الحكومة بوجود خلل في العبء الضريبي المفروض وهو ما يبرز الحاجة الى ازالة الشوهات ومن ثم النظر في قانون جديد للضريبة .

واظهر رفض اهالي الطفيلة للقانون حالة سخط عامة من افراد المجتمع رافضة لاي نوع من الضرائب الجديدة وتحت اي مسمى تحاول الحكومة تسويقه للمواطنين فكيف تحاولون فرض ضرائب وانتم تعلمون علم اليقين ان الاردنيين لم يعودوا قادرين علىى تحمل اي نوع جديد من الضرائب الا تكفيهم عشرات المسميات التي تسوقها الحكومة عليهم فتارة بند فرق المحروقات المضافة على فاتورة الكهرباء وتارة ضريبة الوزن على السيارات والتي لم تفرض سوى في الاردن والعديد من المسميات والتي لم يعد الاردنيين بحاجة لسماعها.

حكومتنا الرشيدة نحن بحاجة الى بارقة امل من خلال خطة تنموية شاملة تبتعد كل البعد عن جيب المواطنين الذين يكفيهم فقرهم وجوعهم .