آخر الأخبار
  الزراعة: الأمطار ستنعكس إيجابًا على كميات القمح والشعير   المنتخب الوطني يبدأ تدريباته في تركيا   انفجارات تهز مواقع في بندر عباس .. وضربات شمال أصفهان   هيئة الخدمة العامة تحذر: روابط غير رسمية لوظائف في القطاع العام   المركزي يوضح حول تواقيع فئة الخمس دنانير   أمانة عمان: جمع ونقل 18.7 طن نفايات خلال فترة العيد   السياحة: لا رسوم إضافية على "أردننا جنة"   المصري للبلديات: استعدوا وارفعوا الجاهزية   2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد   البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا   الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة   العراق: منافذ جاهزة لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميًا عبر الأردن   الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة   حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي الأربعاء والخميس وتحذير من السيول   في التسعيرة الثانية .. ارتفاع أسعار الذهب و الليرات الإنجليزية والرشادية في الأردن الاثنين   الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع

رغم الرفض ...هل ستستمر الحكومة في طرح قانون الضريبة

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - كتب المحرر- المتابع لجميع الحوارات التي تجريها الحكومة مع مختلف الفعاليات النقابية والشعبية وحتى النيابية حول مشروع قانون ضريبة الدخل الجديد يرى ان هناك شبه اجماع على رفضه بالمطلق ورغم ذلك تستمر الحكومة في محاولة اقناع الشارع بالقانون الذي صاغته هي من منظور صندوق النقد الدولي .

ورغم ان الحكومة قد حاورت النقابات خلال الايام الماضية الا انها لم تلتفت الى الاقتراحات التي تقدم بها مجلس النقابات واعادت القانون كما كان والذي تسبب باسقاط حكومة الدكتور هاني الملقي بل وتصر اصرارا عجيبا على انفاذ القانون وكانه سيكون المخلص للاقتصاد الاردني رغم انها قامت بصياغته بناء على دراسات قديمة تعود الى عام 2008 بحسب اعتراف وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة عندما صرحت ان مستوى خط الفقر هو 365 لتعود وتتراجع عن ذلك التصريح وهو ما يوحي ان هناك خللا ما في انتاج هذا القانون اضافة الى اعتراف الحكومة بوجود خلل في العبء الضريبي المفروض وهو ما يبرز الحاجة الى ازالة الشوهات ومن ثم النظر في قانون جديد للضريبة .

واظهر رفض اهالي الطفيلة للقانون حالة سخط عامة من افراد المجتمع رافضة لاي نوع من الضرائب الجديدة وتحت اي مسمى تحاول الحكومة تسويقه للمواطنين فكيف تحاولون فرض ضرائب وانتم تعلمون علم اليقين ان الاردنيين لم يعودوا قادرين علىى تحمل اي نوع جديد من الضرائب الا تكفيهم عشرات المسميات التي تسوقها الحكومة عليهم فتارة بند فرق المحروقات المضافة على فاتورة الكهرباء وتارة ضريبة الوزن على السيارات والتي لم تفرض سوى في الاردن والعديد من المسميات والتي لم يعد الاردنيين بحاجة لسماعها.

حكومتنا الرشيدة نحن بحاجة الى بارقة امل من خلال خطة تنموية شاملة تبتعد كل البعد عن جيب المواطنين الذين يكفيهم فقرهم وجوعهم .