آخر الأخبار
  كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية

بالصور .. قصور وأسلحة وأسرار صدام حسين

{clean_title}
كان الرئيس العراقي صدام حسين، الذي حكم البلاد 24 سنة، أحد أغنى الشخصيات في العالم، وفقا لمجلة 'فوربس'.

وتفيد المعلومات أن صدام حسين امتلك عشرات اليخوت، المجهزة بمهبط للمروحيات و27 غرفة نوم، المزودة بنوافذ واقية من الرصاص وصنابير الماء، المصنوعة من الذهب ومسرح صغير وعدة مسابح وغرفة للصلاة، إضافة إلى ممر للغواصة.

وإضافة إلى ركوب الزوارق كان صدام حسين يحب الزراعة. كما كان يحب شراء البدلات الغربية باهظة الثمن. ويجمع الأسلحة القديمة والحديثة والسيارات الفاخرة.

وكان يحب قيادة السيارة بسرعة كبيرة في شوارع بغداد.

كما كان الرئيس العراقي شغف لقراءة الكتب. وقد تم في بداية هذا العام العثور على رواية حب كتبها صدام حسين نفسه، تحت عنوان 'زبيبة والملك'. وقد ألفها الرئيس العراقي في عام 2000 وتتألف من 160 صفحة. وتدور أحداث الرواية منذ آلاف السنين.

وأحب صدام حسين بناء القصور لنفسه وأقربائه. وقد تم بناء أكثر من 80 قصرا خلال فترة رئاسته في العراق. وتؤكد وسائل الإعلام العربية أن عددها قد يكون الضعف.

وكان هذا العدد من القصور ضروريا للرئيس العراقي، لأنه كان يخشى محاولات الاغتيال ولا يفضل قضاء الليل في مكان واحد ليلتين متتاليتين. وتم تحويل بعض هذه القصور، بعد الغزو الأمريكي إلى فنادق فاخرة، بينما استخدم البعض الآخر لاحتياجات الجيش الأمريكي. وتحول أحد هذه القصور إلى أكبر مبنى للسفارة الأمريكية في العالم.

وكان الرئيس العراقي صدام حسين يملك أموالا باهظة في المصارف، ولايزال الأمريكيون حتى الآن في حيرة حول مكان تلك الأموال، التي تعود إلى أسرة حسين. إذ ذكرت وسائل الإعلام أن 3 شاحنات توجهت في منتصف الليل 18 آذار/مارس من عام 2003، أي قبل يومين من الغزو الأمريكي، إلى البنك المركزي في العاصمة العراقية. وكان الابن الأصغر لصدام حسين، قصي يركب في إحداها. وطالب بمنحه مليار دولار. وقد استغرقت مدة تحميل الأموال إلى الشاحنات عدة ساعات. كما جرت مثل هذه العمليات في كبرى المدن العراقية، وتم سحب العملة والذهب. وقام أشخاص موثوقون لدى صدام حسين في اليوم ذاته بسحب أمواله في البنوك السويسرية واللبنانية والهولندية.