آخر الأخبار
  الأردن يعزي إسبانيا بضحايا حادث تصادم قطارين   إنقاذ سائح عربي وعائلته في أم قيس   الأردن.. عودة طوعية لنحو 182 ألف سوري إلى بلادهم   الأردن يحصل على قرض قطري بقيمة 25 مليون دولار للناقل الوطني للمياه   شركات توزيع الكهرباء تنفي تحميل الفاقد الكهربائي على فواتير المواطنين   قفزة قياسية جديدة للذهب محليًا   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات   محاكم تمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهم .. أسماء   إحداهما تجاوزت 215 .. ضبط مركبتين تسيران بسرعات عالية جدًا   طقس بارد وفرصة لتساقط الأمطار وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء

حماية المستهلك تصدر بياناً هاماً للمواطنين حول بنزين 90

{clean_title}
-

قالت جمعية حماية المستهلك، إنها تلقت خلال الأيام القليلة الماضية، سيلاً من شكاوى المستهلكين وأصحاب محطات المحروقات تتعلق بنوعية مادتي البنزين المستورد أوكتان "90" والسولار المستورد (يورو 5)، المباعة في الأسواق المحلية.

وقال رئيس "حماية المستهلك"، الدكتور محمد عبيدات، في بيان صحفي اليوم الأحد، "إن الشكاوى ركزت على نوعية البنزين أوكتان (90)، حيث تتطاير منه أبخرة كثيرة مما يسبب خسائر جسيمة لكل من أصحاب المحطات والمستهلكين على حد سواء، وأن هذا النوع من البنزين خفيف واستهلاكه عالي، مما سبب خسائر كبيرة على المستهلكين الذين يعانون أصلا من ارتفاع أسعار البنزين".

أما فيما يتعلق بمادة السولار المستورد (يورو5)، فقد بين الدكتور عبيدات، أن هذا النوع يمتاز بأنه خفيف جدا واستهلاكه يفوق السولار المحلي بنسبة تتراوح ما بين 25-30%، وهو ما أدى إلى إحجام الزبائن عن شرائه والتوجه إلى الشراء من السولار المنتج من قبل مصفاة البترول والتي لا تستطيع أن تغطي أكثر من 50% من حاجة السوق المحلي، مما سبب خسائر فادحة لأصحاب محطات المحروقات والمستهلكين الذين كانوا يستعملونه.

وتساءل عبيدات عن دور الجهات الرقابية ذات العلاقة فيما يخص هذين المنتجين، مطالبا بأن تأخذ الجهات الرقابية هذه الشكاوى على محمل الجد من خلال إجراء فحوصات جديدة على هاتين المادتين وتقديم توضيحات كافية عن مدى جودتهما حتى لا يستمر مسلسل الخسائر سواء للمستهلكين الذين يعانون من أوضاع اقتصادية صعبة أو لأصحاب محطات المحروقات.