آخر الأخبار
  بيان صادر عن اللجنة النقابية للعاملين في شركة البوتاس العربية   الجيش يفتح باب التجنيد لحملة شهادة الحقوق   الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا   ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز   الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيًا   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق حتى الأحد   إدارة ترامب ترد 100 مليار دولار من رسوم "يوم التحرير" الجمركية   وزير الزراعة: وفرة في الخضار والفواكه وفائض بإنتاج الدواجن والبيض   نقابة أطباء الأسنان الأردنية تعلن ملاحقة المسيئين والمحرضين قضائيا   معان تملك الذهب والنحاس والشمس والسياحة .. لكن البطالة الأعلى في الأردن   للأردنيين .. لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل   هل تتغير طريقة إعداد الشاورما؟ نقابة المطاعم في الأردن تعلق   تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول

باراك: الكونفدرالية مع الأردن جيدة

Thursday
{clean_title}

اعتبر رئيس وزراء ووزير دفاع إسرائيل السابق " إيهود باراك " ان الاتحاد الكونفدرالي الفلسطيني الأردني هي فكرة جيدة لصالح إسرائيل.

بارك قال في حوار مع راديو إسرائيل ، الثلاثاء، ان هناك بعض الآراء في إسرائيل تدعوا الى كونفدرالية ثلاثية الأبعاد أي بانضمام إسرائيل الى الاتحاد الكونفدرالي بجانب فلسطين والأردن.

وعلق باراك على طرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، والذي قال انه لن يشارك في الاتحاد الكونفدرالي الا اذا انضمت إسرائيل له ، فقال باراك ان أبو مازن على حق، فالكونفدرالية لا تقوم إلا بوجود دول قائمة، ، فكي يقوم اتحاد كونفدرالي فلسطيني مع الأردن، يجب أن يمر أولا بإقامة دولة فلسطينية.

وتابع باراك : لست أهتم بطرح مثل هذا الطرح البعيد جدا، وأنا أؤيد إقامة دولة فلسطينية.

واردف : مسألة الكونفدرالية فتتطلب موافقة الاردن والدولة الفلسطينية سواء أكانت برئاسة ابو مازن أو وريثه، لذا فإن الجانب العملي الآن هو إقامة الدولة الفلسطينية.

واعتبر باراك ان الحكومة الاسرائيلية تسير نحو الأمور غير العملية وتتخلى عن الأمور العملية ، والجانب العملي الآن هو وضع حدود واضحة بين 85% من المستوطنين في الضفة الغربية وبين العمل في المستوطنات المعزولة التي تعتبر عبئا أمنيا، ولا علاقة لها بأمن إسرائيل.