آخر الأخبار
  الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك   النص الكامل لمسودة معدل قانون الضمان الاجتماعي   البنك الأردني الكويتي يرعى المعرض التعليمي الدولي"Bridge 2026"   ما حكم استخدام المسبحة للعدّ أثناء التسبيح والذكر؟ .. دائرة الإفتاء الأردنية تجيب   تحدي أورنج الصيفي 2025: أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تُتوّج 3 شركات ريادية   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة استرداد نقدي بنسبة 10% على مشتريات المواد التموينية   الإفتاء الأردنية توضح حكم من سافر بين دول تختلف في رؤية هلال رمضان   منصة حكومية لجمع التبرعات لصالح الأسر المحتاجة   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بـ 450 مليون دولار   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   طقس بارد الخميس وارتفاع ملموس على الحرارة حتى السبت   (مربي الدواجن) : الأسعار أقل بـ 20% عن العام الماضي   كيف سيكون الطقس بداية رمضان؟ الأرصاد توضح   التَّحقيق في صرف أعلاف لأشخاص غير حاصلين على بطاقة تحصين المواشي   الشرع يصدر عفواً عن محكومين بجنايات ويستثني مرتكبي انتهاكات بحق السوريين   إغلاق 6 ملاحم لعرضها لحومًا على الرصيف وكبدة منتهية   السير يسهّل الدفع الإلكتروني للمخالفات عبر "سند" مع خصم 30% بمناسبة رمضان   طلب قوي على المواد الغذائية بالسوق المحلية   سلطة العقبة تطلق حزمة حوافز تشجيعية للمواطنين وكافة القطاعات   النجداوي: تصويب 19 مخالفة سجلها ديوان المحاسبة بحق 11 جهة

باراك: الكونفدرالية مع الأردن جيدة

{clean_title}

اعتبر رئيس وزراء ووزير دفاع إسرائيل السابق " إيهود باراك " ان الاتحاد الكونفدرالي الفلسطيني الأردني هي فكرة جيدة لصالح إسرائيل.

بارك قال في حوار مع راديو إسرائيل ، الثلاثاء، ان هناك بعض الآراء في إسرائيل تدعوا الى كونفدرالية ثلاثية الأبعاد أي بانضمام إسرائيل الى الاتحاد الكونفدرالي بجانب فلسطين والأردن.

وعلق باراك على طرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، والذي قال انه لن يشارك في الاتحاد الكونفدرالي الا اذا انضمت إسرائيل له ، فقال باراك ان أبو مازن على حق، فالكونفدرالية لا تقوم إلا بوجود دول قائمة، ، فكي يقوم اتحاد كونفدرالي فلسطيني مع الأردن، يجب أن يمر أولا بإقامة دولة فلسطينية.

وتابع باراك : لست أهتم بطرح مثل هذا الطرح البعيد جدا، وأنا أؤيد إقامة دولة فلسطينية.

واردف : مسألة الكونفدرالية فتتطلب موافقة الاردن والدولة الفلسطينية سواء أكانت برئاسة ابو مازن أو وريثه، لذا فإن الجانب العملي الآن هو إقامة الدولة الفلسطينية.

واعتبر باراك ان الحكومة الاسرائيلية تسير نحو الأمور غير العملية وتتخلى عن الأمور العملية ، والجانب العملي الآن هو وضع حدود واضحة بين 85% من المستوطنين في الضفة الغربية وبين العمل في المستوطنات المعزولة التي تعتبر عبئا أمنيا، ولا علاقة لها بأمن إسرائيل.