آخر الأخبار
  مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات

صعقات شعبية بفولتية عالية بسبب فاتورة الكهرباء ووزيرة الطاقة تثير الجدل مجددا

{clean_title}
لا أحد يعرف بصورة محددة خلفية معلق الكتروني اردني يدعى ياسر اعجب تعليقه وزيرة الطاقة الاردنية هاله زواتي بحيث وصل الامر لتقديم الشكر علنا له على صفحتها خلال حوار تواصلي يحاول فهم سر قضية "ارتفاع كلفة بند اسعار الوقود” على فواتير الكهرباء.

ياسر ما غيره كان قد رد على احد المعترضين قائلا: يا أخي إرحمنا سعر كلفة اتفاقية الغاز ينخفض ويزداد بحسب معدل سعر النفط ، والوزيرة زواتي وجدت في تعليق ياسر نصيرا وسندا لها فقات”أشكرك أخي ياسر”.

يوحي ذلك بان حكومة الرئيس عمر الرزاز تبحث عن اي سند يساهم في شرح مفارقة اسعار الوقود للناس بعد الضجيج الكبير الذي اثارته الاعتراضات الشعبية حيث ينمو ويزداد بند فارق اسعار الوقود على فواتير الكهرباء وبصورة غير مسبوقة .

وصل الامر في كثير من الاحيان لتمزيق الفواتير علنا وللتهديد بسرقة الكهرباء والتمرد على شركة الكهرباء رغم ان رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز وقع قبل يومين على الوثائق والمراسلات التي تضمن تصفية شركةكهرباء متخصصة بالطاقة النووية تم تاسيسها مؤخرا وبخسارة نفقات بلغت 13 مليون دينار وبمساندة سياسية من رئيس مجلس ادارة الشركة السابق ورئيس مجلس الاعيان حاليا فيصل الفايز.

وبعد قرار تصفية الشركة المشارإليها بدأت اصوات على منابر التواصل الاجتماعي الاردني تسعى لأن تعرف ظروف تشكيل وتصفية هذه الشركة وكيفية خسارتها ل13 مليون اقبل الغائها.

قبل ذلك استمر بند فارق اسعار الوقود على فاتورة الكهرباء في اثارة ضجة واسعة قبل ان يتحدث الصحفي المتخصص اقتصاديا خالد زبيدي عن مفاجأة لا تتحدث عنها الحكومة لإن الكهرباء تنتج من "الغاز” ولا يوجد محطات انتاج كهرباء عبر النفط والمحروقات.

بمعنى آخر يدفع مستهلك الكهرباء الاردني نحو ثلث قيمةفاتورته بإسم بند لا يستخدم اصلا في انتاج الكهرباء ، تلك ايضا معادلة غامضة وتزيد الغموض الوزيرة زواتي وهي تشكر معلقا اشار للغاز.

جدل فواتير الكهرباء يتعاظم في الاردن على شكل صعقات شعبية بفولتيه سياسية تنمو وشكر الوزيرة ل”الأخ ياسر” يزيد من الشغف السياسي في فهم مبررات زحف ضريبة جديدة لمتقرر بقانون على فواتير الكهرباء وقررتها حكومة الرئيس هاني الملقي قبل خمسة اشهر فقط من الرحيل.