آخر الأخبار
  للأردنيين .. لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل   هل تتغير طريقة إعداد الشاورما؟ نقابة المطاعم في الأردن تعلق   تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة   الجامعة العربية تدعو لتعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية   الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة   بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا سيادة اسرائيلية عليها   حملة أمنية لضبط اعتداءات على خطوط مياه في الموقر والحسا   مهم من "الغذاء والدواء" للمطاعم بشأن مواصفات سيخ الشاورما   اللواء الركن الحنيطي يستقبل قائد القوات المشتركة الألمانية   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026

صعقات شعبية بفولتية عالية بسبب فاتورة الكهرباء ووزيرة الطاقة تثير الجدل مجددا

Wednesday
{clean_title}
لا أحد يعرف بصورة محددة خلفية معلق الكتروني اردني يدعى ياسر اعجب تعليقه وزيرة الطاقة الاردنية هاله زواتي بحيث وصل الامر لتقديم الشكر علنا له على صفحتها خلال حوار تواصلي يحاول فهم سر قضية "ارتفاع كلفة بند اسعار الوقود” على فواتير الكهرباء.

ياسر ما غيره كان قد رد على احد المعترضين قائلا: يا أخي إرحمنا سعر كلفة اتفاقية الغاز ينخفض ويزداد بحسب معدل سعر النفط ، والوزيرة زواتي وجدت في تعليق ياسر نصيرا وسندا لها فقات”أشكرك أخي ياسر”.

يوحي ذلك بان حكومة الرئيس عمر الرزاز تبحث عن اي سند يساهم في شرح مفارقة اسعار الوقود للناس بعد الضجيج الكبير الذي اثارته الاعتراضات الشعبية حيث ينمو ويزداد بند فارق اسعار الوقود على فواتير الكهرباء وبصورة غير مسبوقة .

وصل الامر في كثير من الاحيان لتمزيق الفواتير علنا وللتهديد بسرقة الكهرباء والتمرد على شركة الكهرباء رغم ان رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز وقع قبل يومين على الوثائق والمراسلات التي تضمن تصفية شركةكهرباء متخصصة بالطاقة النووية تم تاسيسها مؤخرا وبخسارة نفقات بلغت 13 مليون دينار وبمساندة سياسية من رئيس مجلس ادارة الشركة السابق ورئيس مجلس الاعيان حاليا فيصل الفايز.

وبعد قرار تصفية الشركة المشارإليها بدأت اصوات على منابر التواصل الاجتماعي الاردني تسعى لأن تعرف ظروف تشكيل وتصفية هذه الشركة وكيفية خسارتها ل13 مليون اقبل الغائها.

قبل ذلك استمر بند فارق اسعار الوقود على فاتورة الكهرباء في اثارة ضجة واسعة قبل ان يتحدث الصحفي المتخصص اقتصاديا خالد زبيدي عن مفاجأة لا تتحدث عنها الحكومة لإن الكهرباء تنتج من "الغاز” ولا يوجد محطات انتاج كهرباء عبر النفط والمحروقات.

بمعنى آخر يدفع مستهلك الكهرباء الاردني نحو ثلث قيمةفاتورته بإسم بند لا يستخدم اصلا في انتاج الكهرباء ، تلك ايضا معادلة غامضة وتزيد الغموض الوزيرة زواتي وهي تشكر معلقا اشار للغاز.

جدل فواتير الكهرباء يتعاظم في الاردن على شكل صعقات شعبية بفولتيه سياسية تنمو وشكر الوزيرة ل”الأخ ياسر” يزيد من الشغف السياسي في فهم مبررات زحف ضريبة جديدة لمتقرر بقانون على فواتير الكهرباء وقررتها حكومة الرئيس هاني الملقي قبل خمسة اشهر فقط من الرحيل.