آخر الأخبار
  "تردي حالة" حديقة الأشرفية .. وأمانة عمان توضح   موقع إسباني: مخادمة تفوق على جميع حكام المونديال   3.1 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من 2026   عدنان حمد ينتقد إقامة الدوري الأردني من 3 مراحل   خبيرة روسية: البطيخ الأحمر "غذاء مخادع"   الفائزون بكأس العالم سيحصلون على خواتم بطولة على الطراز الأميركي   الإمارات تُدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت وقطر   66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً

مصر كلها بتعتذرلك .. شاب يحشد الآلاف ليعتذر لصديقه والنهاية حزينة

Friday
{clean_title}

لم يقل الممثل المصري محمد هنيدي عبارته الشهيرة "المصري معروف بجبروته وبقوته" في فيلم "فول الصين العظيم" عن فراغ، ولم تكن جملة في سيناريو خيالي، بل هو واقع نُشاهده في الكثير من القصص والمواقف، آخرها ما فعله شاب مصري يُدعى أمير اليماني مع صديقه اسلام والتي كانت حديث المصريين في العيد، وجسدت جرأة وخفة دم وأفكار خلاقة يتمتع بها الشعب المصري.

القصة بدأت حين دخل أمير على أحد التجمعات "الفيسبوكية" والتي تضم أكثر من 200 ألف عضو، وكتب: "جبر الخواطر.. أنا غلطت في حق اسلام صديق عمري، طلبي بسيط، كل اللي بيقرأ البوست يبعتله رسالة مكتوب فيها" أمير بيقولك آسف"، أنا عارف إنها فكرة مجنونة بس ياريت تساعدوني".


ونشر أمير رقم هاتف اسلام المحمول وشجع أعضاء التجمع على هذه الخطوة وكتب: "الرسول عليه الصلاة والسلام وصانا على جبر الخواطر، ياريت تجبرو خاطري وخاطره".


وتفاعل الكثير مع منشور "أمير" وفكرته الجميلة، واستجابوا رغم غرابة طريقته، لكن الصداقة أنقى وأطهر العلاقات، وكما قال أحد المُرسلين لـ"اسلام": "تقريباً كل مصر بتعتذرلك".