آخر الأخبار
  القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الأربعاء   التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن

مصر كلها بتعتذرلك .. شاب يحشد الآلاف ليعتذر لصديقه والنهاية حزينة

{clean_title}

لم يقل الممثل المصري محمد هنيدي عبارته الشهيرة "المصري معروف بجبروته وبقوته" في فيلم "فول الصين العظيم" عن فراغ، ولم تكن جملة في سيناريو خيالي، بل هو واقع نُشاهده في الكثير من القصص والمواقف، آخرها ما فعله شاب مصري يُدعى أمير اليماني مع صديقه اسلام والتي كانت حديث المصريين في العيد، وجسدت جرأة وخفة دم وأفكار خلاقة يتمتع بها الشعب المصري.

القصة بدأت حين دخل أمير على أحد التجمعات "الفيسبوكية" والتي تضم أكثر من 200 ألف عضو، وكتب: "جبر الخواطر.. أنا غلطت في حق اسلام صديق عمري، طلبي بسيط، كل اللي بيقرأ البوست يبعتله رسالة مكتوب فيها" أمير بيقولك آسف"، أنا عارف إنها فكرة مجنونة بس ياريت تساعدوني".


ونشر أمير رقم هاتف اسلام المحمول وشجع أعضاء التجمع على هذه الخطوة وكتب: "الرسول عليه الصلاة والسلام وصانا على جبر الخواطر، ياريت تجبرو خاطري وخاطره".


وتفاعل الكثير مع منشور "أمير" وفكرته الجميلة، واستجابوا رغم غرابة طريقته، لكن الصداقة أنقى وأطهر العلاقات، وكما قال أحد المُرسلين لـ"اسلام": "تقريباً كل مصر بتعتذرلك".