
ينتهي اليوم، التاسع والعشرين من آب، العام الأول، لقرار مجلس الوزراء، بملاحقة الفار من وجه العدالة وليد الكردي.
وفي هذا اليوم من العام الماضي، قرّر مجلس الوزراء برئاسة رئيس الوزراء السابق هاني الملقي، تكليف وزير العدل الدكتور عوض أبو جراد بمتابعة السير في الإجراءات القانونيّة اللازمة لاسترداد المحكوم عليه وليد الكردي، المحكوم بقضايا استثمار الوظيفة المتعلّقة بشركة مناجم الفوسفات الأردنيّة وتحصيل الأموال المحكوم بها، وذلك تحقيقاً لسيادة القانون.
وكلّف المجلس وقتها، وزير العدل باستخدام الخيارات القانونيّة المتاحة بالتنسيق مع النيابة العامّة، والمتمثّلة بالتعميم على المحكوم عليه الكردي دوليّاً عن طريق منظّمة الشرطة الجنائيّة الدوليّة (الإنتربول) النشرة الدوليّة الحمراء، بما يتيح إلقاء القبض عليه، وصولاً إلى تسليمه للسلطات المختصّة في المملكة الأردنيّة الهاشميّة، وكذلك تقديم طلبات المساعدة القانونيّة اللازمة لتحصيل الأموال المحكوم بها.
كما كلّف مجلس الوزراء وزير العدل بمخاطبة وزير الداخليّة في المملكة المتحدة، بصفته نظيره في اتفاقيّة المساعدة القانونيّة المتبادلة في المسائل الجنائيّة الموقّعة بين الأردن والمملكة المتّحدة؛ وذلك لتسهيل إجراءات القبض على الكردي واسترداده ومصادرة المبالغ المحكوم بها، ضمن القنوات الدبلوماسيّة المتّبعة في مثل هذه الحالات.
ورغم مرور عام كامل على قرار الحكومة، لا تزال بيانات موقع الإنتربول، خالية من اسم وليد الكردي.
بعد مقتل وسيم هاني الجعبري .. محافظ الخليل وقادة الأجهزة الأمنية ووجهاء عشائر الخليل يصدرون بياناً
خلال الأيام القادمة .. موجة حارة يُعتقد أنها الأقوى والأطول ستؤثر على 8 دول عربية
القيادة المركزية الأميركية ترد على إدعاءات "إغلاق مضيق هرمز"
القيادة المركزية الأميركية ترد على إدعاءات "إغلاق مضيق هرمز
ستيفن سيغال: بوتين أعظم زعيم في العالم
نتنياهو يكشف سبب تشجيعه للأرجنتين
مسؤول أمريكي: لن نبرم أي اتفاق سياسي مع طهران .. إلا بعد تحقيق هذا الشرط!
رسالة مكتوبة للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي .. وهذا ما جاء فيها