آخر الأخبار
  حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام

خبير: موقف ترامب من السيناتور ماكين بعد وفاته قد يكون بداية نهاية الرئيس في البيت الأبيض

Monday
{clean_title}
أعتقد أنه لم يبقى للرئيس دونالد ترامب سوى شهورا في رئاسة البلاد بعد موقفه السلبي من وفاة السيناتور الجمهوري جون ماكين لأنه بدأ في تحريك الكثير من المؤسسات ضده”، هكذا علق أحد الخبراء على رفض ترامب إصدار البيت الأبيض بيانا ينعي فيه السيناتور الذي توفي أمس الأحد عن سن يناهز 81 بعد اصابته بمرض سرطان المخ.
ويوجد الرئيس الأمريكي محاصرا بفضائح متعددة سياسية وأخلاقية ومالية، لكنه يتمتع بدعم من طرف كبار الحزب الجمهوري وبدعم غير معلن من طرف كبار القادة العسكريين الذين يؤيدونه في بعض الخطط والبرامج الاقتصادية والأمنية والعسكرية.
ويعمل المناهضون للرئيس على محاصرته في ملف التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية التي قادته الى البيت الأبيض، ويتحفظ بعض قادة الجيش على سير التحقيق في الظروف الحالية لأنها تشوش على تطبيق استراتيجية الدفاع الجديدة في مواجهة الصين وروسيا، لكن التطورات الأخيرة المتعلقة بموقف ترامب من السيناتور ماكين قد تكون الفاصل.
ويقول خبير أمريكي  "الغالبية من الجيش الأمريكي ومؤسسات الدولة ترى في ماكين أحد شرفاء هذا الوطن، فقد حافظ على مواقف مشرفة من انتخاب باراك أوباما عندما شكك البعض في ولادته خارج الولايات المتحدة وأراد التشكيك في رئاسته، وانبرى ماكين ضد هذا التوجه وهو المرشح الذي خسر ضد أوباما. ودافع عن برنامج طبي للجميع، ويرى الجنود فيه مصدر شرف لهم بسبب تضحياته من أجل الولايات المتحدة، خاصة عندما كان أسيرا لدى الفيتناميين ثم أحد المؤمنين الكبار بضرورة احترام الدستور وعدم المس به تحت أي ظروف ولو كان الأمن القومي الأمريكي مهددا، ولهذا عارض التعذيب في غوانتانامو”.
ولم يندهش الأمريكيون من قرار ماكين عندما قرر قبل وفاته عدم استدعاء ترامب لحضور مراسيم جنازته، وترك توصية بأن يتحدث عنه كل من الرئيسين السابقين الجمهوري جورج بوش الإبن والديمقراطي باراك أوباما. فقد شهدت العلاقات بين الطرفين توترا بسبب موقف ماكين من اختيار ترامب مرشحا للحزب الجمهوري، وظل ينعت الرئيس بالشعبوي الذي يقوض القيم الأمريكية.
وإذا كان الديمقراطيون يرغبون في الإطاحة بترامب انتقاما من هزمه للمرشحة هيلاري كلينتون بطريقة غير شفافة كما يعتقدون، فقد بدأ نواب جمهوريون في المجلسين الكونغرس والشيوخ في التلويح بالتصويت ضد ترامب إذا تبين أنه أمر المدير السابق للشرطة الفيدرالية إف بي أي بعدم استمرار التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات.
ويضيف الخبير، الذي يفضل عدم الكشف عن هويته، "ترامب ربح الانتخابات بفضل برنامج أمريكا أولا، هذه الفكرة أصبحت راسخة لدى معظم الأمريكيين بل ركيزة للمستقبل، وبالتالي ذهابه أو بقاءه لن يؤثر كثيرا، ونظرا لتصرفه مع ماكين وموقفه من قضايا أخرى، قد يتخلى قادة الجيش عنه وكبار المسؤولين السياسيين والماليين، وربما سيجدون في نائبه جون بنيس خير خلف حتى لا تقع هزات كبيرة في البلاد”.
ويؤكد "ما لم يستوعبه ترامب هو أن الإساءة الى قدماء المحاربين خطا أحمرا، ويعتبر ماكين مرجعا ومثالا للجيش والمحاربين، وعندما تجرأ ورفض إصدار بيان البيت الأبيض يصفه بالبطل بعد وفاته واقتصر على تويت في خرق للبروتوكول المعمول به، يكون قد وقع على بداية نهايته الحقيقية لأنه سيفقد المدعمين والأصدقاء في الملفات التي توجهه ومنها التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية سنة 2016”.