آخر الأخبار
  لماذا ارتدى ولي العهد زي سلاح الجو الملكي؟   الطراونة رئيسا لمجلس النواب بـ 70 صوتا   الملك: المياه المياه المياه   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   النجداوي للاردنيين : اسعار زيت الزيتون ستنخفض تدريجيا   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان   الاحصاءات لمن لم يصلهم التعداد السكاني: ابلغونا   الوحش يترأس جلسة النواب الاولى .. والصقور ينافس على الموقع   تحديثات مرتقبة على البطاقة الذكية في الأردن .. وهذه أبرز التوجهات   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   النسور نائبا أول لرئيس الأعيان والملقي ثانيا   رسائل ملكية في خطاب العرش: سلوك النواب وحصانة المسؤولين وحرية رأي المواطن   الملك: الإرهابيون ليسوا منا .. والشعوب لا تنسى ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية شراكة استراتيجية مع مؤسسة "تضامن"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 79.90 دينارا للغرام   الحكومة تصدر بلاغ موازنة 2027 متضمنا زيادة 30 دينارا للموظفين والمتقاعدين

خبير: موقف ترامب من السيناتور ماكين بعد وفاته قد يكون بداية نهاية الرئيس في البيت الأبيض

Tuesday
{clean_title}
أعتقد أنه لم يبقى للرئيس دونالد ترامب سوى شهورا في رئاسة البلاد بعد موقفه السلبي من وفاة السيناتور الجمهوري جون ماكين لأنه بدأ في تحريك الكثير من المؤسسات ضده”، هكذا علق أحد الخبراء على رفض ترامب إصدار البيت الأبيض بيانا ينعي فيه السيناتور الذي توفي أمس الأحد عن سن يناهز 81 بعد اصابته بمرض سرطان المخ.
ويوجد الرئيس الأمريكي محاصرا بفضائح متعددة سياسية وأخلاقية ومالية، لكنه يتمتع بدعم من طرف كبار الحزب الجمهوري وبدعم غير معلن من طرف كبار القادة العسكريين الذين يؤيدونه في بعض الخطط والبرامج الاقتصادية والأمنية والعسكرية.
ويعمل المناهضون للرئيس على محاصرته في ملف التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية التي قادته الى البيت الأبيض، ويتحفظ بعض قادة الجيش على سير التحقيق في الظروف الحالية لأنها تشوش على تطبيق استراتيجية الدفاع الجديدة في مواجهة الصين وروسيا، لكن التطورات الأخيرة المتعلقة بموقف ترامب من السيناتور ماكين قد تكون الفاصل.
ويقول خبير أمريكي  "الغالبية من الجيش الأمريكي ومؤسسات الدولة ترى في ماكين أحد شرفاء هذا الوطن، فقد حافظ على مواقف مشرفة من انتخاب باراك أوباما عندما شكك البعض في ولادته خارج الولايات المتحدة وأراد التشكيك في رئاسته، وانبرى ماكين ضد هذا التوجه وهو المرشح الذي خسر ضد أوباما. ودافع عن برنامج طبي للجميع، ويرى الجنود فيه مصدر شرف لهم بسبب تضحياته من أجل الولايات المتحدة، خاصة عندما كان أسيرا لدى الفيتناميين ثم أحد المؤمنين الكبار بضرورة احترام الدستور وعدم المس به تحت أي ظروف ولو كان الأمن القومي الأمريكي مهددا، ولهذا عارض التعذيب في غوانتانامو”.
ولم يندهش الأمريكيون من قرار ماكين عندما قرر قبل وفاته عدم استدعاء ترامب لحضور مراسيم جنازته، وترك توصية بأن يتحدث عنه كل من الرئيسين السابقين الجمهوري جورج بوش الإبن والديمقراطي باراك أوباما. فقد شهدت العلاقات بين الطرفين توترا بسبب موقف ماكين من اختيار ترامب مرشحا للحزب الجمهوري، وظل ينعت الرئيس بالشعبوي الذي يقوض القيم الأمريكية.
وإذا كان الديمقراطيون يرغبون في الإطاحة بترامب انتقاما من هزمه للمرشحة هيلاري كلينتون بطريقة غير شفافة كما يعتقدون، فقد بدأ نواب جمهوريون في المجلسين الكونغرس والشيوخ في التلويح بالتصويت ضد ترامب إذا تبين أنه أمر المدير السابق للشرطة الفيدرالية إف بي أي بعدم استمرار التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات.
ويضيف الخبير، الذي يفضل عدم الكشف عن هويته، "ترامب ربح الانتخابات بفضل برنامج أمريكا أولا، هذه الفكرة أصبحت راسخة لدى معظم الأمريكيين بل ركيزة للمستقبل، وبالتالي ذهابه أو بقاءه لن يؤثر كثيرا، ونظرا لتصرفه مع ماكين وموقفه من قضايا أخرى، قد يتخلى قادة الجيش عنه وكبار المسؤولين السياسيين والماليين، وربما سيجدون في نائبه جون بنيس خير خلف حتى لا تقع هزات كبيرة في البلاد”.
ويؤكد "ما لم يستوعبه ترامب هو أن الإساءة الى قدماء المحاربين خطا أحمرا، ويعتبر ماكين مرجعا ومثالا للجيش والمحاربين، وعندما تجرأ ورفض إصدار بيان البيت الأبيض يصفه بالبطل بعد وفاته واقتصر على تويت في خرق للبروتوكول المعمول به، يكون قد وقع على بداية نهايته الحقيقية لأنه سيفقد المدعمين والأصدقاء في الملفات التي توجهه ومنها التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية سنة 2016”.