آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليًا   الأمن يكشف سبب حادث إربد الذي اودى بحياة 3 اشخاص   ارتفاع تكلفة الرواتب والتقاعد 103.4 ملايين دينار خلال 3 أشهر   الاثنين .. طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق   سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"

بماذا يتهم الاتراك القس الاميركي برانسون

Monday
{clean_title}
نشر تركي مقالة وردت فيها اتهامات محددة للقس الأمريكي أندرو برانسون الذي تسبب اعتقاله في تركيا في أزمة حادة بين واشنطن وأنقرة.

وقال الكاتب تحت عنوان 'أعيدوا إلينا جاسوسنا لننهي الأزمة فورا!' إن القس الأمريكي تردد على مناطق تعيش فيها أغلبية كردية، حيث خص منطقة سوروج بـ 136 زيارة بين عامي 2014 - 2016، وزار مناطق مختلفة في محافظة شانلي أورفة مئات المرات، وديار بكر عدة مرات.

وتساءلت المقالة في هذا السياق قائلة إذا كان القس الأمريكي أندرو برانسون 'يتجه من إزمير إلى منطقة سوروج في نهاية كل الأسبوع، فمن كان يؤدي الصلوات في الكنيسة أيام الأحد؟!'.

ولفت الكاتب إلى أن 'رسائل القس على تطبيق واتساب موجودة في لائحة الاتهام، التي أعدتها النيابة العامة'، وأن القس الأمريكي كان على اتصال 'مع الكثير من الأرقام داخل تركيا وخارجها'.

وعلّق الكاتب مستنكرا بقوله: 'قس يعمل في إزمير، يزور مئات المرات مناطق يمارس فيها (بي كي كي) أنشطته الإرهابية'، مضيفة في انتقاد ساخر 'عندما وقعت أحداث كوباني كان القس في منطقة سوروج.. هل ذهب إلى هناك من أجل أداء الصلوات؟!'.

وشددت المقالة على أن لائحة الاتهام ضد القس الأمريكي تثبت أنه كان 'على علاقات وثيقة مع الكثير من الأشخاص المنتمين إلى تنظيم 'غولن' سواء الموقوفين منهم، أو أولئك الذين تمكنوا من الفرار إلى الخارج عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة مباشرة'.

وجزم الكاتب بأن برانسون 'ليس قسّا، وإنما جاسوس بكل ما تحمله الكلمة من معان'، وأنه أيضا 'جاسوس للولايات المتحدة، مقر توجيه تنظيمي حزب العمال الكردستاني التركي وغولن'.

ورأى أن الترجمة الواقعية لقول الأمريكيين: 'سلمونا القس'، تتمثل في عبارة 'أعيدوا إلينا جاسوسنا'، لافتا إلى أن واشنطن تطلب من أنقرة القس 'وكأنهم يصدرون تعليمات'.

وشددت المقالة على أن 'تسليم القس من دون أي مقابل.. يعني التسليم بأن الولايات المتحدة هي الآمر الناهي.. يعني الرضوخ للطلبات القادمة أيضا.. يعني وضع الأغلال في قدمي تركيا من جديد'.