آخر الأخبار
  خبير الضمان موسى الصبيحي يفجّر مفاجأة: الضمان ليس في أزمة وفائض متوقع بـ 220 مليون دينار   الخارجية تدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك   ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وسط تحذيرات من الغبار   فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي

بماذا يتهم الاتراك القس الاميركي برانسون

{clean_title}
نشر تركي مقالة وردت فيها اتهامات محددة للقس الأمريكي أندرو برانسون الذي تسبب اعتقاله في تركيا في أزمة حادة بين واشنطن وأنقرة.

وقال الكاتب تحت عنوان 'أعيدوا إلينا جاسوسنا لننهي الأزمة فورا!' إن القس الأمريكي تردد على مناطق تعيش فيها أغلبية كردية، حيث خص منطقة سوروج بـ 136 زيارة بين عامي 2014 - 2016، وزار مناطق مختلفة في محافظة شانلي أورفة مئات المرات، وديار بكر عدة مرات.

وتساءلت المقالة في هذا السياق قائلة إذا كان القس الأمريكي أندرو برانسون 'يتجه من إزمير إلى منطقة سوروج في نهاية كل الأسبوع، فمن كان يؤدي الصلوات في الكنيسة أيام الأحد؟!'.

ولفت الكاتب إلى أن 'رسائل القس على تطبيق واتساب موجودة في لائحة الاتهام، التي أعدتها النيابة العامة'، وأن القس الأمريكي كان على اتصال 'مع الكثير من الأرقام داخل تركيا وخارجها'.

وعلّق الكاتب مستنكرا بقوله: 'قس يعمل في إزمير، يزور مئات المرات مناطق يمارس فيها (بي كي كي) أنشطته الإرهابية'، مضيفة في انتقاد ساخر 'عندما وقعت أحداث كوباني كان القس في منطقة سوروج.. هل ذهب إلى هناك من أجل أداء الصلوات؟!'.

وشددت المقالة على أن لائحة الاتهام ضد القس الأمريكي تثبت أنه كان 'على علاقات وثيقة مع الكثير من الأشخاص المنتمين إلى تنظيم 'غولن' سواء الموقوفين منهم، أو أولئك الذين تمكنوا من الفرار إلى الخارج عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة مباشرة'.

وجزم الكاتب بأن برانسون 'ليس قسّا، وإنما جاسوس بكل ما تحمله الكلمة من معان'، وأنه أيضا 'جاسوس للولايات المتحدة، مقر توجيه تنظيمي حزب العمال الكردستاني التركي وغولن'.

ورأى أن الترجمة الواقعية لقول الأمريكيين: 'سلمونا القس'، تتمثل في عبارة 'أعيدوا إلينا جاسوسنا'، لافتا إلى أن واشنطن تطلب من أنقرة القس 'وكأنهم يصدرون تعليمات'.

وشددت المقالة على أن 'تسليم القس من دون أي مقابل.. يعني التسليم بأن الولايات المتحدة هي الآمر الناهي.. يعني الرضوخ للطلبات القادمة أيضا.. يعني وضع الأغلال في قدمي تركيا من جديد'.