آخر الأخبار
  البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك   إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي   عطاء حكومي لتعزيز مخزون النفط في الأردن   تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ   رسالة من "إدارة الدوريات الخارجية" للمواطنين   تحذير صادر عن "محافظة القدس" بشأن ما يجري في مخيم قلنديا   بيان صادر عن الضمان الاجتماعي بشأن تطبيق "سند"   إدارة السير تكشف سبب أزمة السير قرب إشارات الثامن   العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية

بماذا يتهم الاتراك القس الاميركي برانسون

Friday
{clean_title}
نشر تركي مقالة وردت فيها اتهامات محددة للقس الأمريكي أندرو برانسون الذي تسبب اعتقاله في تركيا في أزمة حادة بين واشنطن وأنقرة.

وقال الكاتب تحت عنوان 'أعيدوا إلينا جاسوسنا لننهي الأزمة فورا!' إن القس الأمريكي تردد على مناطق تعيش فيها أغلبية كردية، حيث خص منطقة سوروج بـ 136 زيارة بين عامي 2014 - 2016، وزار مناطق مختلفة في محافظة شانلي أورفة مئات المرات، وديار بكر عدة مرات.

وتساءلت المقالة في هذا السياق قائلة إذا كان القس الأمريكي أندرو برانسون 'يتجه من إزمير إلى منطقة سوروج في نهاية كل الأسبوع، فمن كان يؤدي الصلوات في الكنيسة أيام الأحد؟!'.

ولفت الكاتب إلى أن 'رسائل القس على تطبيق واتساب موجودة في لائحة الاتهام، التي أعدتها النيابة العامة'، وأن القس الأمريكي كان على اتصال 'مع الكثير من الأرقام داخل تركيا وخارجها'.

وعلّق الكاتب مستنكرا بقوله: 'قس يعمل في إزمير، يزور مئات المرات مناطق يمارس فيها (بي كي كي) أنشطته الإرهابية'، مضيفة في انتقاد ساخر 'عندما وقعت أحداث كوباني كان القس في منطقة سوروج.. هل ذهب إلى هناك من أجل أداء الصلوات؟!'.

وشددت المقالة على أن لائحة الاتهام ضد القس الأمريكي تثبت أنه كان 'على علاقات وثيقة مع الكثير من الأشخاص المنتمين إلى تنظيم 'غولن' سواء الموقوفين منهم، أو أولئك الذين تمكنوا من الفرار إلى الخارج عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة مباشرة'.

وجزم الكاتب بأن برانسون 'ليس قسّا، وإنما جاسوس بكل ما تحمله الكلمة من معان'، وأنه أيضا 'جاسوس للولايات المتحدة، مقر توجيه تنظيمي حزب العمال الكردستاني التركي وغولن'.

ورأى أن الترجمة الواقعية لقول الأمريكيين: 'سلمونا القس'، تتمثل في عبارة 'أعيدوا إلينا جاسوسنا'، لافتا إلى أن واشنطن تطلب من أنقرة القس 'وكأنهم يصدرون تعليمات'.

وشددت المقالة على أن 'تسليم القس من دون أي مقابل.. يعني التسليم بأن الولايات المتحدة هي الآمر الناهي.. يعني الرضوخ للطلبات القادمة أيضا.. يعني وضع الأغلال في قدمي تركيا من جديد'.