آخر الأخبار
  الحكومة: خفض خسائر الطاقة 113 مليون دينار   أجواء غائمة وباردة وأمطار خفيفة متفرقة الاربعاء   رئيس الوزراء الباكستاني يطالب ترامب بأن يمدد لأسبوعين المهلة الممنوحة لإيران   اتفاق مبدئي على زيادة علاوة المهنة للصحفيين في الصحف الثلاث الكبرى   مراقبة متقدمة وإشعارات للآباء .. 115 حافلة حديثة لمشروع النقل المدرسي في الجنوب   أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية

بماذا يتهم الاتراك القس الاميركي برانسون

{clean_title}
نشر تركي مقالة وردت فيها اتهامات محددة للقس الأمريكي أندرو برانسون الذي تسبب اعتقاله في تركيا في أزمة حادة بين واشنطن وأنقرة.

وقال الكاتب تحت عنوان 'أعيدوا إلينا جاسوسنا لننهي الأزمة فورا!' إن القس الأمريكي تردد على مناطق تعيش فيها أغلبية كردية، حيث خص منطقة سوروج بـ 136 زيارة بين عامي 2014 - 2016، وزار مناطق مختلفة في محافظة شانلي أورفة مئات المرات، وديار بكر عدة مرات.

وتساءلت المقالة في هذا السياق قائلة إذا كان القس الأمريكي أندرو برانسون 'يتجه من إزمير إلى منطقة سوروج في نهاية كل الأسبوع، فمن كان يؤدي الصلوات في الكنيسة أيام الأحد؟!'.

ولفت الكاتب إلى أن 'رسائل القس على تطبيق واتساب موجودة في لائحة الاتهام، التي أعدتها النيابة العامة'، وأن القس الأمريكي كان على اتصال 'مع الكثير من الأرقام داخل تركيا وخارجها'.

وعلّق الكاتب مستنكرا بقوله: 'قس يعمل في إزمير، يزور مئات المرات مناطق يمارس فيها (بي كي كي) أنشطته الإرهابية'، مضيفة في انتقاد ساخر 'عندما وقعت أحداث كوباني كان القس في منطقة سوروج.. هل ذهب إلى هناك من أجل أداء الصلوات؟!'.

وشددت المقالة على أن لائحة الاتهام ضد القس الأمريكي تثبت أنه كان 'على علاقات وثيقة مع الكثير من الأشخاص المنتمين إلى تنظيم 'غولن' سواء الموقوفين منهم، أو أولئك الذين تمكنوا من الفرار إلى الخارج عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة مباشرة'.

وجزم الكاتب بأن برانسون 'ليس قسّا، وإنما جاسوس بكل ما تحمله الكلمة من معان'، وأنه أيضا 'جاسوس للولايات المتحدة، مقر توجيه تنظيمي حزب العمال الكردستاني التركي وغولن'.

ورأى أن الترجمة الواقعية لقول الأمريكيين: 'سلمونا القس'، تتمثل في عبارة 'أعيدوا إلينا جاسوسنا'، لافتا إلى أن واشنطن تطلب من أنقرة القس 'وكأنهم يصدرون تعليمات'.

وشددت المقالة على أن 'تسليم القس من دون أي مقابل.. يعني التسليم بأن الولايات المتحدة هي الآمر الناهي.. يعني الرضوخ للطلبات القادمة أيضا.. يعني وضع الأغلال في قدمي تركيا من جديد'.