آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليًا   الأمن يكشف سبب حادث إربد الذي اودى بحياة 3 اشخاص   ارتفاع تكلفة الرواتب والتقاعد 103.4 ملايين دينار خلال 3 أشهر   الاثنين .. طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق   سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"

هذا ما فعله فيسبوك بقائد الجيش البورمي الذي نفذ مجازر جماعية بحق المسلمين

Monday
{clean_title}
حظر موقع فيسبوك قائد الجيش البورمي وحذف صفحات أخرى مرتبطة بمؤسسة البلاد العسكرية، الاثنين، بعدما دعت بعثة تحقيق للأمم المتحدة إلى ملاحقته قضائياً بتهمة الإبادة الجماعية على خلفية الحملة الأمنية التي استهدفت أقلية الروهينغا المسلمة.

وأفاد موقع التواصل الاجتماعي العملاق في بيان، 'سنحظر 20 فرداً ومنظمة بورمية من فيسبوك، بينهم كبير الجنرالات، مين أونغ هلينغ، القائد الأعلى للقوات المسلحة' في بورما، مشيراً إلى أن القرار يهدف إلى منعهم من استخدام الموقع 'لتأجيج التوترات العرقية والدينية بشكل إضافي'.

وجاء الإعلان بعدما دعا محققون من الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق دولي وملاحقة الجنرال مين أونغ هلينغ وخمسة قادة عسكريين آخرين قضائياً بتهم تتضمن ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الروهينغا.

وفر نحو 700 ألف من الروهينغا من ولاية راخين الشمالية إلى بنغلادش، بعدما أطلقت بورما حملة أمنية عنيفة في آب/أغسطس العام الماضي ضد 'مجموعات متمردة' ضمن الأقلية، وسط تقارير تحدثت عن وقوع عمليات حرق وقتل واغتصاب بأيدي الجنود الحكوميين وعصابات.

ونفت السلطات البورمية بشدة الاتهامات لها بالتطهير العرقي، مصرة على أن ما قامت به هو مجرد رد على الهجمات التي شنها 'متمردون' من الروهينغا.