آخر الأخبار
  الإفتاء الأردنية توضح حكم من سافر بين دول تختلف في رؤية هلال رمضان   منصة حكومية لجمع التبرعات لصالح الأسر المحتاجة   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بـ 450 مليون دولار   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   طقس بارد الخميس وارتفاع ملموس على الحرارة حتى السبت   (مربي الدواجن) : الأسعار أقل بـ 20% عن العام الماضي   كيف سيكون الطقس بداية رمضان؟ الأرصاد توضح   التَّحقيق في صرف أعلاف لأشخاص غير حاصلين على بطاقة تحصين المواشي   الشرع يصدر عفواً عن محكومين بجنايات ويستثني مرتكبي انتهاكات بحق السوريين   إغلاق 6 ملاحم لعرضها لحومًا على الرصيف وكبدة منتهية   السير يسهّل الدفع الإلكتروني للمخالفات عبر "سند" مع خصم 30% بمناسبة رمضان   طلب قوي على المواد الغذائية بالسوق المحلية   سلطة العقبة تطلق حزمة حوافز تشجيعية للمواطنين وكافة القطاعات   النجداوي: تصويب 19 مخالفة سجلها ديوان المحاسبة بحق 11 جهة   الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية   الضمان الاجتماعي: الإصلاحات المقترحة تحمي حقوق الأجيال المقبلة   محافظة يُعمم إجراءات قبول وتسجيل الطلبة المدعوين لخدمة العلم   لغايات تطبيق قرار رئاسة الوزراء .. أمانة عمّان: إيقاف خدمة الاستعلام ودفع مخالفات المركبات لمدة ساعتين   مدير "السير": تجديد الترخيص يضمن إخضاع المركبات للفحص الفني   مهم بشأن الخصم لمسددي المخالفات

مجلة امريكية : مصير حكومة الرزاز مشابه لمصير حكومة الملقي

{clean_title}
انتقد الصحافي آرون ميغيد في مجلة "فورين بوليسي” مجلة أمريكية ما وصفه بازدواجية تصريحات المسؤولين الأردنيين التي تدعو للاعتماد على الذات، فيما تواصل طلب المعونات الاقتصادية من الغرب، معتبرا ان الحكومة الحالية التي يقودها عمر الرزاز لم تختلف عن التي سبقتها وقادها هاني الملقي في هذا الشأن.

وقال ميغيد في مقال له أن المسؤولين الأردنيين يقولون ان على الأردن الاعتماد على الذات، لكنهم يلعبون لعبة مزدوجة وصارت معروفة وهي القول بضرورة الاعتماد على الذات في حديثهم مع الأردنيين، ولعب دور الضحية على المستوى الدولي.

وأضاف الكاتب : في الوقت الذي زادت فيه الحكومة من دعواتها للاعتماد على الذات في الداخل، صعدت من اعتمادها على الدعم الخارجي، حيث بحثت عن دعم من الرياض وواشنطن.

واعتبر الكاتب ان كلام المسؤولين في الحكومة الحالية التي يرأسها عمر الرزاز لا يختلف عما قاله رئيس الوزراء المستقيل هاني الملقي عندما كان البلد يتجه نحو أزمة مالية، وقال انه يجب علينا الاعتماد على أنفسنا، كانت الدول المانحة واضحة في كلامها، وهي أنها لن تساعدنا طالما أننا لم نتخذ الإجراءات لمساعدة أنفسنا.
 

وأشار الى أن إصلاحات الملقي كانت تتضمن قانون ضريبة جديدة أغضب الأردنيين، واندلعت التظاهرات ضد هذا القانون، وانتهت باستقالته.

وتطرق ميغيد إلى حديث وزير الخارجية أيمن الصفدي في مقابلة مع شبكة "سي إن إن”، أن الأردن ليس ملاماً على المشاكل التي يواجهها، وألقى باللائمة على النزاعات في فلسطين والعراق، وتدفق اللاجئين السوريين، وقال إن "الأردن يمر بمرحلة اقتصادية صعبة جداً جداً.”

وقال الكاتب ان "المشكلة في الخطاب المزدوج من الاعتماد على الذات من جهة، وطلب الدعم الخارجي من جهة، هو أن الدعم الخارجي يأتي بثمن داخلي، ففي حزيران هاجم المتظاهرون رئيس الوزراء المستقيل، لقبوله الدعم من صندوق النقد الدولي.

أضاف الكاتب ان مصير حكومة الدكتور عمر الرزاز قد يكون مشابة لمصير حكومة هاني الملقي، وخلص الكاتب للقول ان الحكومة الأردنية "فشلت في الالتزام بمبدأ الاعتماد على النفس، وزادت من جهودها للحصول على الدعم الخارجي، في وقت يشعر فيه الأردنيون بعدم الراحة؛ لأن المساعدات تأتي بشروط”.