آخر الأخبار
  1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر   الاحوال: دوام السبت للتسهيل على من لا يستطيع المراجعة خلال الاسبوع   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   تحذير من مستحضرات هرمونية مجهولة المصدر تباع في مراكز لياقة بالأردن   700 دينار من الضمان بعد الوفاة.. من يستحقها وما شروط الحصول عليها؟   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.70 دينارا للغرام   السبت .. اجواء معتدلة في اغلب المناطق   نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا"   سلاح الجو الملكي يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش   محلل سياسي: إيران تخلط بين حق الدفاع عن النفس والاعتداء على دول عربية   ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة   الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر   تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 10.5% خلال 7 أشهر   لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد   فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار

رسائل الملك من عزاء الشهداء

Saturday
{clean_title}
بلباسه العسكري قدم القائد الاعلى للقوات المسلحة جلالة الملك عبد الله الثاني واجب العزاء لاسرة الشهيد أحمد إدريس أحمد الزعبي الذي استشهد متأثرا بجراحه يوم الاثنين الماضي في حادثة التفجير الإرهابي الجبان، الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام، في العاشر من الشهر الحالي في مدينة الفحيص.
دروس وعبر و رسائل عميقه يبرق بها القائد الاعلى للجيش المصطفوي الذي لا يلين ولا يحيد عن اهدافه ابرزها ان في الاردن جيش اوله ملك و صاحب عقيدة محمدية همه الدفاع عن الاردن واشقائه من العرب والمسلمين وثانيه ان الارهاب لن يمر ابدا من بلادنا مهما دفعنا من دماء ابنائنا حماة الديار فطابور الشهادة مازال مزدحما باسماء جنود لا يعرفون الا النصر واما الشهادة.
رسائل كثيرة يبرقها الملك عبد الله الثاني - حماه الله- لا تنحصر باننا اليوم امام ارهاب ارعن لا بوصلة له الا تشويه صورة الاسلام فنحن من رفع لواء الله دفاعا عن ديننا الحنيف والسمح الرافض لارهابهم ، عسكريا وسياسيا فقد كان جلاله اول من حذر من هذا الارهاب دوليا واول من تصدى لهم على ارض الواقع عسكريا.
لا يخفى على احد من اصرار جلالته حضن ابناء الشهداء ومسحه على رؤوسهم حزنه على من خسرناهم في الدنيا وكسبناهم في الاخرة وهو الملك الحنون ، الا ان العزيمة و الاصرار لم تخفت في عيون جلالته لتبقى سهما حادا في صدور الارهاب واربابه.
خلاصة القول ان حربنا على الارهاب متواصلة ولا رجعت عنها مهما تكلفنا من شهداء ، فحزن الاب لا يعني ترك الوطن ولا التخلي عن العقيدة وهو ما يصر جلالة الملك على ايصاله للعالم باسره