آخر الأخبار
  ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة   تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي   الأرصاد: أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد   توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان

رسائل الملك من عزاء الشهداء

{clean_title}
بلباسه العسكري قدم القائد الاعلى للقوات المسلحة جلالة الملك عبد الله الثاني واجب العزاء لاسرة الشهيد أحمد إدريس أحمد الزعبي الذي استشهد متأثرا بجراحه يوم الاثنين الماضي في حادثة التفجير الإرهابي الجبان، الذي استهدف دورية مشتركة لقوات الدرك والأمن العام، في العاشر من الشهر الحالي في مدينة الفحيص.
دروس وعبر و رسائل عميقه يبرق بها القائد الاعلى للجيش المصطفوي الذي لا يلين ولا يحيد عن اهدافه ابرزها ان في الاردن جيش اوله ملك و صاحب عقيدة محمدية همه الدفاع عن الاردن واشقائه من العرب والمسلمين وثانيه ان الارهاب لن يمر ابدا من بلادنا مهما دفعنا من دماء ابنائنا حماة الديار فطابور الشهادة مازال مزدحما باسماء جنود لا يعرفون الا النصر واما الشهادة.
رسائل كثيرة يبرقها الملك عبد الله الثاني - حماه الله- لا تنحصر باننا اليوم امام ارهاب ارعن لا بوصلة له الا تشويه صورة الاسلام فنحن من رفع لواء الله دفاعا عن ديننا الحنيف والسمح الرافض لارهابهم ، عسكريا وسياسيا فقد كان جلاله اول من حذر من هذا الارهاب دوليا واول من تصدى لهم على ارض الواقع عسكريا.
لا يخفى على احد من اصرار جلالته حضن ابناء الشهداء ومسحه على رؤوسهم حزنه على من خسرناهم في الدنيا وكسبناهم في الاخرة وهو الملك الحنون ، الا ان العزيمة و الاصرار لم تخفت في عيون جلالته لتبقى سهما حادا في صدور الارهاب واربابه.
خلاصة القول ان حربنا على الارهاب متواصلة ولا رجعت عنها مهما تكلفنا من شهداء ، فحزن الاب لا يعني ترك الوطن ولا التخلي عن العقيدة وهو ما يصر جلالة الملك على ايصاله للعالم باسره