
الاجابة عن هذا السؤال بسيطة. عندما ترغب باغتيال شخصية ما يمكن لك بسهولة ان تحول منديلاً بيد قائد الجيش الى هاتف خلال أداء الصلاة.
في الخبر ان بعض "مغتالي الشخصيات" انشغلوا بصورة لرئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق الركن محمود عبد الحليم فريحات، أثناء تأديته خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وأسر شهداء أحداث الفحيص والسلط، صلاة عيد الأضحى المبارك في العقبة اول ايام عيد الاضحى المبارك.
لا يظهر في الصورة ان رئيس هيئة الاركان المشتركة، يستخدم هاتفه خلال الصلاة. مجرد شيء ابيض بين يديه علمت "جراءة نيوز" إنه كان منديلا، مسح فيه قائد الجيش تعبه وتعب نظره وإحساسه بابناء الشهداء.
لكن هذا لا يهم اذا اردت ان تغتال شخصية رجل عرف بنشاطه الميداني، ونظافة يده. إذن قل مثلا انه هاتف، وانه خلال الصلاة مشغول به، فلا رادع اخلاقي يمكن ان يحمي أحداً من بعض العامة.
قائد الجيش، ووفق معلومات وردتنا انه لا يستخدم الهاتف عندما يكون مرافقاً لجلالة الملك، فيما الهاتف يكون بين يدي مرافقه العسكري.
الأهلي المصري يعاقب لاعبيه ماليا بعد التراجع في الدوري
مفاجأة بخصوص الصواريخ التي دخلت الاجواء التركية
المفوضية الأوروبية: لدينا مخزونات نفط تكفي 90 يوماً
وزير الطاقة الأمريكي: ندرس بيع نفط من الاحتياطي الاستراتيجي
أمير الكويت: تعرضنا لاعتداء من دولة جارة رغم أننا لم نسمح باستخدام أراضينا في أي عمل عسكري ضدها
وزارة الداخلية القطرية تطالب المواطنين والمقيمين بالبقاء في المنازل وعدم الخروج
رسالة من بوتين للمرشد الجديد مجتبى خامنئي
الخارجية البريطانية تسحب بعض الموظفين وأفراد عائلاتهم مؤقتا من لبنان