
الاجابة عن هذا السؤال بسيطة. عندما ترغب باغتيال شخصية ما يمكن لك بسهولة ان تحول منديلاً بيد قائد الجيش الى هاتف خلال أداء الصلاة.
في الخبر ان بعض "مغتالي الشخصيات" انشغلوا بصورة لرئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق الركن محمود عبد الحليم فريحات، أثناء تأديته خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وأسر شهداء أحداث الفحيص والسلط، صلاة عيد الأضحى المبارك في العقبة اول ايام عيد الاضحى المبارك.
لا يظهر في الصورة ان رئيس هيئة الاركان المشتركة، يستخدم هاتفه خلال الصلاة. مجرد شيء ابيض بين يديه علمت "جراءة نيوز" إنه كان منديلا، مسح فيه قائد الجيش تعبه وتعب نظره وإحساسه بابناء الشهداء.
لكن هذا لا يهم اذا اردت ان تغتال شخصية رجل عرف بنشاطه الميداني، ونظافة يده. إذن قل مثلا انه هاتف، وانه خلال الصلاة مشغول به، فلا رادع اخلاقي يمكن ان يحمي أحداً من بعض العامة.
قائد الجيش، ووفق معلومات وردتنا انه لا يستخدم الهاتف عندما يكون مرافقاً لجلالة الملك، فيما الهاتف يكون بين يدي مرافقه العسكري.
الكشف عن تفاصيل مقتل سيف الإسلام معمر القذافي
إجراء اسرائيلي جديد ضد مقرات الأونروا في القدس
هل زار دونالد ترامب جزيرة إبستين؟
لماذا طلب العميد باراك حيرام إنهاء مهامه في قيادة "فرقة غزة"؟ القناة 14 العبرية تكشف التفاصيل
الرئيس الإيراني يصرح حول شروط بلاده لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية
السعودية تضخ استثمارات جديدة بمليارات الدولارات في سوريا .. الأكبر منذ رفع العقوبات
ترامب يعّلق حول الوثائق الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأميركية بشأن جيفري إبستين
محلل «بي إن» يصبح وزيرًا في الكويت