
الاجابة عن هذا السؤال بسيطة. عندما ترغب باغتيال شخصية ما يمكن لك بسهولة ان تحول منديلاً بيد قائد الجيش الى هاتف خلال أداء الصلاة.
في الخبر ان بعض "مغتالي الشخصيات" انشغلوا بصورة لرئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق الركن محمود عبد الحليم فريحات، أثناء تأديته خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وأسر شهداء أحداث الفحيص والسلط، صلاة عيد الأضحى المبارك في العقبة اول ايام عيد الاضحى المبارك.
لا يظهر في الصورة ان رئيس هيئة الاركان المشتركة، يستخدم هاتفه خلال الصلاة. مجرد شيء ابيض بين يديه علمت "جراءة نيوز" إنه كان منديلا، مسح فيه قائد الجيش تعبه وتعب نظره وإحساسه بابناء الشهداء.
لكن هذا لا يهم اذا اردت ان تغتال شخصية رجل عرف بنشاطه الميداني، ونظافة يده. إذن قل مثلا انه هاتف، وانه خلال الصلاة مشغول به، فلا رادع اخلاقي يمكن ان يحمي أحداً من بعض العامة.
قائد الجيش، ووفق معلومات وردتنا انه لا يستخدم الهاتف عندما يكون مرافقاً لجلالة الملك، فيما الهاتف يكون بين يدي مرافقه العسكري.
لأعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات .. أسعار البنزين تقفز في الولايات المتحدة الامريكية
قطر تحذر من "صراع مجمّد" في الخليج وسط تعثر المحادثات
الإمارات تعلن قرار الخروج من "أوبك" و "أوبك +"
مصادر إيرانية كبيرة تكشف تفاصيل المقترح الإيراني الجديد لوقف الحرب
باراك اوباما يعلق على إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت الابيض
ريتشارد وولف: الحرب الأمريكية على إيران بأنها ليست مظهرا من مظاهر القوة، بل “يأس إمبراطورية تتراجع وتلفظ أنفاسها الأخيرة”
رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون: ما تقوم به الدولة "ليس خيانة"
تفاصيل الحالة الصحية لمطلق النار في حفل عشاء مراسي البيت الابيض