
الاجابة عن هذا السؤال بسيطة. عندما ترغب باغتيال شخصية ما يمكن لك بسهولة ان تحول منديلاً بيد قائد الجيش الى هاتف خلال أداء الصلاة.
في الخبر ان بعض "مغتالي الشخصيات" انشغلوا بصورة لرئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق الركن محمود عبد الحليم فريحات، أثناء تأديته خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وأسر شهداء أحداث الفحيص والسلط، صلاة عيد الأضحى المبارك في العقبة اول ايام عيد الاضحى المبارك.
لا يظهر في الصورة ان رئيس هيئة الاركان المشتركة، يستخدم هاتفه خلال الصلاة. مجرد شيء ابيض بين يديه علمت "جراءة نيوز" إنه كان منديلا، مسح فيه قائد الجيش تعبه وتعب نظره وإحساسه بابناء الشهداء.
لكن هذا لا يهم اذا اردت ان تغتال شخصية رجل عرف بنشاطه الميداني، ونظافة يده. إذن قل مثلا انه هاتف، وانه خلال الصلاة مشغول به، فلا رادع اخلاقي يمكن ان يحمي أحداً من بعض العامة.
قائد الجيش، ووفق معلومات وردتنا انه لا يستخدم الهاتف عندما يكون مرافقاً لجلالة الملك، فيما الهاتف يكون بين يدي مرافقه العسكري.
رويترز: جهود تبذل لتسهيل محادثات بين الولايات المتحدة وإيران
مسؤول إيراني كبير يكشف شروط بلاده لوقف إطلاق النار
إنفجارات في جزيرة "خارك" .. ومصادر تكشف التفاصيل
الكشف عن عدد الاهداف التي ضربت في “عملية ملحمة الغضب”
ألمانيا: الديزل يسجل مستوى قياسيا جديدا
تطورات حالة عبد الرحمن أبو زهرة بعد نقله للعناية المركزة
مصر ترفع أسعار بعض شرائح الكهرباء التجاري والمنزلي الشهر الحالي
بعد تعرض سفارتها في دمشق لاعتداءات .. دولة الإمارات العربية المتحدة تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه