
الاجابة عن هذا السؤال بسيطة. عندما ترغب باغتيال شخصية ما يمكن لك بسهولة ان تحول منديلاً بيد قائد الجيش الى هاتف خلال أداء الصلاة.
في الخبر ان بعض "مغتالي الشخصيات" انشغلوا بصورة لرئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق الركن محمود عبد الحليم فريحات، أثناء تأديته خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وأسر شهداء أحداث الفحيص والسلط، صلاة عيد الأضحى المبارك في العقبة اول ايام عيد الاضحى المبارك.
لا يظهر في الصورة ان رئيس هيئة الاركان المشتركة، يستخدم هاتفه خلال الصلاة. مجرد شيء ابيض بين يديه علمت "جراءة نيوز" إنه كان منديلا، مسح فيه قائد الجيش تعبه وتعب نظره وإحساسه بابناء الشهداء.
لكن هذا لا يهم اذا اردت ان تغتال شخصية رجل عرف بنشاطه الميداني، ونظافة يده. إذن قل مثلا انه هاتف، وانه خلال الصلاة مشغول به، فلا رادع اخلاقي يمكن ان يحمي أحداً من بعض العامة.
قائد الجيش، ووفق معلومات وردتنا انه لا يستخدم الهاتف عندما يكون مرافقاً لجلالة الملك، فيما الهاتف يكون بين يدي مرافقه العسكري.
البنك المركزي السوري : تمديد مهلة الاستبدال لثلاثين يوماً
مسؤولون أمريكيون: البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة
بوتين: روسيا لا تهدد أوروبا
كالاس: احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز مصلحة للجميع
الاتحاد الأوروبي: سنشهد شحا في وقود الطائرات لو استمر الوضع بمضيق هرمز
روسيا: انخفاض الاحتياطيات الدولية إلى نحو 753 مليار دولار
النصر السعودي يدفع مبلغا ضخما بعد الفوز بالدوري
هل يمكن أن يأتي العيد في الشتاء ونضحي وسط الثلوج؟