آخر الأخبار
  عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   الجيش يدعو مكلفي خدمة العلم الدفعة الثالثة لمراجعة المنصة   مجلس النواب يرفع تعويض استملاك الأراضي بزيادة 20% عن القيمة الإدارية   تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء)   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   البنك الآسيوي يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار   الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة   إشارات ضوئية جديدة تربط الظهير بميدان الثورة العربية الكبرى   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس   الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات

اردني يكافئ والدته بهذه الطريقة

Tuesday
{clean_title}
نشر موقع محلي سعودي قصة عن أردنية أدت فريضة الحج قبل 24 عاما وهي حامل في الشهر الثامن، ولاقت تعبا ونصبا من مشقة الحج والحمل.

وكان أن سعى ابنها الذي كانت حاملا به آنذاك، إلى محاولة رد جزء من الجميل الذي قدمته وتقدمه له والدته بتربيتها إياه، فرافقها إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج للمرة الثانية.. وبذل جهده لجعل أداء مناسك الحج يسيرة عليها ما استطاع.

وتالياً نص القصة عن الحاجة وداد وولدها.

لم تكن تعلم الحاجة 'وداد' ذات الـ57 عاماً من الأردن أن مشقة حجتها الأخيرة عام 1994م، بسبب مجيئها للحج آنذاك، حاملاً في شهرها الثامن، سيعوّضه جنينها الشاب 'أيمن' في هذا العام، أي بعد 24 سنة مضت، والذي رافقها وساندها وكان لها العضد الأيمن في رحلة الغفران، لهذا العام.

وتحدثا وهما يقفان بجانب إحدى الطرق بمشعر منى بالقرب من مخيمهما  حيث روت 'وداد' القصة قائلةً: 'لم أتي إلا هذا العام للبقاع الطاهرة منذ 24 سنة، إذ كانت آخر حجة لي عام 1994م، وأشارت بيدها على ابنها وأكملت حديثها بقولها : عندما كان أيمن في رحمي، حيث المشقة والتعب آنذاك ولكن بوجوده معي هذا العام خفف تلك المتاعب ولم أكدْ أتذكرها.

وأشارت إلى أنها أخذت على نفسها عهداً في ذلك العام بعد رجوعها إلى بلدها بأنها لن تحج إلا برفقة جنينها بعدما يكون شاباً، وهو ما تحقق لها بفضل الله، ولكن بعد 24 سنة.

وتناول الحديث ابنها 'أيمن' بقوله: 'مهما عملت وقدّمت لوالدتي أغلى ما عندي لن أوفيها جزءا من حقها عليّ كأم ربتني وتعبت وسهرت الليالي من أجل راحتي'، مشيراً إلى أنه على الرغم من عمله في السعودية إلا أنه سافر إلى بلده من أجل إنهاء إجراءات الحج لوالدته حتى يضمن لها الحج هذا العام، ابتغاء الأجر من الله ورضاها.