آخر الأخبار
  "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية   بالصور ... د. الحوراني يرعى افتتاح اليوم الوظيفي 2026 في عمان الاهلية بمشاركة أكثر من 100 شركة ومؤسسة   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   تجميع مياه نبعة غير صالحة للشرب وبيعها في صويلح   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 27.05 مليار دولار   نائبان يطالبان بتأجيل أقساط سلف متقاعدي الضمان   31 ألف رأس خراف في طريقها للأردن عبر سوريا   جمال سلامي يؤكد جاهزية "النشامى" لمواصلة حلم كأس العالم   دعماً لصندوق الطالب ، إعلان بيع أرقام اللوحات الأكثر تميزاً بالمزاد العلني الالكتروني ( مزاد الارقام الخيري 2)   اليوم.. انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة   خريسات: ارتفاع كلف الأعلاف يرفع أسعار اللحوم وتوقعات بزيادة الأضاحي 10%   انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء مغبرة في البادية حتى السبت   رسميًا .. نقل نهائي الكأس بين الحسين والرمثا من ستاد عمّان إلى مدينة الحسن بإربد   ملك البحرين: ما يجمعنا بالأردن علاقات وثيقة وروابط تاريخية راسخة   خبير : حصر حبس المدين فوق 5 آلاف دينار كان كافيًا لمعظم الديون في الأردن   4 استقالات في الحكومة البريطانية .. وستارمر يتمسك بالبقاء   بعد الجدل .. الجمارك تكشف تفاصيل شحنة اللحوم على الحدود   وزيرة التنمية الاجتماعية توعز باستحداث وحدة للتدخل المبكر في الصفاوي بالبادية الشمالية الشرقية   وزير الحرب الأميركي يعلق على وقف إطلاق النار مع إيران   أمطار قادمة للمملكة خلال الايام المقبلة

اردني يكافئ والدته بهذه الطريقة

Wednesday
{clean_title}
نشر موقع محلي سعودي قصة عن أردنية أدت فريضة الحج قبل 24 عاما وهي حامل في الشهر الثامن، ولاقت تعبا ونصبا من مشقة الحج والحمل.

وكان أن سعى ابنها الذي كانت حاملا به آنذاك، إلى محاولة رد جزء من الجميل الذي قدمته وتقدمه له والدته بتربيتها إياه، فرافقها إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج للمرة الثانية.. وبذل جهده لجعل أداء مناسك الحج يسيرة عليها ما استطاع.

وتالياً نص القصة عن الحاجة وداد وولدها.

لم تكن تعلم الحاجة 'وداد' ذات الـ57 عاماً من الأردن أن مشقة حجتها الأخيرة عام 1994م، بسبب مجيئها للحج آنذاك، حاملاً في شهرها الثامن، سيعوّضه جنينها الشاب 'أيمن' في هذا العام، أي بعد 24 سنة مضت، والذي رافقها وساندها وكان لها العضد الأيمن في رحلة الغفران، لهذا العام.

وتحدثا وهما يقفان بجانب إحدى الطرق بمشعر منى بالقرب من مخيمهما  حيث روت 'وداد' القصة قائلةً: 'لم أتي إلا هذا العام للبقاع الطاهرة منذ 24 سنة، إذ كانت آخر حجة لي عام 1994م، وأشارت بيدها على ابنها وأكملت حديثها بقولها : عندما كان أيمن في رحمي، حيث المشقة والتعب آنذاك ولكن بوجوده معي هذا العام خفف تلك المتاعب ولم أكدْ أتذكرها.

وأشارت إلى أنها أخذت على نفسها عهداً في ذلك العام بعد رجوعها إلى بلدها بأنها لن تحج إلا برفقة جنينها بعدما يكون شاباً، وهو ما تحقق لها بفضل الله، ولكن بعد 24 سنة.

وتناول الحديث ابنها 'أيمن' بقوله: 'مهما عملت وقدّمت لوالدتي أغلى ما عندي لن أوفيها جزءا من حقها عليّ كأم ربتني وتعبت وسهرت الليالي من أجل راحتي'، مشيراً إلى أنه على الرغم من عمله في السعودية إلا أنه سافر إلى بلده من أجل إنهاء إجراءات الحج لوالدته حتى يضمن لها الحج هذا العام، ابتغاء الأجر من الله ورضاها.