آخر الأخبار
  الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء

كيف أبوك ؟

Tuesday
{clean_title}
جراءة نيوز - أكرم جروان

سؤال من الأرملة الحاجة فضية والتي تقطن في منطقة رحمة من وادي عربة- محافظة العقبة لصاحب السمو الملكي الأمير الحسين إبن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم، يحمل في طيَّاته الكثير من الرسائل، لا بُدَّ من الإهتمام بها والإشارة إليها، فسمو الأمير الحسين إبن عبدالله الثاني يسير على درب الهاشميين الأبرار في علاقة سموه بالشعب الأردني الأَبيْ ، فمنذ صباح اليوم الأول من عيد الأضحى المبارك كان سموه في زيارات متعددة لأسر عفيفة يطمئن على أحوالها في محافظة العقبة !!!، وهذا الإحساس النبيل بأحوال الشعب لم يأتِ من فراغ، فقد درَّبه صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم سنوات وسنوات ليكون قريباً من قلب الشعب الأردني ، فهذا الشبل من ذاك الأسد.
يعكس السؤال مدى طيب العلاقة بين الشعب والملك، فهي علاقة عشق، حب ومودة، أسرة واحدة، علاقة أم بإبنها، وأب بإبنه، علاقة أخ بأخيه، وأخت بأخيها، فهذه العلاقة التي نعيشها مع ملك القلوب والأخ الحبيب الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم ، علاقة الشعب بالملك المحبوب، وهذه نعمة من الله على الأردن الأَبيْ وشعبه.
سؤال أم لحفيدها، كيف أبوك؟، سؤال يستحق الإحترام والتقدير، فما كان من الحفيد إلا الجواب العفوي، ' بيسلم عَلَيْكِ ، الحمدلله '، هذه العلاقة لا يمتلكها شعب آخر بِمَلِكِه إلا الشعب الأردني، الذي عاش ويعيش تحت ظل الهاشميين الأبرار، آل البيت الكرام، حفظهم الله لنا والعالم العربي والإسلامي.