آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

كيف أبوك ؟

Monday
{clean_title}
جراءة نيوز - أكرم جروان

سؤال من الأرملة الحاجة فضية والتي تقطن في منطقة رحمة من وادي عربة- محافظة العقبة لصاحب السمو الملكي الأمير الحسين إبن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم، يحمل في طيَّاته الكثير من الرسائل، لا بُدَّ من الإهتمام بها والإشارة إليها، فسمو الأمير الحسين إبن عبدالله الثاني يسير على درب الهاشميين الأبرار في علاقة سموه بالشعب الأردني الأَبيْ ، فمنذ صباح اليوم الأول من عيد الأضحى المبارك كان سموه في زيارات متعددة لأسر عفيفة يطمئن على أحوالها في محافظة العقبة !!!، وهذا الإحساس النبيل بأحوال الشعب لم يأتِ من فراغ، فقد درَّبه صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم سنوات وسنوات ليكون قريباً من قلب الشعب الأردني ، فهذا الشبل من ذاك الأسد.
يعكس السؤال مدى طيب العلاقة بين الشعب والملك، فهي علاقة عشق، حب ومودة، أسرة واحدة، علاقة أم بإبنها، وأب بإبنه، علاقة أخ بأخيه، وأخت بأخيها، فهذه العلاقة التي نعيشها مع ملك القلوب والأخ الحبيب الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم ، علاقة الشعب بالملك المحبوب، وهذه نعمة من الله على الأردن الأَبيْ وشعبه.
سؤال أم لحفيدها، كيف أبوك؟، سؤال يستحق الإحترام والتقدير، فما كان من الحفيد إلا الجواب العفوي، ' بيسلم عَلَيْكِ ، الحمدلله '، هذه العلاقة لا يمتلكها شعب آخر بِمَلِكِه إلا الشعب الأردني، الذي عاش ويعيش تحت ظل الهاشميين الأبرار، آل البيت الكرام، حفظهم الله لنا والعالم العربي والإسلامي.