آخر الأخبار
  تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة   الجامعة العربية تدعو لتعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية   الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة   بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا سيادة اسرائيلية عليها   حملة أمنية لضبط اعتداءات على خطوط مياه في الموقر والحسا   مهم من "الغذاء والدواء" للمطاعم بشأن مواصفات سيخ الشاورما   اللواء الركن الحنيطي يستقبل قائد القوات المشتركة الألمانية   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   القبض على 4 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية   ارتفاع أسعار الذهب محليا

يد الأم وظهر الملك.. من يجرؤ !

Wednesday
{clean_title}
في عاصمة عربية لا تبعد كثيراً عن الأردن جغرافيا خُصّصت جلسة لتقييم المشهد السياسي والأمني في الأردن، وضمت خبراء سياسيين وأمنيين وإعلاميين لبلورة "تقدير موقف" بشأن الحالة الأمنية الأردنية قبل رفع ملخصها للقيادة السياسية العليا في تلك العاصمة، إذ جرى استعراض مضمون إخباري منشور أردنياً إلى جانب الكثير من الصور ومقاطع الفيديو التي تخص العملية الأمنية في مدينة السلط يومي السبت والأحد، لكن صورة واحدة بحسب ما يرويه دبلوماسي عربي دفعت فريق التقييم إلى محاولة اقتفاء أثر "الالتفاق الشعبي" حول الخيارات الوطنية، وخيارات الملك.

في الصور لجولة الملك للمصابين من الأجهزة الأمنية تظهر صورة لجلالة الملك وهو منحنياً يتحدث إلى أحد المصابين، فيما كانت والدة المُصاب تضع يدها على ظهر الملك وهي تُربّت عليه، كما لو أنها تقول له "البلد أغلى من الولد"، فهذه الأم لم يمنعها أحد من الاقتراب من الملك، ولم يحل أحد الحراس بينها وبين الملك، فيما وجد الفريق نفسه أمام حقيقة وحيدة، وهي أن ذهاب الملك بأقل قدر من الترتيبات الأمنية لزيارة المصابين هو أمر فيه كثير من المجازفة، فيما تظل لقطة يد أم المصاب فوق ظهر الملك للدول والعواصم والقادة الذين يجرؤون فقط، فلو كانت في عاصمة أخرى لما سُمِح لأحد بالاقتراب، لكن في عمان وفي ظل ظرف أمني صعب تتقدم سيدة لتضع يدها فوق ظهر الملك.