آخر الأخبار
  أورنج الأردن تحتفي برعايتها لبرنامج "كودكاست" المُنتج بدعم من المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومنصة مدرج   الذكرى الثالثة لزفاف ولي العهد والأميرة رجوة   بعثة الحج الإعلامية تُكرّم الخلايلة بلوحة خطية   مكافحة الفساد: إساءة استعمال السلطة جريمةٌ يعاقب عليها القانون   القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت   حسان يمدد إيقاف سفر الوفود واللجان الرسمية إلا للضرورة القصوى وبموافقة مسبقة   وزارة أردنية تربط اجازات العزاء للموظفين بدرجة القرابة   الاردن : ذبح ١٢٠ الف اضحية في العيد   ضريبة الدخل تدعو للاستفادة من تسوية الغرامات قبل نهاية حزيران   مسابقة الذكرى السنوية الكبرى لـ JustMarkets متاحة الآن: جوائز بقيمة تزيد عن 50,000$ وسبائك ذهبية لأفضل المتداولين   المحسيري تسأل الحكومة عن حالات شذوذ وتحول جنسي في مراكز الإصلاح   تحديد عمل خط إربد - المدينة الطبية من 6:15 صباحا حتى 6 مساء   انخفاض أسعار الذهب محليًا   الأمن يكشف سبب حادث إربد الذي اودى بحياة 3 اشخاص   ارتفاع تكلفة الرواتب والتقاعد 103.4 ملايين دينار خلال 3 أشهر   الاثنين .. طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق   سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش

يد الأم وظهر الملك.. من يجرؤ !

Monday
{clean_title}
في عاصمة عربية لا تبعد كثيراً عن الأردن جغرافيا خُصّصت جلسة لتقييم المشهد السياسي والأمني في الأردن، وضمت خبراء سياسيين وأمنيين وإعلاميين لبلورة "تقدير موقف" بشأن الحالة الأمنية الأردنية قبل رفع ملخصها للقيادة السياسية العليا في تلك العاصمة، إذ جرى استعراض مضمون إخباري منشور أردنياً إلى جانب الكثير من الصور ومقاطع الفيديو التي تخص العملية الأمنية في مدينة السلط يومي السبت والأحد، لكن صورة واحدة بحسب ما يرويه دبلوماسي عربي دفعت فريق التقييم إلى محاولة اقتفاء أثر "الالتفاق الشعبي" حول الخيارات الوطنية، وخيارات الملك.

في الصور لجولة الملك للمصابين من الأجهزة الأمنية تظهر صورة لجلالة الملك وهو منحنياً يتحدث إلى أحد المصابين، فيما كانت والدة المُصاب تضع يدها على ظهر الملك وهي تُربّت عليه، كما لو أنها تقول له "البلد أغلى من الولد"، فهذه الأم لم يمنعها أحد من الاقتراب من الملك، ولم يحل أحد الحراس بينها وبين الملك، فيما وجد الفريق نفسه أمام حقيقة وحيدة، وهي أن ذهاب الملك بأقل قدر من الترتيبات الأمنية لزيارة المصابين هو أمر فيه كثير من المجازفة، فيما تظل لقطة يد أم المصاب فوق ظهر الملك للدول والعواصم والقادة الذين يجرؤون فقط، فلو كانت في عاصمة أخرى لما سُمِح لأحد بالاقتراب، لكن في عمان وفي ظل ظرف أمني صعب تتقدم سيدة لتضع يدها فوق ظهر الملك.