آخر الأخبار
  محافظة يحسم الجدل: التوجيهي انتهى .. والامتحان العام مخصص للقبول الجامعي   الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني   الملك يتسلم التقريرين السنويين لأعمال السلطة القضائية والمحاكم الشرعية   الملك يوجه الحكومة لوضع استراتيجية وطنية متكاملة للتمويل المناخي   الملك يرعى فعالية بمناسبة ذكرى تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز   الوزير السابق مالك حداد يقدم مقترحات للحكومة لتحويل العقبة إلى موقع تنافسي دائم   تقرير لدائرة الأراضي والمساحة يكشف إرتفاعاً بحركة بيع العقار في الاردن   بني مصطفى والسفير الأمريكي يبحثان مجالات الحماية ومبادرات تمكين المرأة   تحذير من محاولات الاحتيال أو انتحال صفة مندوبي التعداد السكاني   البنك الأهلي الأردني أول بنك في الأردن يطلق خدمة التوقيع الرقمي الموثَّق عن بُعد لعملائه   متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية   حملة حكومية لاستعراض نتائج عملها وانعكاساتها على المواطن   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل   البنك المركزي الأردني يحذّر من مسابقات وهمية تستهدف المواطنين   "نحو 80 مليون دينار" .. حكومة حسان تسدد مديونية صندوق دعم الطالب   الخلايلة : ما يزيد على 500 مليون دينار قيمة الأصول العقارية الوقفية   رفع الفائدة الأميركية يعود إلى الواجهة   توضيح من وزارة التربية بخصوص المدارس   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

الأردنيون التفوا حول الملك.. والعالم مصدوم

Monday
{clean_title}
أرسل الأردنيون في غضون شهرين "مشهدين متناقضين" في غضون أقل من شهرين واحد أغلقوا فيه الدوارات دفاعاً عن "قوت عيالهم" بعد قانون الضريبة المثير للجدل، وهو ما استدعى تدخلاً ملكياً حاسماً أعاد تصويب المشهد السياسي، في وقت حاول فيه البعض "شيطنة الشارع"، لكن هذا الشارع نفسه الذي أبدى التفافا لافتا حول القيادة السياسية، ووقف مع خيارات القائد الأعلى للقوات المسلحة بضرب الزمرة الإرهابية التي حاولت أن تخرج من الجحور التي تحتبئ فيها، فالأردنيين نجحوا في إيقاع "صدمة عالمية" إذ تساءل دبلوماسي عربي في عمّان: هل الشارع الذي يلتف حول خيارات الملك والأجهزة الأمنية اليوم هو نفسه الذي كان غضبه يهدر قبل أقل من شهرين ضد خيارات بدت كأنها للدولة أيضا.

لا يتسامح الأردنيون أبدا مع الإرهاب، وهو ما يعني أن الإرهاب لن تكون له أي حاضنة في الأردن، ولم يسبق للأردنيين أن التفوا حول مسألة داخلية بقدر اتفاقهم على مسألة "الأمن القومي" باعتباره ركيزة أساسية ومقدسة لا تقبل القسمة على اثنين، وترفض أي تأويل، أو تبرير للجماعات الإرهابية التي تحاول أن ترتدي ثياب الدين، ورب كل الأديان منهم براء.

في المعلومات أن "الجندي الأردني الأول" قد أُحيط علما بتطورات الموقف لحظة بلحظة، وأن قائد جهاز أمني حساس قد التقاه في ساعات الفجر الأولى سراً، ووضع المعطيات كاملة بين يديه، واستأذنه ب"ضرب الخوارج" بمؤازرة من باقي الأجهزة الأمنية، إذ يتردد بحسب مصادر عليمة أن "الجندي الأردني الأول" قد استخدم ثلاث كلمات وهو يؤمن التغطية السياسية للعملية الأمنية: "على بركة الله".

جنود أبوالحسين كانوا ينتظرون الكلمات الثلاث للتحرك، إذ يتردد أن كبار القادة الأمنيين لم يغادروا إلى منازلهم، وأنهم كل من موقعه واكبوا العملية الأمنية التي بدأت قبل ثماني ساعات فعليا من بدء توارد المعلومات الإعلامية عنها، فيما كان جلالة الملك يتصل بالقادة الأمنيين مباشرة لمتابعة سير العملية، التي كانت تُنْقل لجلالته أولاً بأول، وكان الملك على "اطمئنان كامل" لجهوزية "فرسان الميدان".