آخر الأخبار
  تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد

حكيم: اتخذت قرار الاعتزال وأنا على مسرح «أولمبيا»

{clean_title}
حقق الفنان حكيم نجاحاً كبيراً خلال مشواره الغنائي الممتد على مدار أكثر من 30 عاماً، فهو كان ثالث فنان مصري يقف على مسرح أولمبيا العالمي بعد أم كلثوم وعبدالحليم حافظ، وأول فنان مصري يغني نشيد الصاعقة بشكل رسمي، بعد قرار تعميمه من الدولة المصرية. في هذا الحوار، يتحدث حكيم عن أمور مهمة كثيرة، من بينها: حفلته التاريخية في مسرح أولمبيا، وحلمه بالغناء مع النجم العالمي ستروماي، وتفاصيل تعاونه الجديد مع صديق عمره الفنان حميد الشاعري، إضافة الى هواياته، وعلاقته بأولاده وزوجته.

أنا مواطنٌ مصري أحب بلدي، وجنديٌّ في موقعي الفني، لذلك كان لا بد أن أشارك المصريين في حبهم وتقديرهم لجيش بلدهم. وبعد أن تم تعميم نشيد الصاعقة المصرية في المدارس الحكومية، وجدت أنّ من المهم أن يعمّم في الحفلات الغنائية كافة، وأن نتذكر شهداءنا الذين ضحّوا بأنفسهم في حروبهم مع الإرهاب، وأفتخر بأنني أول مطرب مصري أقدم على هذا الأمر. والحمد لله، فقد ألهب النشيد حماسة الجماهير التي كانت موجودة في الحفلة، وسأسعى دائماً الى غنائه في حفلاتي المقبلة كافة، مثلما كنت أفعل مع أغنية «تسلم الأيادي» التي أقدّمها في كل حفلة لي في أي مكان في العالم.

إطلاقاً، صحيح أن عدد حفلاتي في مصر لا يقارن ربما بعدد حفلاتي في الخارج، لكن خلال الأشهر الخمسة الأخيرة أحييت ثلاث حفلات في مدن مصرية مختلفة، الأولى في القاهرة، والثانية في شرم الشيخ مع مجموعة mbc، والثالثة في مدينة الغردقة. لكن بطبعي، أحب أن أغني في جميع دول العالم، ودائماً ما أُدعى الى الغناء في أهم وأعظم قاعات دول العالم ومسارحها، فأنا في سعي دائم الى جعل الأغنية المصرية والعربية يتردد صوتها ونغماتها في أرجاء المسارح الكبرى، كما أنني لا أبتعد كثيراً عن الجمهور العربي والخليجي، فخلال الفترة المقبلة لديَّ جولة غنائية كبيرة في الخليج.

رأيت مشوار عمري يمر كشريط سينما أمام عينيّ، وربما رأيت تفاصيل وأحداث 35 عاماً، منذ كنت شاباً يافعاً في مدينة مغاغة في المنيا بالصعيد، واسترجعت أمنياتي وأحلامي التي كنت أطمح الى تحقيقها حين أكبر، وأيضاً تذكرت «الجورن» – مايكروفون صغير يُستخدم في الأفراح الشعبية البسيطة – عندما كنت أمسكه بيدي لكي أغني في أفراح أهلي في البلد واحتفالاتهم. كذلك، تذكرت أنني كنت أحلم بيوم أقف فيه على مسرح الأولمبيا مثلما فعلت أم كلثوم وحليم، ورأيت أن حلمي تحقق بعد هذه السنوات كلها. والحمد لله، فهو يحقق لي كل أحلامي، حتى وإن طالت المدة، الى درجة أنه قبل غنائي في حفلة جائزة نوبل بأربعة أشهر، تمنيت أن أحصل على جائزة نوبل في الغناء، لأجدهم يتواصلون معي كي أحيي الحفلة هناك.