آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

حكيم: اتخذت قرار الاعتزال وأنا على مسرح «أولمبيا»

Tuesday
{clean_title}
حقق الفنان حكيم نجاحاً كبيراً خلال مشواره الغنائي الممتد على مدار أكثر من 30 عاماً، فهو كان ثالث فنان مصري يقف على مسرح أولمبيا العالمي بعد أم كلثوم وعبدالحليم حافظ، وأول فنان مصري يغني نشيد الصاعقة بشكل رسمي، بعد قرار تعميمه من الدولة المصرية. في هذا الحوار، يتحدث حكيم عن أمور مهمة كثيرة، من بينها: حفلته التاريخية في مسرح أولمبيا، وحلمه بالغناء مع النجم العالمي ستروماي، وتفاصيل تعاونه الجديد مع صديق عمره الفنان حميد الشاعري، إضافة الى هواياته، وعلاقته بأولاده وزوجته.

أنا مواطنٌ مصري أحب بلدي، وجنديٌّ في موقعي الفني، لذلك كان لا بد أن أشارك المصريين في حبهم وتقديرهم لجيش بلدهم. وبعد أن تم تعميم نشيد الصاعقة المصرية في المدارس الحكومية، وجدت أنّ من المهم أن يعمّم في الحفلات الغنائية كافة، وأن نتذكر شهداءنا الذين ضحّوا بأنفسهم في حروبهم مع الإرهاب، وأفتخر بأنني أول مطرب مصري أقدم على هذا الأمر. والحمد لله، فقد ألهب النشيد حماسة الجماهير التي كانت موجودة في الحفلة، وسأسعى دائماً الى غنائه في حفلاتي المقبلة كافة، مثلما كنت أفعل مع أغنية «تسلم الأيادي» التي أقدّمها في كل حفلة لي في أي مكان في العالم.

إطلاقاً، صحيح أن عدد حفلاتي في مصر لا يقارن ربما بعدد حفلاتي في الخارج، لكن خلال الأشهر الخمسة الأخيرة أحييت ثلاث حفلات في مدن مصرية مختلفة، الأولى في القاهرة، والثانية في شرم الشيخ مع مجموعة mbc، والثالثة في مدينة الغردقة. لكن بطبعي، أحب أن أغني في جميع دول العالم، ودائماً ما أُدعى الى الغناء في أهم وأعظم قاعات دول العالم ومسارحها، فأنا في سعي دائم الى جعل الأغنية المصرية والعربية يتردد صوتها ونغماتها في أرجاء المسارح الكبرى، كما أنني لا أبتعد كثيراً عن الجمهور العربي والخليجي، فخلال الفترة المقبلة لديَّ جولة غنائية كبيرة في الخليج.

رأيت مشوار عمري يمر كشريط سينما أمام عينيّ، وربما رأيت تفاصيل وأحداث 35 عاماً، منذ كنت شاباً يافعاً في مدينة مغاغة في المنيا بالصعيد، واسترجعت أمنياتي وأحلامي التي كنت أطمح الى تحقيقها حين أكبر، وأيضاً تذكرت «الجورن» – مايكروفون صغير يُستخدم في الأفراح الشعبية البسيطة – عندما كنت أمسكه بيدي لكي أغني في أفراح أهلي في البلد واحتفالاتهم. كذلك، تذكرت أنني كنت أحلم بيوم أقف فيه على مسرح الأولمبيا مثلما فعلت أم كلثوم وحليم، ورأيت أن حلمي تحقق بعد هذه السنوات كلها. والحمد لله، فهو يحقق لي كل أحلامي، حتى وإن طالت المدة، الى درجة أنه قبل غنائي في حفلة جائزة نوبل بأربعة أشهر، تمنيت أن أحصل على جائزة نوبل في الغناء، لأجدهم يتواصلون معي كي أحيي الحفلة هناك.