آخر الأخبار
  الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء

نظرة لتاريخ العبوات الناسفة في الأردن

Tuesday
{clean_title}

تُلقي عملية الفحيص الإرهابية، الضوء على الأداة المستخدمة لإحداث التفجير، وهي العبوة الناسفة، التي يحتاج تصنيعهاتصنيعها، أغلب الأحيان، إلى مواد كيماوية بسيطة.

والجمعة الماضي، أدى تفجير عبوة ناسفة، كانت مزروعة أسفل موقع اصطفاف مركبات للأجهزة الأمنية، في مدينة الفحيص، إلى استشهادالرقيب عليقوقزة.

وشهد التاريخ الأردني، هجمات عدة، استُخدمت فيها، العبوات المتفجرة، بسيطة الصنع، حسب وثائق حكومية، في أرشيف المكتبة الوطنية.

وتُظهر الوثائق الحكومية، 4 تفجيرات، بواسطة العبوات الناسفة محلية الصنع، كانت كلها في سبعينات القرن الماضي، منها حادثة واحدة، وقعت لمركبة خصوصية.

وتشير الوثائق، إلى أن 4 نقاط في الخط الحديدي الأردني، تعرضت لنسف، من قبل مجهولين، باستخدام عبوات ناسفة، وُضعت في قضبان الخط.

ووقعت هذه الانفجارات، في أوقات مختلفة من أشهري نيسان، من عام 1971، ونجم عنها أضرار مادية، بلغت تكاليفها 563.

أما في شهر حزيران من نفس العام، فجر مجهولون جزءا من الخط الحديدي، في منطقة جابر، ونجم عنه أضرار مادية أيضا.

وأيضا في عام 1971، شهد شهر كانون الأول، استخدام عبوة ناسفة، في تفجير جزء من منزل طبيب أردني، في محافظة إربد، شمالي الأردن.

ونجم عن تفجير المنزل، أضرارمادية في البناء والأثاث، عوضت الحكومة مالك المنزل عنها.

أما في تموز من عام 1975، أدّت عبوة ناسفة، مزروعة داخل سيارة خصوصية، في مدينة الرصيفة بمحافظة الزرقاء، إلى إصابة شخصين.

وذكرت وثائق المكتبة الوطنية، أن التفجير تسبب في احتراق المركبة، وإصابة مالكها بجرح في قدمه، وأيضا تعرض طفل لجراح طفيفة، جراء وقوع الانفجار خلال مروره في الشارع.

ويعزو الخبير الأمني، اللواء المتقاعد، عبد المهدي الضمور، استخدام العبوات الناسفة بدائية الصنع، في الأردن، إلى حول القوات المسلحة، والأجهزة الأمنية، دون دخول مواد متفجرة حقيقية إلى الأردن.

وقال الضمور، إن استخدام العبوات الناسفة، دليل على تصدي الأجهزة الأمنية، لإدخال مواد متفجرة، ما دفع لاستخدام هذا النوع من العبوات.

وأوضح أن تصنيع العبوات الناسفة، يحتاج لمواد كيماوية بسيطة ومتوفرة، وبعض المعادن التي تسبب الإيذاء.

وذكر الضمور، أن التفجيرات التي وقعت في فنادق بعمّان، عام 2005استُخدمت فيها أيضا، أحزمة ناسفة مصنعة بطريقة بدائية.

وأشار إلى أن تحقيقات الأمن، في تلك الفترة، أظهرت تصنيع الأحزمة الناسفة، بواسطة مواد بسيطة.

وكانت تفجيرات 2005، أسفرت عن 57 شهيدا.