آخر الأخبار
  برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة   تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي

نظرة لتاريخ العبوات الناسفة في الأردن

{clean_title}

تُلقي عملية الفحيص الإرهابية، الضوء على الأداة المستخدمة لإحداث التفجير، وهي العبوة الناسفة، التي يحتاج تصنيعهاتصنيعها، أغلب الأحيان، إلى مواد كيماوية بسيطة.

والجمعة الماضي، أدى تفجير عبوة ناسفة، كانت مزروعة أسفل موقع اصطفاف مركبات للأجهزة الأمنية، في مدينة الفحيص، إلى استشهادالرقيب عليقوقزة.

وشهد التاريخ الأردني، هجمات عدة، استُخدمت فيها، العبوات المتفجرة، بسيطة الصنع، حسب وثائق حكومية، في أرشيف المكتبة الوطنية.

وتُظهر الوثائق الحكومية، 4 تفجيرات، بواسطة العبوات الناسفة محلية الصنع، كانت كلها في سبعينات القرن الماضي، منها حادثة واحدة، وقعت لمركبة خصوصية.

وتشير الوثائق، إلى أن 4 نقاط في الخط الحديدي الأردني، تعرضت لنسف، من قبل مجهولين، باستخدام عبوات ناسفة، وُضعت في قضبان الخط.

ووقعت هذه الانفجارات، في أوقات مختلفة من أشهري نيسان، من عام 1971، ونجم عنها أضرار مادية، بلغت تكاليفها 563.

أما في شهر حزيران من نفس العام، فجر مجهولون جزءا من الخط الحديدي، في منطقة جابر، ونجم عنه أضرار مادية أيضا.

وأيضا في عام 1971، شهد شهر كانون الأول، استخدام عبوة ناسفة، في تفجير جزء من منزل طبيب أردني، في محافظة إربد، شمالي الأردن.

ونجم عن تفجير المنزل، أضرارمادية في البناء والأثاث، عوضت الحكومة مالك المنزل عنها.

أما في تموز من عام 1975، أدّت عبوة ناسفة، مزروعة داخل سيارة خصوصية، في مدينة الرصيفة بمحافظة الزرقاء، إلى إصابة شخصين.

وذكرت وثائق المكتبة الوطنية، أن التفجير تسبب في احتراق المركبة، وإصابة مالكها بجرح في قدمه، وأيضا تعرض طفل لجراح طفيفة، جراء وقوع الانفجار خلال مروره في الشارع.

ويعزو الخبير الأمني، اللواء المتقاعد، عبد المهدي الضمور، استخدام العبوات الناسفة بدائية الصنع، في الأردن، إلى حول القوات المسلحة، والأجهزة الأمنية، دون دخول مواد متفجرة حقيقية إلى الأردن.

وقال الضمور، إن استخدام العبوات الناسفة، دليل على تصدي الأجهزة الأمنية، لإدخال مواد متفجرة، ما دفع لاستخدام هذا النوع من العبوات.

وأوضح أن تصنيع العبوات الناسفة، يحتاج لمواد كيماوية بسيطة ومتوفرة، وبعض المعادن التي تسبب الإيذاء.

وذكر الضمور، أن التفجيرات التي وقعت في فنادق بعمّان، عام 2005استُخدمت فيها أيضا، أحزمة ناسفة مصنعة بطريقة بدائية.

وأشار إلى أن تحقيقات الأمن، في تلك الفترة، أظهرت تصنيع الأحزمة الناسفة، بواسطة مواد بسيطة.

وكانت تفجيرات 2005، أسفرت عن 57 شهيدا.