آخر الأخبار
  إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   قبل بدء المدارس .. 30-35 ديناراً كلفة تجهيز الطالب   النائب الظهراوي يوضح سبب جلوسه وارتدائه «بابوجًا طبيًا»: هذا ابتلاء من الله وأنا راضٍ بقضائه   ذروة الموجة الحارة اليوم .. الحرارة تقترب من نهاية الثلاثينيات ورياح قوية جنوبًا   نتائج التوجيهي عبر «سند» .. دخول مباشر للطلبة أصحاب الهوية الرقمية   "الأمن السيبراني" يحذر من الروابط المشبوهة تزامنا مع نتائج الصف الحادي عشر   خسوف جزئي للقمر فجر الجمعة المقبل   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   أجواء حارة في أغلب المناطق الجمعة   الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات

كشف بعمق المحيط يقدم تفسيرا مذهلا للغز "مثلث برمودا"

Friday
{clean_title}

تمكن مستكشف بحري، مؤخرا، من العثور على "قطعة غريبة" في أسفل مياه برمودا بالمحيط الأطلسي، وسط توقعات علمية بأن يقدم "الاكتشاف المثير" دليلا على مجيء كائنات فضائية إلى كوكب الأرض قبل مئات السنين.

وبحسب ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن المغامر دريل ميكلوس اعتمد على خرائط أعدها عالم الفلك غوردن كوبر، وهو باحث مرموق عمل سابقا في وكالة الفضاء الأميركية "ناسا".

ويواظب المغامر منذ سنوات على استكشاف حطام السفن المغمورة في أعماق المحيط، وسبق له أن أحرز إنجازات عدة مهمة في مجال الغطس.

وكان كوبر قد وضع خرائط مفصلة تشير إلى أكثر من مئة موقع ذات قوة مغناطيسية غير طبيعية في بحر الكاريبي، وقام ميكلوس بالغطس في موقع على مقربة من الباهامس لأجل اكتشاف حطام مفترضة لسفينة غارقة لكنه اهتدى إلى "غنيمة" غير متوقعة.

وأكد ميكلوس أنه وجد قطعة مغمورة وسط المياه بشكل غير معهود على عمق تسعين مترا، كان المرجان يغطي سطحها الأفقي بشكل كامل تقريبا.

وقال المستكشف أن المركبة التي عثر عليها تختلف عن كل ما رآه وقرأ عنه، وأضاف أن لها نتوءات غريبة ولذلك فإن من يراها يشك أن تكون من صنع البشر.

وتابع: "أقول هذا بعدما قضيت أعواما طويلة في المجال البحري، لقد اكتشفنا الكثير من القطع لكنها مختلفة تماما".

وإلى جانب المركبة، عثر الباحث على أجسام أخرى غير محددة، يرجح العلماء أن يكون عمرها بمئات السنين أو ربما الآلاف.

وغوردن ممن يعتقدون بوجود كائنات فضائية، وكان لا يستبعد أن يكون عدد منها قد زار كوكبنا وحط في عدد من مناطق الأرض.