
وهبت مسنة خليجية سنوات حياتها الثمانين لأبنائها وهي سعيدة؛ فكانت تمنحهم من حبها وروحها دون أن تمل ولا تغضب؛ منذ المهد إلى أن صاروا رجالًا كبارًا ترجو أن يكونوا لها خير عون وسند في هرمها، وتحتمي بهم ضد تقلبات الدهر.
ولكن ما فعلوه الأبناء جاء عكس ما حلمت به الأم العجوز؛ حيث أنها عندما مرضت ولم تجد لها ملجأ إلا المستشفى، لم يسأل عنها أبنائها، وتركوها هناك تنزوي في غياهب النسيان لمدة سبع سنوات، متجاهلين أن لهم أم بلغت من العمر أرذله تحتاج إلى رعايتهم واهتمامهم.
اشتد على الأم العجوز المرض في المستشفى؛ مما رقق قلب الأطباء والممرضات عليها الذين تساءلوا عن أبنائها؛ داعين الله أن يذيب صخر قلوبهم ويأتوا لزيارة والدتهم التي تهذي بأسمائهم بالليل والنهار؛ إلى أن جاء أصغر أبنائها لزيارتها وفرح الجميع في المستشفى بتلك الزيارة.
وتكررت زيارات الابن إلى والدته محاولًا كسب رضاها؛ حتى تبين أنه لم يعد لها إلا ليسرقها؛ حيث جعلها تمضي على ورقة استولى بموجبها على ممتلكاتها، وأموالها، مثلما تبين كذلك أن هذا الابن مدمن مخدرات، وسلوكه أعوج لا يعرف للانضباط والاستقامة طريقًا؛ مما تسبب في صدمة الكثيرين مؤكدًا أن: كثير من القلوب صخور ” .
"سر المنام" .. تصريحات مؤثرة من ياسمين رئيس عن وفاة والديها
"زودوا كراسي القهاوي" .. محمد رمضان يسخر من مونديال كأس العالم بسبب "عشماوي"
تقرير: توقف صادرات النفط الإيراني في أكتوبر بسبب الحصار الأميركي
كولومبيا تفتتح سفارتها في القدس
ما يجب أن تعرفه عن شركات التداول الممول للمؤشرات الاصطناعية
12 مليون جنيه إسترليني سنويا .. تكلفة تأمين الحماية الخاصة للأمير هاري وزوجته
بسبب صورة محمد صلاح .. صخرة بتركيا تتحول مزاراً سياحياً
أحمد العوضي يفتح قلبه: أعيش قصة حب وأحلم بالأبوة