آخر الأخبار
  البعثة الطبية الأردنية: 3 حجاج يتلقون العلاج في مستشفيات مكة وأوضاعهم مستقرة   العساف: مواقع مخصصة لكل حاج أردني في عرفات وخدمات مميزة بمخيمات المشاعر   “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران

بعد أن وهبتهم حياتها.. أبناء يسرقون أمهم ...تفاصيل

Sunday
{clean_title}

وهبت مسنة خليجية سنوات حياتها الثمانين لأبنائها وهي سعيدة؛ فكانت تمنحهم من حبها وروحها دون أن تمل ولا تغضب؛ منذ المهد إلى أن صاروا رجالًا كبارًا ترجو أن يكونوا لها خير عون وسند في هرمها، وتحتمي بهم ضد تقلبات الدهر.

ولكن ما فعلوه الأبناء جاء عكس ما حلمت به الأم العجوز؛ حيث أنها عندما مرضت ولم تجد لها ملجأ إلا المستشفى، لم يسأل عنها أبنائها، وتركوها هناك تنزوي في غياهب النسيان لمدة سبع سنوات، متجاهلين أن لهم أم بلغت من العمر أرذله تحتاج إلى رعايتهم واهتمامهم.

اشتد على الأم العجوز المرض في المستشفى؛ مما رقق قلب الأطباء والممرضات عليها الذين تساءلوا عن أبنائها؛ داعين الله أن يذيب صخر قلوبهم ويأتوا لزيارة والدتهم التي تهذي بأسمائهم بالليل والنهار؛ إلى أن جاء أصغر أبنائها لزيارتها وفرح الجميع في المستشفى بتلك الزيارة.

وتكررت زيارات الابن إلى والدته محاولًا كسب رضاها؛ حتى تبين أنه لم يعد لها إلا ليسرقها؛ حيث جعلها تمضي على ورقة استولى بموجبها على ممتلكاتها، وأموالها، مثلما تبين كذلك أن هذا الابن مدمن مخدرات، وسلوكه أعوج لا يعرف للانضباط والاستقامة طريقًا؛ مما تسبب في صدمة الكثيرين مؤكدًا أن: كثير من القلوب صخور ” .