آخر الأخبار
  66% من اللاجئين في الاردن يعيشون تحت خط الفقر   القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة   أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت

بعد أن وهبتهم حياتها.. أبناء يسرقون أمهم ...تفاصيل

Friday
{clean_title}

وهبت مسنة خليجية سنوات حياتها الثمانين لأبنائها وهي سعيدة؛ فكانت تمنحهم من حبها وروحها دون أن تمل ولا تغضب؛ منذ المهد إلى أن صاروا رجالًا كبارًا ترجو أن يكونوا لها خير عون وسند في هرمها، وتحتمي بهم ضد تقلبات الدهر.

ولكن ما فعلوه الأبناء جاء عكس ما حلمت به الأم العجوز؛ حيث أنها عندما مرضت ولم تجد لها ملجأ إلا المستشفى، لم يسأل عنها أبنائها، وتركوها هناك تنزوي في غياهب النسيان لمدة سبع سنوات، متجاهلين أن لهم أم بلغت من العمر أرذله تحتاج إلى رعايتهم واهتمامهم.

اشتد على الأم العجوز المرض في المستشفى؛ مما رقق قلب الأطباء والممرضات عليها الذين تساءلوا عن أبنائها؛ داعين الله أن يذيب صخر قلوبهم ويأتوا لزيارة والدتهم التي تهذي بأسمائهم بالليل والنهار؛ إلى أن جاء أصغر أبنائها لزيارتها وفرح الجميع في المستشفى بتلك الزيارة.

وتكررت زيارات الابن إلى والدته محاولًا كسب رضاها؛ حتى تبين أنه لم يعد لها إلا ليسرقها؛ حيث جعلها تمضي على ورقة استولى بموجبها على ممتلكاتها، وأموالها، مثلما تبين كذلك أن هذا الابن مدمن مخدرات، وسلوكه أعوج لا يعرف للانضباط والاستقامة طريقًا؛ مما تسبب في صدمة الكثيرين مؤكدًا أن: كثير من القلوب صخور ” .