آخر الأخبار
  كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية

وجدت ابنتها بعد 23 سنة

{clean_title}

أجبرت الحكومة الكندية مئات آلاف من الأمهات غير المتزوجات، على تسليم أطفالهن الرضع إلى السلطات عقب الولادة، بموجب قانون أقرّ في حقبة الحرب العالمية الثانية.

ويعتقد أن أكثر من 300 ألف امرأة تأثرن بقانون التبني الذي كان سارياً بين أربعينات القرن العشرين وسبعيناته. ويلزم قانون التبني الأمهات غير المتزوجات تقديم أطفالهن للتبني ليعيشوا وسط عائلات كندية تقليدية.

وتحدثت هانا أندرسون، إحدى ضحايا القانون، عن تجربتها الصعبة لموقع «روسيا اليوم»، وعن عذاب الانفصال عن مولودتها قبل 23 سنة. وهي قدمت إلى كندا كلاجئة أوروبية خلال الحرب العالمية الثانية، وعندما حملت بطفلة من دون زواج، كان عليها تسليم ابنتها إلى السلطات. ونفذت أندرسون كل ما طلب منها، إذ تجنبت مخالفة قانون التبني خوفاً من ترحيلها وطردها خارج البلاد.

وعندما اكتشفت السلطات أنها حامل، اصطحبت أندرسون إلى دار رعاية دينية ممولة مباشرة من الحكومة الكندية، وهي الدار التي كانت تخاف دخولها جميع النساء، إذ غادرها معظمهن من دون أطفالهن بعد نجاح عملية الولادة.

وقالت الأم إنها طالبت إدراة الدار 3 مرات بالسماح لها برؤية مولودتها عقب الولادة. وبعد رؤيتها مرة واحدة، فصلتا عن بعضهما إلى الأبد، وبقيت أندرسون سنوات طويلة تجهل مكان ابنتها التي أصبحت شابة.

وفي نهاية المطاف، تمكنت الفتاة من الوصول إلى أمها بعد 23 سنة، وبعد جهود كبيرة أمضتها في البحث والتقصي.