
جراءة نيوز - عمان : قالت تقارير إعلامية: إن زوجة الرئيس المصري سترافق زوجها محمد مرسي خلال زيارته إلى السعودية المقررة مساء اليوم الأربعاء، وذلك دون صفة رسمية حيث تعتزم السيدة نجلاء علي محمود أداء مناسك العمرة.
ونقلت يونايتد برس إنترناشونال عن "مصادر مطلعة" قولها: إن "السيدة نجلاء علي محمود، التي ترفض بشدة لقب (سيدة مصر الأولى)، ستكون برفقة زوجها الدكتور مرسي خلال زيارته إلى السعودية لأداء مناسك العمرة في مكة المكرمة وزيارة مسجد رسول الله في المدينة المنورة".
وأضافت المصادر أن "السيدة نجلاء - التي أطلقت على نفسها (خادمة مصر الأولى) - لن تلتقي خلال زيارتها إلى المملكة مع أي من الشخصيات سواء الرسمية أو أحد أفراد الأسرة الحاكمة في السعودية، مشيرة إلى أن زيارتها إلى المملكة لأداء مناسك العمرة فقط".
ونجلاء علي محمود تبلغ من العمر 50 عامًا، هي ابنة عم الرئيس مرسي، وترتدي زيًّا إسلاميًّا يغطيها من رأسها إلى قدميها، كما هو حال غالبية المصريات.
ومن المقرر - بحسب المصادر نفسها - أن يلتقي الدكتور أحمد مرسي - الذي يعمل طبيبًا في المنطقة الشرقية بالمملكة - والده الدكتور مرسي لأول مرة بعد تنصيبه رئيسًا لمصر في مكة، ولن يكون ضمن الوفد المصري الذي سيلتقي خادم الحرمين الشريفين في جدة.
وكان الدكتور أحمد مرسي - ابن الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي الذي يعمل طبيبًا في مستشفى المانع بمحافظة الإحساء شرق السعودية - قد قال في وقت سابق: إن برنامج عمله لم يتأثر بفوز والده.
وفي وقت سابق، أكدت السيدة نجلاء محمود قرينة الرئيس المصري رفضها بشدة للقب "سيدة مصر الأولى"، مشيرة إلى أنه لا يوجد شيء يُسمَّى "سيدة مصر" بل يوجد خادمة مصر الأولى؛ لأن الجميع مواطنون لهم نفس الحقوق وعلينا نفس الواجبات.
وقالت السيدة نجلاء في تصريح لموقع إخوان أون لاين: إن لقبها هو "أم أحمد"، أو "الأخت نجلاء" أو "الحاجة"، لافتة إلى أن الإسلام لا يُميز بين امرأة وأخرى أو بين شخصٍ وآخر، وأننا جميعًا مصريون يدًا واحدةً من أجل وطننا.
ترامب يتوقع محادثات جديدة وإيران تنفي
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع
بزشكيان: حل أزمة مضيق هرمز ممكن بالتفاوض
ترامب ينشر مجددا صورة لمضيق هرمز باسمه
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم
طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار