آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

واشنطن تتهم الدول العربية بعدم المساعدة بحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي

{clean_title}
هاجمت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة نيكي هايلي امس الدول العربية في اطار النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين، معتبرة انها لا تبذل جهدا كافيا "للمساعدة فعلا" في ارساء السلام في المنطقة.
وقالت هايلي خلال الاجتماع الشهري لمجلس الامن حول الشرق الاوسط "حان الوقت لتساعد دول المنطقة الشعب الفلسطيني في شكل فعلي بدل القاء الخطابات من على بعد الاف الكيلومترات".
واضافت "اين الدول العربية حين يجب تشجيع المصالحة بين الفصائل الفلسطينية، وهو امر اساسي للسلام؟ اين الدول العربية حين يجب التنديد بارهاب (حركة) حماس؟ اين الدول العربية حين يصبح ضروريا دعم التسويات من اجل السلام؟". وردت هايلي ايضا على اتهام بلادها بعدم الاهتمام بالفلسطينيين.
واوضحت انه اضافة الى مساعدتها المالية لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا)، قدمت واشنطن العام الفائت 300 مليون دولار على شكل مساعدة ثنائية، ما يوازي منذ 1993 "اكثر من ستة مليارات دولار مساعدة ثنائية للفلسطينيين".
وتابعت بسخرية "كم أعطت الدول العربية للفلسطينيين، علما بأن بعضها ثري؟ من المؤكد أنها لم تعط بمقدار ما فعلت الولايات المتحدة".
وقالت أيضا "العام الفائت، كانت مساهمة ايران والجزائر وتونس في اونروا صفرا"، من دون ان تشير الى تقليص واشنطن في شكل كبير لمساهمتها المالية في الوكالة هذا العام.
وفي هذا الصدد، دعا السفير الفرنسي فرنسوا دولاتر نظيرته الاميركية الى العودة عن هذا القرار، وقال "انطلاقا من دورها التاريخي في الاستقرار الاقليمي، ندعو الولايات المتحدة وديا الى تحمل مسؤولياتها والوفاء بالتزاماتها في هذا الموضوع الحيوي" بهدف المساعدة في سد عجز الاونروا المقدر بأكثر من مائتي مليون دولار.
وأمام الصحفيين، أعرب السفير السويدي اولوف سكوغ الذي يتولى رئاسة مجلس الامن خلال تموز/يوليو عن خيبة أمله من السياسة الاميركية.
وقال "يحدثوننا منذ عام عن خطة ولم نرها بعد. عدم امتلاك خطة ذات صدقية يمثل مشكلة".
وفي حين طالب السفير الاسرائيلي داني دانون بادانة حماس دوليا، ندد نظيره الفلسطيني رياض منصور بـ"فصل عنصري" يمارس بحق الفلسطينيين عبر قانون "الدولة القومية اليهودية" الذي اقر في اسرائيل اخيرا.
وقال منصور انه ينتظر "في 13 اب/اغسطس" تقريرا يرفعه الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس مع توصيات، بناء على طلب الجمعية العامة، لايجاد "آلية حماية دولية للشعب الفلسطيني".
من جهته، اعتبر مساعد السفير الروسي ديمتري بوليانسكي ان "الحل الوحيد يكمن في حوار مباشر بين الجانبين"، لافتا الى ان بلاده عرضت استضافة قمة اسرائيلية فلسطينية وقد وافق الفلسطينيون على هذه الفكرة.