آخر الأخبار
  إرادة ملكية بتعيين ديمه الدرادكة عضوًا في إدارة البنك المركزي   مدير الأمن العام يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة   الدفاع المدني يتعامل مع حريق مخلفات صناعية وأخشاب في منطقة الأشرفية   تشييع جثمان الشهيد السلايطة بعد صلاة ظهر اليوم   الأردن .. أمطار غزيرة وانخفاض الحرارة 15 درجة   الخلايلة ينعى الشهيد السلايطة ويؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله   الملازم فراس العنانزة .. بطولة أمنية أحبطت مخططاً إرهابياً ومنعت سقوط مزيد من الضحايا   عشيرة السلايطة: دماء الأردنيين توحدنا والإرهاب لن يفرق أبناء الوطن   منخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة .. أمطار غزيرة وانخفاض ملموس على الحرارة   برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة   قاضي القضاة كمال الصمادي يعزي بالشهيد العريف جواد السلايطة   الشيخ شاهين السلايطة: عشيرة السلايطة قدمت شهيداً للوطن، مؤكداً أن الشهيد جواد كان بطلاً من أبطال الأمن العام   الرئيس الكازاخستاني: الأردن شريك موثوق في المنطقة العربية   الملك: لا يمكن السماح لإسرائيل بمحاولة انتهاك سيادة الدول العربية   حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام   دماء حماة الوطن غالية والاعتداء عليهم مساس بأمن الأردن وسيادة القانون   نقابة الصحفيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة   بيان صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان   تحذير أمني صارم حول حادثة إستشهاد العريف السلايطة   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية

إسرائيل ترصد 8 مليارات دولار لتطوير صواريخها

Saturday
{clean_title}
تم أمس الكشف عن مخطط إسرائيلي لرصد 8 مليارات دولار لتطوير منظومات صاروخية "دفاعية" فيما، انشغل جيش الاحتلال بفشل منظومة صواريخ في اسقاط صاروخ اقترب من خط وقف اطلاق النار في الجولان المحتل.
وانشغلت الأوساط العسكرية والمحللين الإسرائيليين امس، في فشل منظومة صواريخ دفاعية، يطلق عليها "مقلاع دافيد"، في إسقاط صاروخ أطلق في الأراضي السورية، واقترب من خط وقف اطلاق النار، في مرتفعات الجولان السورية، وهو الخط الذي تعتبره حكومة الاحتلال "حدودا إسرائيلية". وقد تم تشغيل هذه المنظومة أول من أمس لأول مرة، وقد فشلت في مهمة اسقاط الصاروخ السوري.
وحسب المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاوس هارئيل، فإن "الصواريخ من نوع اس.اس21 من انتاج روسيا اطلقت من قبل وحدة للجيش السوري بتباعد زمني هو بضع دقائق. لقد اطلقت من الشرق الى الغرب، نحو الحدود مع اسرائيل في هضبة الجولان." مشيرا الى ان "الصواريخ السورية هدفت الى المس بالجيب الذي ما زال يسيطر عليه فرع محلي لداعش، في جنوب الجولان" حسب تعبير "هآرتس"، التي اضافت، أن "حسابات المسار في نظام الاعتراض اشارت في البداية الى الاحتمال المعقول بأن الصواريخ ستسقط في الاراضي الإسرائيلية (الجولان المحتل). لذلك تم اطلاق صافرات الانذار في صفد والجليل الأعلى ومرتفعات الجولان".
من ناحية أخرى، فقد كشفت صحيفة "يديعوت احرنوت" أمس، عن أن الطاقم الوزاري للشؤون العسكرية السياسية في حكومة الاحتلال، من المفترض أن يقر في جلسته يوم الأحد المقبل، خطة جديدة، لتمويل شبكة منظومات صاروخية دفاعية، بكلفة 8,3 مليار دولار، تصرف على مدى 10 سنوات، ابتداء من العام المقبل.
وقالت الصحيفة، إن الخطة "تهدف إلى تخصيص موارد بحجم كبير لتعاظم قوة الجيش، وتحصين الجبهة الداخلية كلها من شمال البلاد وحتى جنوبها، تكثيف منظومة صواريخ الجيش وتطوير وشراء وسائل دفاعية متطورة. وضمن امور اخرى فهي تستهدف السماح ايضا بتطوير منظومات حديثة اخرى تضاف الى تلك القائمة اليوم.
وحسب الصحيفة ذاتها، فقد بحثت التفاصيل بسرية في الاشهر الاخيرة. ووصف مصدر مسؤول في حكومة الاحتلال الخطة بأنها "غير مسبوقة في حجمها. وفي اطارها سيرفع جهاز الامن بمئات في المئة حجم منظومة الدفاع ضد الصواريخ على إسرائيل". وقالت الصحيفة، إنه "يعود السبب في هذا التشديد الى التقدير بان الحرب القادمة، عند نشوبها، ستتضمن نارا كثيفة من الصواريخ المتطورة نحو الجبهة الداخلية في اسرائيل، من الشمال وحتى الجنوب. ومن أجل منع الكثير من الاصابات والاضرار، ستكون حاجة الى تعطيل هذه الصواريخ فور اطلاقها. كما ستتضمن الخطة انتاجا موسعا للصناعات الامنية في اسرائيل وتستدعي تجنيد عاملين وتخصيص مقدرات لتكثيف هذه المصانع".
وعلى حد قول مصدر حكومي للصحيفة، فإن "الخطة ستزيد بشكل خاص قدرة الصمود في حالة الطوارئ في الدولة وفي حالة تعدد الجبهات. وستوسع بقدر كبير السترة الواقية لمواطني اسرائيل وتعطي الجيش الاسرائيلي العمق الاستراتيجي اللازم لحسم المعركة بوضوح وبسرعة".
وكما ذكر، فإنه سيتم تنفيذ الخطة في عشر سنوات.
وستكون مصادر التمويل من خلال عمليات تنجيع في ميزانية جيش الاحتلال، بإعادة توزيع المصروفات، وعلاوة من الميزانية العامة.