آخر الأخبار
  ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   توقع بارتفاع سعر اوقية الذهب إلى 6300 دولار   القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية   الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها   الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت   بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام   مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه   الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم   أسعار الذهب ترتفع في التسعيرة الثانية   الإحصاءات: 48.5 ألف فرصة عمل مستحدثة في السوق الأردني   الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا   نشر صور لولي العهد أثناء متابعته قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم   رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل   محاكم تصدر مذكرات إمهال مطلوبين لتسليم أنفسهم .. أسماء   كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة الثلاثاء وتقلبات جوية خلال الأيام المقبلة   "النقل البري": 15 ألف مستفيد يوميا من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم   التربية: الأسس الجديدة لتوزيع طلاب الحادي عشر تنطلق العام الدراسي المقبل   البنك الأهلي الأردني يطلق خدمة الاستعلام عن اسم المستفيد قبل تنفيذ الحوالات المالية

إسرائيل ترصد 8 مليارات دولار لتطوير صواريخها

{clean_title}
تم أمس الكشف عن مخطط إسرائيلي لرصد 8 مليارات دولار لتطوير منظومات صاروخية "دفاعية" فيما، انشغل جيش الاحتلال بفشل منظومة صواريخ في اسقاط صاروخ اقترب من خط وقف اطلاق النار في الجولان المحتل.
وانشغلت الأوساط العسكرية والمحللين الإسرائيليين امس، في فشل منظومة صواريخ دفاعية، يطلق عليها "مقلاع دافيد"، في إسقاط صاروخ أطلق في الأراضي السورية، واقترب من خط وقف اطلاق النار، في مرتفعات الجولان السورية، وهو الخط الذي تعتبره حكومة الاحتلال "حدودا إسرائيلية". وقد تم تشغيل هذه المنظومة أول من أمس لأول مرة، وقد فشلت في مهمة اسقاط الصاروخ السوري.
وحسب المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاوس هارئيل، فإن "الصواريخ من نوع اس.اس21 من انتاج روسيا اطلقت من قبل وحدة للجيش السوري بتباعد زمني هو بضع دقائق. لقد اطلقت من الشرق الى الغرب، نحو الحدود مع اسرائيل في هضبة الجولان." مشيرا الى ان "الصواريخ السورية هدفت الى المس بالجيب الذي ما زال يسيطر عليه فرع محلي لداعش، في جنوب الجولان" حسب تعبير "هآرتس"، التي اضافت، أن "حسابات المسار في نظام الاعتراض اشارت في البداية الى الاحتمال المعقول بأن الصواريخ ستسقط في الاراضي الإسرائيلية (الجولان المحتل). لذلك تم اطلاق صافرات الانذار في صفد والجليل الأعلى ومرتفعات الجولان".
من ناحية أخرى، فقد كشفت صحيفة "يديعوت احرنوت" أمس، عن أن الطاقم الوزاري للشؤون العسكرية السياسية في حكومة الاحتلال، من المفترض أن يقر في جلسته يوم الأحد المقبل، خطة جديدة، لتمويل شبكة منظومات صاروخية دفاعية، بكلفة 8,3 مليار دولار، تصرف على مدى 10 سنوات، ابتداء من العام المقبل.
وقالت الصحيفة، إن الخطة "تهدف إلى تخصيص موارد بحجم كبير لتعاظم قوة الجيش، وتحصين الجبهة الداخلية كلها من شمال البلاد وحتى جنوبها، تكثيف منظومة صواريخ الجيش وتطوير وشراء وسائل دفاعية متطورة. وضمن امور اخرى فهي تستهدف السماح ايضا بتطوير منظومات حديثة اخرى تضاف الى تلك القائمة اليوم.
وحسب الصحيفة ذاتها، فقد بحثت التفاصيل بسرية في الاشهر الاخيرة. ووصف مصدر مسؤول في حكومة الاحتلال الخطة بأنها "غير مسبوقة في حجمها. وفي اطارها سيرفع جهاز الامن بمئات في المئة حجم منظومة الدفاع ضد الصواريخ على إسرائيل". وقالت الصحيفة، إنه "يعود السبب في هذا التشديد الى التقدير بان الحرب القادمة، عند نشوبها، ستتضمن نارا كثيفة من الصواريخ المتطورة نحو الجبهة الداخلية في اسرائيل، من الشمال وحتى الجنوب. ومن أجل منع الكثير من الاصابات والاضرار، ستكون حاجة الى تعطيل هذه الصواريخ فور اطلاقها. كما ستتضمن الخطة انتاجا موسعا للصناعات الامنية في اسرائيل وتستدعي تجنيد عاملين وتخصيص مقدرات لتكثيف هذه المصانع".
وعلى حد قول مصدر حكومي للصحيفة، فإن "الخطة ستزيد بشكل خاص قدرة الصمود في حالة الطوارئ في الدولة وفي حالة تعدد الجبهات. وستوسع بقدر كبير السترة الواقية لمواطني اسرائيل وتعطي الجيش الاسرائيلي العمق الاستراتيجي اللازم لحسم المعركة بوضوح وبسرعة".
وكما ذكر، فإنه سيتم تنفيذ الخطة في عشر سنوات.
وستكون مصادر التمويل من خلال عمليات تنجيع في ميزانية جيش الاحتلال، بإعادة توزيع المصروفات، وعلاوة من الميزانية العامة.