آخر الأخبار
  طلب قوي على المواد الغذائية بالسوق المحلية   سلطة العقبة تطلق حزمة حوافز تشجيعية للمواطنين وكافة القطاعات   النجداوي: تصويب 19 مخالفة سجلها ديوان المحاسبة بحق 11 جهة   الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية   الضمان الاجتماعي: الإصلاحات المقترحة تحمي حقوق الأجيال المقبلة   محافظة يُعمم إجراءات قبول وتسجيل الطلبة المدعوين لخدمة العلم   لغايات تطبيق قرار رئاسة الوزراء .. أمانة عمّان: إيقاف خدمة الاستعلام ودفع مخالفات المركبات لمدة ساعتين   مدير "السير": تجديد الترخيص يضمن إخضاع المركبات للفحص الفني   مهم بشأن الخصم لمسددي المخالفات   في مواقع الصفوف الادارية الأولى .. وزير الصحة البدور يقود تغييرات واسعة في الصحة   125 طن من التمور هدية من السعودية للأردن   تفاصيل حالة الطقس في الاردن خلال الاسبوع الاول من شهر رمضان   بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي   زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى   تحديد أسعار القطايف في رمضان: "العصافيري" بـ 1.25 دينار   اقتصاديون: تعديلات الضمان حماية للأجيال وتعزيز للاستدامة المالية   مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز   الرئيس الألماني يزور المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في عمان   الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء   الجمارك الأردنية تضبط كميات كبيرة من الجوس والمعسل والدخان المقلد

اسعار الاسمنت تتضاعف

{clean_title}
أوضح ممثل القطاعات الإنشائية في غرفة صناعة الأردن، المهندس محمد الخرابشة، أسباب ارتفاع أسعار الاسمنت الأسود في المملكة خلال اليومين الماضيين بشكل مضاعف عما كان عنه سابقاً.

وقال الخرابشة ان أسعار الإسمنت صعدت من 40 ديناراً للطن الواحد، ليصبح 85 ديناراً.

وِأشار الى ان سبب هذا الارتفاع يعود الى ان المصانع قامت ببيع كميات كبيرة في السوق خلال الأيام القليلة الماضية، بالأضافة الى وجود مضاربات في السوق، مما أدى الى ضخ كميات من الاسمنت في الأسواق المحلية، ما أدى الى ارتفاع الطلب وهو الامر الذي انعكس بارتفاع أسعاره بهذا الشكل.

وأوضح الخرابشة ان الأسعار الحالية للإسمنت وهي الـ 85 ديناراً "أسعار طبيعية" ، ولكنه عندما كان سعره 40 ديناراً، ألحق الخسائر الكبيرة بالمصانع المنتجة للاسمنت، مما دفع الى بيعها طن الاسمنت الواحد أقل من تكلفته.

ولفت الخرابشة، ان الأشهر الماضية كان الطلب قليلاً جداً على الاسمنت في الأسواق المحلية، مما تسبب بانخفاض كبير على أسعاره، حتى وصل الى نحو الـ 38 ديناراً شاملاً للضريبة.

وبين انه في حالة فتحت الحدود بين الأردن وسوريا، وأصبح التصدير متاحاً أكثر، فانه من المتوقع ارتفاع أسعار الإسمنت أكثر من 85 ديناراً للطن الواحد.

وكان العديد من المواطنين، قد تفاجئوا اليومين الماضيين بانقلاب كبير في أسعار الاسمنت، بعدما ارتفع سعر الطن الواحد ما يقارب الضعفين، مما أثار تساؤلات عددية حول أسباب ارتفاعه بهذا الشكل.

وفي السياق، استهجنت جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان الإرتفاع المفاجيء والكبير الذي طرأ على أسعار الإسمنت، والذي وصل إلى ما نسبته 95%.

وقال رئيس الجمعية م. زهير العمري أن أسعار الإسمنت ارتفعت في ليلة وضحاها من 38 دينار للطن إلى 74 دينار للطن تقريباً، في وقت لا تتوفر فيه كميات كافية من الإسمنت في السوق بحجة وجود صيانة في بعض المصانع.

وأضاف أن السبب الحقيقي للإرتفاع غير المبرر على أسعار الإسمنت، يعود الى قرار الحكومة السابقة الذي اتخذته قبل أيام قليلة من رحيلها بمنع استيراد الإسمنت اعتباراً من الأول من حزيران بحجة "حماية الصناعة المحلية وأن حجم الإنتاج يزيد عن حجم الطلب بنسبة كبيرة وفقاً لقرار الحكومة".

ولفت أن النسبة التي كان يسمح باستيرادها سنوياً لاتتجاوز ال3% من حاجة المملكة وكانت تشكل مؤشراً حقيقياً على سعر الإسمنت محلياً وعربياً وعالمياً والتي هي بحدود 35 دينار للطن.