آخر الأخبار
  مالية النواب: بحث زيادة رواتب القطاع العام لموازنة 2027 مبكرًا   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الاحد   منهل مكسور في نفق الخامس يبطئ حركة السير   طقس لطيف الحرارة نهارا وبارد ليلا الأحد   وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان

الطبقة الوسطى اختنقت

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - كتب المحرر- شهدت الاردن في السنوات الأخيرة ارتفاعا كبيرا في الأسعار ووقفا في زيادة الأجور الأمر الذي أدى إلى تـآكل الدخل الحقيقي للعاملين بأجر وهو ما ادى الى انخفاض القدرة الشرائية لهم وعدم قدرتهم على الوفاء باحتياجات أسرهم.
وياتي تآكل الأجور إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة وبصورة متتالية دون أن زيادة حقيقية الأجور بنسبة تتوافق مع ارتفاع الأسعار.
ويرى جميع المحللين الاقتصاديين أن المزيد من الارتفاع في الأسعار والضرائب وثبات الأجور سيساهم في انخفاض مستوى المعيشة للمواطنين، محذرين من زيادة أعداد العائلات الفقيرة رغم حصولها على أجر ثابت وتدحرج اعداد كبيرة من الطبقة الوسطى ليصبحوا في عداد الطبقة الفقيرة.
ويشير المحللون الاقتصاديون  إلى أن الأجور فقدت قيمتها الحقيقية خلال السنوات الماضية جراء ارتفاع الأسعار بسبب ارتفاع الكلف  وليس بسبب الطلب على المنتجات والخدمات وهو ما انعكس حتما على مستوى معيشة المواطن والذي ببات واقعا بين سندان الغلاء وركاب الاجور .
وادى انخفاض القيمة الشرائية للاجور زيادة إقبال العائلات على شراء الأدوات والمواد المستعملة بسبب تناسب أسعارها مع الدخل الذي لم يتغير رغم تغير الأسعار، مشيرا إلى أن ارتفاع الأسعار متتال وفي كل عام تشهد موجة الأسعار ارتفاعات جديدة ، في نفس الوقت الأجور لم تزد عن حدها.
و استمرار ارتفاع الأسعار سيساهم في زيادة الفجوة مع الأجور"، مشيرا إلى أن ارتفاع الأسعار العالمية مستمر وهذا ينعكس على الأسعار المحلية مما سيساهم في مزيد من تآكل الأجور.
واثر انخفاض القيمة الحقيقية للأجور بشكل سلبي على الموظفين والعاملين، ودفعهم إلى الحد من الطلب على السلع المرتفعة أسعارها وكذلك انخفاض الطلب على السلع الكمالية وهو ما ادى الى انكماش اقتصادي تشعر به جميع القطاعات التجارية والتي وصل في بعض تلك القاطاعات كالسيارات والشقق الى شبه توقف .
فمعدلات الفقر في ارتفاع بسبب تآكل الأجور وعدم قدرة العائلات على تلبية احتياجاتها بالأجور التي لم تتغير أو تشهد زيادة منذ سنوات،ومن هنا ياتي دور الحكومة الى  ضرورة الانتباه لتآكل الأجور والعمل على الحد منها وزيادة الأجور لتناسب التغير الكبير في الأسعار.
وليس ادل على ذلك الا عجر الاسر عن تلبية المتطلبات البسيطة لافرادها ووصل الحد ببعضهم الى الغاء بعض الوجبات من جدولها والاكتفاء بوجبتين بدلا من ثلاث فالى ماذا .