آخر الأخبار
  طلب قوي على المواد الغذائية بالسوق المحلية   سلطة العقبة تطلق حزمة حوافز تشجيعية للمواطنين وكافة القطاعات   النجداوي: تصويب 19 مخالفة سجلها ديوان المحاسبة بحق 11 جهة   الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية   الضمان الاجتماعي: الإصلاحات المقترحة تحمي حقوق الأجيال المقبلة   محافظة يُعمم إجراءات قبول وتسجيل الطلبة المدعوين لخدمة العلم   لغايات تطبيق قرار رئاسة الوزراء .. أمانة عمّان: إيقاف خدمة الاستعلام ودفع مخالفات المركبات لمدة ساعتين   مدير "السير": تجديد الترخيص يضمن إخضاع المركبات للفحص الفني   مهم بشأن الخصم لمسددي المخالفات   في مواقع الصفوف الادارية الأولى .. وزير الصحة البدور يقود تغييرات واسعة في الصحة   125 طن من التمور هدية من السعودية للأردن   تفاصيل حالة الطقس في الاردن خلال الاسبوع الاول من شهر رمضان   بنك الإسكان يحصد جائزة "Top Employer Jordan 2026" للعام الرابع على التوالي   زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى   تحديد أسعار القطايف في رمضان: "العصافيري" بـ 1.25 دينار   اقتصاديون: تعديلات الضمان حماية للأجيال وتعزيز للاستدامة المالية   مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز   الرئيس الألماني يزور المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في عمان   الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء   الجمارك الأردنية تضبط كميات كبيرة من الجوس والمعسل والدخان المقلد

الرزاز يحصد ثقة مريحة وسط تحالف غير متجانس ضده

{clean_title}
دلل حصول رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز على 79 صوتًا من أصل 130 في مناقشات الثقة البرلمانية بحكومته على حصول اختراقات محسوبة في اللحظات الأخيرة لصالح الثقة بالوزارة بسبب تقاطعات وتجاذبات حصلت في اللحظات الأخيرة.
ورغم أن غالبية المراقبين البرلمانيين كانوا يتوقّعون ثقة على الحافّة بالحكومة تستقر قرب 66 صوتا وهي العدد المطلوب دستوريًّا إلا أن حصول الرزاز فجأة على 79 صوتا كان مفاجأة إيجابية للحكومة وسلبية لخصومها .
كان أمل المعارضين لحكومة الرزاز تحت قبة البرلمان كان أن تبقى الثقة على الحافة وضعيفة حتى يمكن مضايقة الحكومة لاحقًا وتفكيكها لكن وجود 13 صوتًا على الأقل بعد حاجز ال66 يعني أن مجموعة برلمانية مهما كانت بعدد محدود من الصعب وتحت كل الظروف أن تحجب الثقة عن الحكومة أو حتى تطرحها، الأمر الذي يضع الحكومة في وضع أفضلية وإقرار بشرعيتها وصعوبة تجاهلها لاحقًا.
و بالرغم من تحالف حاول حجب الثقة عن الحكومة رغم خصومات بين أفراده فقد حجب الثقة الإسلاميون ولأسباب غير واضحة وحجبها نواب التيار المدني الذين يفترض أن حكومة الرزاز تمثلهم أو قريبة منهم كما حجبها نحو 20 نائبا أيضًا يعرفون باسم ممن  تيار الموالاة .
بهذا المعنى يمكن القول بأن الكتل الأربعة الرئيسية هي التي صوتت لصالح الحكومة إضافة للأخوين خليل وخميس عطية ونخبة من المستقلين ، فـ الرئيس الرزاز معه أغلبية معقولة غير مبالغ فيها وليست ضعيفة ولكنها ليست صلبة وقوية جدًّا.
وأبلغت مصادر مقربة من الرزاز أنه يعتبر هذا الوضع الرقمي سياسيًّا "مريح جدًّا له" ويدفعه بقوة نحو برنامج مختلف بالمعيار الحكومي لأنه لم يكن يريد أصلاً شرعية وعدد أصوات مبالغ فيها والأهم أنه يستطيع تأكيد حصوله على الثقة بذراعه وذراع حكومته فقط وبدون مساعدة من بقية المؤسسات في الدولة.
العوامل التي أدت لتعاطف أكبر مع الرزاز من النواب متعددة وإضافة لقدرته على الإقناع وتواضع ومصداقية رده على نقاشات النواب وعدم إطلاقه وعودًا مبالغ فيها حضرت سابقة التطاول على الملكة بقوة من أحد النواب لكي تساهم في إثارة قلق نواب ودفعهم للتصويت لصالح الحكومة.
ولعب موقف كتلة الإصلاح المقربة من الإسلاميين دورًا بالمقابل بسبب صعوبة الشروط التي وضعت على الحكومة فقرر بعض النواب التباين مع خطاب الكتلة وتوجهاتها ،