آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية   الصبيحي: هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان؟   أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعداداً للمنخفض   إزالة 23 بسطة وإغلاق محال مخالفة خلال حملة رقابية في إربد   إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية الاثنين   "دراسات المناهج": تحسن في العلوم والإنجليزية وتحديات بالعربية   أبو غوش تطالب بكشف الدراسة الاكتوارية للضمان ورواتب التقاعد العليا   عمّان تتصدر معاملات الرهن التأميني على العقارات تليها إربد والزرقاء   البنك الدولي: صرف 793.6 مليون دولار لبرنامج الاستثمارات المناخية في الأردن   التنفيذ القضائي تدعو المستأجرين لنقل العدادات بأسمائهم   الهميسات للحكومة: لماذا تزرع مؤسسة الضمان البطاطا في الجنوب؟

نقابة المعلمين :النظام الدراسي الجديد سيحمل الاسر الاردنية مزيدمن الاعباء

{clean_title}

جراءة نيوز – عمان : جددت نقابة المعلمين، في مؤتمر صحفي أمس، تحفظها على مقترحات لتطوير امتحان الثانوية العامة. 
وتتحفظ النقابة على احتساب 10% من علامات المدارس، وجعل مدة الثانوية العامة عامين، فضلا عن توحيد دمج المسارات. 
وقالت النقابة، خلال مؤتمر لرئيس وأعضاء في النقابة، إن التصور المقترح من الوزارة لتطوير الامتحان يتمثل في جعل فترة الدراسة للمرحلة الثانوية سنتين يدرس خلالها الطالب مجموعة مواد منها ما يتقدم به للثانوية العامة ومنها ما يقدمه مدرسيا وإيجاد دورة تكميلية بعد شهر من إعلان نتائج الثانوية وغيرها. 
واعتبرت النقابة في ملاحظاتها على هذا النظام أن فيه تغييرا كثيرا على النظام اذ لم تمض سنة على تغيير مناهج المهني وقبلها الصحي.
وقالت عضو نقابة المعلمين هدى العتوم في المؤتمر الذي عقد في مجمع النقابات المهنية إن النظام اكد اهمية تقصير فترة الامتحان فهل يتمثل ذلك في تقصير فترة الامتحان إلى 11 يوما وتطويل مدة الدراسة إلى سنتين. 
وبينت إن التركيبة السكانية تؤشر إلى تقارب في السن بين الاولاد، واكثر البيوت سيكون فيها طالبان يؤديان التوجيهي بنفس الفترة، ما يزيد من مصاريف العائلات على مدار عامين على الدراسة الخصوصية والمصاريف التابعة لها.
واوضحت انه بشكل عام يلاحظ ان مستوى علامات الطلاب وعلى سنوات عدة في المدارس في الفصل الاول أعلى منها في الفصل الثاني فإذا كانت المدة سنتين سيزيد من الضغوطات على الاهل والطالب.
وحول دمج أربع مسارات بتخصص واحد، قالت إن ذلك يضيق أفق الطالب، كما ان الدورة التكميلية ستكون بعد شهر مما يعني أن اعدادا هائلة ستشارك في هذه الدورة. 
وقال نقيب المعلمين مصطفى الرواشدة إن النقابة رغم تحفظها إلا أنها مع تطوير الامتحان.
وبين في المؤتمر الذي عقد في مجمع النقابات المهنية إن للنقابة خصوصية وهي انها قائمة على رسالة التعليم وحل مشاكل المجتمع الاردني كما ان النقابة تضمن حوالي 140 الف معلم ومعلمة تعنى بحل ورعاية مصالح المعلمين.
وقال:»جاءت النقابة لإعادة الثقة لكل معلم ومعلمة وتعزيز الانتماء الحقيقي للوطن» ، مبينا انه عندما ننهض بالمعلم ننهض بالعملية التعليمية.
واوضح انه مع بداية العام الدراسي الجديد ستقوم النقابة بتوجيه رسالة لجميع الطلبة تتضمن توجيهم إلى السلوك الجيد والاستزادة من المعرفة المفيدة. 
وشدد الرواشدة على ضرورة إعادة النظر في صناديق التكافل الاجتماعي بما يعود بالفائدة على المعلم. 
وقال رئيس لجنة العلاقات المحلية والدولية مصطفى حنيفات إن النقابة تستنكر الاعتداءات المتكررة على المعلمين، وتشدد على وزارة التربية والتعليم الاهتمام بموظفيها والدفاع عنهم والابتعاد عن سياسة الاهمال.
وبين انه يجب اعادة النظر بتعليمات امتحان الثانوية العامة والانضباط المدرسي تجاه هذه الظاهرة، وتغليظ العقوبات بحق من يرتكب اعتداء على المعلم اثناء تأدية واجباته. 
من جهتها أشارت رئيسة لجنة التعليم الخاص في النقابة عبير الاخرس إن 
هناك بعض الممارسات التعسفية، ومنها عقود العمل الوهمية، التي تقوم بها بعض المدارس في القطاع الخاص وتحتاج لحلول عاجلة.
 ويبلغ عدد المعلمين في القطاع الخاص حوالي 16500 معلم ومعلمة. 
وأشارت الاخرس إلى أن كثيرا من المدارس الخاصة «تجبر» المعلم على التوقيع على كمبيالات فارغة، وكثير منها لا تعترف بالحد الادنى للاجور، وتنهي 
 عقود العمل دون مبررات حقيقية وتمنع الاجازات والمغادرات لاي سبب كان. 
وأضافت أن بعض المدارس الخاصة تحرم المعلمات من حقهن في اجازة الامومة وتقلصها إلى أسبوعين أو ثلاثة وتحتسب رواتب 10 أشهر بدلا من 12 شهرا إضافة إلى عدم شمول المعلمين والمعلمات بالتأمين الصحي وتعسف اصحاب المدارس في استعمال الحقوق مثل اغفال جوانب وسنوات الخبرة السابقة..