آخر الأخبار
  ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   توقع بارتفاع سعر اوقية الذهب إلى 6300 دولار   القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية   الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها   الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت   بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام   مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه   الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم   أسعار الذهب ترتفع في التسعيرة الثانية   الإحصاءات: 48.5 ألف فرصة عمل مستحدثة في السوق الأردني   الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا   نشر صور لولي العهد أثناء متابعته قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم   رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل   محاكم تصدر مذكرات إمهال مطلوبين لتسليم أنفسهم .. أسماء   كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة الثلاثاء وتقلبات جوية خلال الأيام المقبلة   "النقل البري": 15 ألف مستفيد يوميا من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم   التربية: الأسس الجديدة لتوزيع طلاب الحادي عشر تنطلق العام الدراسي المقبل   البنك الأهلي الأردني يطلق خدمة الاستعلام عن اسم المستفيد قبل تنفيذ الحوالات المالية

جيش خالد المبايع لداعش يهاجم الجيش الحر السوري قرب الحدود الاردنية

{clean_title}
 هاجم "جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم "داعش" الاثنين، قرية حيط في درعا جنوبي سوريا على الحدود الأردنية، والتي تعد آخر قرية تحت سيطرة "الحر" على الشريط الحدودي، بعدما سلم الباقي للنظام السوري.

وقال مصدر عسكري لمصادر صحفية، إن "جيش خالد" شن "هجوما عنيفا" على القرية من عدّة جهات، تصدت له فصائل الجيش الحر، وقتلت وجرحت عشرة من عناصره.

ويأتي الهجوم متزامنا مع وصول قوات النظام لمحيط القرية تمهيدا لدخولها بموجب الاتفاق الذي عقده الجيش الحر مع الروس، وبذلك تصبح كامل الحدود الأردنية بيد النظام.

ودخلت مجموعات من قوات النظام في وقت سابق اليوم، إلى قرية زيزون وبلدة تل شهاب وبدأت بتثبيت النقاط الحدوديةوفق الاتفاق.

ويقضي الاتفاق بوقف إطلاق النار وتسليم "الحر" سلاحه الثقيل مقابل انسحاب النظام من بلدتي الجيزة والمسيفرة وقريتي السهوة والكحيل وعودة المهجرين إليها، كما يتضمن تسلّم قوات النظام وقوات روسية كامل الحدود مع الأردن وإجراء "تسوية" للمطلوب بمنح إعطاء مهلة مدتها ستة أشهر للمنشقين، وإعادة تفعيل مؤسسات النظام ورفع علمه عليها وعودة الموظفين.