آخر الأخبار
  والد الرشدان يوضح: تصريحات منشورة تسيء لنزار   أمانة عمان: مرحلة تجريبية لتطوير إدارة النفايات بكلفة 200 ألف دينار   ارتفاع الحرارة مجددا بعدة مناطق لأكثر من 40 درجة مئوية الأيام القادمة في الأردن .. تفاصيل   شروط صارمة .. عطوة عشائرية لـ6 أشهر في حادثة مقتل ماجدة العواودة   تحركات برلمانية ودراسات تحذر من مخاطر الزواج عبر التطبيقات الإلكترونية بمصر   حظر البيض وتحديد وزن سيخ الشاورما بـ60 كغ بين تعزيز السلامة الغذائية وتحديات التطبيق   الاقتصاد الأميركي يفقد 23 ألف وظيفة في يوليو خلافاً للتوقعات   الأمانة: المباشرة بمشروع المحطة الرئيسية للباص السريع قريبًا   100 مليون دولار لدعم جهود تحديث القطاع المالي بسوريا   أسعار الغذاء العالمية تصعد لأعلى مستوى منذ أكثر من 3 سنوات .. ماذا يعني ذلك للأردن؟   3206 مركبات احترقت في الأردن خلال عامين .. وخبراء يكشفون الأسباب   الأردن يدين الاعتداء الذي نفّذته ميليشيا الحوثي واستهدف الأعيان المدنية في منطقة نجران في السعودية   الأمن يحذر: البرك الزراعية ليست للسباحة واحمِ حياتك باختيار الأماكن الآمنة   إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين .. أسماء   وفاة طفل إثر حادث دهس خلال حفل في جرش   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد   البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي

الاصلاح الضريبي وتحفيز الاقتصاد

Saturday
{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - وصلت اجمالي الايرادات الضريبية الى 2ر15 بالمائة من الناتج المحلي خلال السنوات الماضية مرتفعة من 6ر9 المائة بحسب خبراء ماليين.  

وبينوا ان ضريبة المببيعات تشكل نحو 67 بالمائة من تلك الايرادات وهي نسبة مرتفعة جدا مقارنة بباقي دول العالم والتي تتراوح ما 30 و 40 بالمائة مرجعين ذلك الى وجود تشوه ضريبي رابطين ذلك بانه في حال حدوث كساد اقتصادي وانخفاض القوة الشرائية للمواطنين فانه سينعكس انعكاسا مباشرا على الايرادات التي تعمل الحكومة على تحصيلها من اجل تغذية المالية العامة للدولة.    

واشاروا الى ان نحو 80 بالمائة من المنتسبين للضمان الاجتماعي تقل رواتبهم عن 600 دينار وهو ما يعني ان معدل القوة الشرائية ضعيفة رابطين ذلك بمعدل نمو الاقتصاد الوطني والذي وصفوه بالضعيف ومتذبذب وان معدلات البطالة مرتفعة وفي المقابل فان الخدمات العامة المقدمة للمواطنين ضعيفة وعلى راسها النقل مرورا بالخدمات التعليمية والصحية.

وأشار إلى أن مسؤولية الحكومة والقطاع الخاص ليست سهلة داعين الى التوصل الى اتفاق حول مشروع قانون ضريبة الدخل .
ودعوا الحكومة الى تعزيز استقرار القوانين الاقتصادية وخصوا بالذكر القوانين الضريبية موضحين الى ان المستثمر يبحث قبل تنفيذ استثماره عن ضمان رأس ماله والعائد السنوي من وراء ذلك الاستثمار وفترة استرداد راس ماله حيث يعتمد في معايير منها جزء منها العبء الضريبي. 

واشاروا الى قيام الحكومة بفتح حوار مع الفعاليات الاقتصادية هو ظاهرة صحية ولكن فتح الحوار وحده لا يكفي وان يجب الوصول الى صيغة توافقية تخدم جميع الاطراف سواء الدولة او التاجر وان اصلاح النظام الضريبي ياتي لمصلحة الاقتصاد الوطني .

وقالوا إن جلالة الملك وجه في كتاب التكليف السامي الحكومة إلى إعادة النظر في قانون ضريبة الدخل بعد سحبه من مجلس النواب، لكن في إطار إعادة النظر في مجمل الاعباء الضريبية المباشرة منها وغير المباشرة.