آخر الأخبار
  عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني ببرنامجي الدبلوم الوطني والدبلوم الدولي   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكافة تخصصات برنامجي البكالوريوس والماجستير   أسرة جامعة عمان الاهلية تهنىء بمناسبة الذكرى 27 لتسلّم جلالة الملك سلطاته الدستورية   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   التربية تعلن عن دوام المدارس في شهر رمضان   مالية النواب: بحث زيادة رواتب القطاع العام لموازنة 2027 مبكرًا   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الاحد   منهل مكسور في نفق الخامس يبطئ حركة السير   طقس لطيف الحرارة نهارا وبارد ليلا الأحد   وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه

هل يصبر الاردنيون على حكومة الرزاز 100 يوم

{clean_title}
جراءة نيوز - خاص - كتب المحرر- في تصريحات قديمة جديدة لنائب رئيس الوزراء الدكتور رجائي المعشر والتي صرح خلالها عن ان الحكومة تقترض من اجل دفع الرواتب وتبريره ذلك بسبب العجز القائم على تفوق النفقات على الايرادات اعاد للمواطنين في ذاكرتهم تصريحات وزير المالية السابق عمر ملحس عندما قال ان الحكومة قد لا تستطيع صرف رواتب بعض الموظفين وهو ما حرك الطبقة الوسطى  لتخرج الى الشارع لاول في حركة احتجاجية على الدوار الرابع والتي اسقطت الحكومة لتجئ بالدكتور عمر الرزاز رئيسا للوزراء وقد علقوا املا كبيرة على حكومته بانها ستعمل على انتشالهم مما هم فيه.

وكانت وزير الدولة لشؤون الاعلام جمانة غنيمات قد قالت في وفت سابق ايضا ان الحكومة لن تصنع المعجزات ولاتملك عصا سحرية للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تعيشها المملكة،مثيرة بذلك المخاوف من اعادة سيناريو الحكومة السابقة من العودة الى سياسة الجباية وهو ما بدأت اول مظاهره برفع اسعار الكهرباء بشكل كبير وللمرة الرابعة على التوالي دون ظهور بوادر من قبل الحكومة بالخروج عن سياسة الحكومات المتعاقبة والتي تعتمد بشكل رئيسي  على جيب المواطن لحل مشاكلها التي تسببت بها.  

يتعطش المواطنون الاردنيون لسماع كلمة رئيس الوزراء بالابتعاد عن نهج الجباية الذي اخطته الحكومات حيث مل المواطنين من الوعود السرابية فقبل نحو عام وعد الملقى المواطنين بتحسن اقتصادي في شهر حزيران الماضي وهو ما لم يحدث ثم قام بتاجيل الموعد الى شهر ايلول العام المقبل وقبله الكثير من الوعود والتي لم يتحقق منها شيئ بل بقي الوضع الاقتصادي في حالة تراجع وسط شكاوى من جميع القطاعات من تراجعها طالت عصب الحياة الاقتصادية بما في ذلك المخابز.  
 
وبدأ الشارع يتحدث عن خيبة امله وشكوكه في امكانية حكومة الرزاز من خلق حلول تبتعد عن الحل السحري الذي اعتادت عليه الحكومات المتعاقبة الا وهو جيب المواطن الفارغة والذي يعاني ولم يعد يطيق اي سياسات ضريبية جديدة وخصوصا ان الغالب لم يعد يستطيع توفير اللوازم الضرورية لحياة كريمة له ولابنائه.

جميع المواطنين فقدوا صبرهم فهل سيصبر الاردنيون على مهلة المائة يوم قبل الخروج الى الشارع مجددا للمطالبة باسقاط الحكومة مجددا او ان يقوم الرزاز بانقاذ الموقف والخروج ببيان حكومي ييتعد عن الحلول التي اعتادت الحكومات المتعاقبة عليها لننتظر ونرى فكلها يومين ليظهر البيان الوزاري على مجلس النواب.  


يمنع الاقتباس الا باذن خطي من ادارة جراءة نيوز