آخر الأخبار
  ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي   إعلان صادر عن "دائرة الجمارك الأردنية" بشأن قرار تخفيض الغرامات الجمركية والضريبة   كتلة "الأمة" النيابية في رئاسة الوزراء .. لهذا السبب!   الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم   الحكومة تكشف عدد مفعّلي الهوية الرقمية عبر سند   توضيح حكومي حول حالات اشتباه بالتسمم لطلبة مدرسة في إربد   إليكم تفاصيل الإرادة الملكية بالموافقة على تعديل نظام رواتب وعلاوات الأمن العام   مجلة The Digital Banker العالمية تمنح برنامج "أنتِ" من البنك الأهلي الأردني جائزة "أفضل منتج جديد للشركات الصغرى والمتوسطة"   نشر قانون تنظيم قطاع الغاز والهيدروجين في الأردن بالجريدة الرسمية   العلاونة: تشريعات مرتقبة لضبط الألعاب الإلكترونية الخطرة   الجيش والأمن يؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026   الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً   التعليمات الجديدة لفحص المركبات تدخل حيز التنفيذ   الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين   ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط   متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تنفيذ مشاريعتنموية في منطقة بدر   ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية"

محافظة : لا رجوع عن قرارات تطوير امتحان شهادة الثانوية العامة

Friday
{clean_title}
أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة أن "لا رجوع" عن القرارات المتخذة في تطوير امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة "التوجيهي"، أو تعديلها. مشيرا إلى أن عمل الوزارة "مؤسسي لا يرتبط بشخص الوزير".
وردا على تخوفات طلبة وذويهم ممن يعتبرون القرارات المتخذة تساهم في تطوير التوجيهي، من إقدام وزير التربية الجديد على تغيير هذه القرارات أو تعديلها، قال محافظة، أمس، انه (قبل أن يصبح وزيرا) "في الأصل جزء من قرارات تطوير التوجيهي"، إذ كان عضوا في مجلس التربية الذي اقر هذه الإجراءات.
وقال انه "ينسجم ويتوافق في الرؤى، خصوصا فيما يتعلق بالتوجيهي، مع رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز"، الذي كان يتولى في الحكومة السابقة موقع وزير التربية، مشددا على انه والوزارة "يولون الأهمية الكبيرة لمصالح الطلبة". 
إلى ذلك، يرى خبراء انه ينتظر وزير التربية والتعليم الجديد تركة كبيرة من الملفات المفتوحة لتحقيق الإصلاح التعليمي المنشود، وذلك بعد أن سجل للوزير السابق، رئيس الوزراء الحالي، د. عمر الرزاز، العديد من الإنجازات في ملف إصلاح العملية التربوية.
ومن هذه الملفات التربوية التي ما تزال تؤرق الحكومة مثل المواطنين والطلبة، ملف المناهج وتسليح خريجي المدارس بالفهم والإدراك لا بالتلقين والحفظ، وانتهاء بنظام امتحان الثانوية العامة "التوجيهي"، إضافة الى تطوير المعلمين وتدريبهم وتحسين البيئة التعليمية، وتأهيل البيئة التحتية للمدارس، ورفدها بكل ما يلزم لتواكب أساليب التدريس الحديثة، والتوسع في إنشاء رياض الأطفال الحكومية وإلزاميتها كمرحلة تعليمية والاهتمام بالتعليم التقني والمهني وجميعها له دور في النهوض التعليمي والاجتماعي والاقتصادي.
وعلى الرغم من نجاح الرزاز في اعادة الألق لقطاع التعليم ومد جسور الثقة بين الوزارة والطلبة والمجتمع المحلي ككل واتخاذ قرارات مصيرية تصب بمصلحة الطلبة خصوصا في مرحلة الثانوية العامة كاعتماد مجموع العلامات بدلا من النظام المئوي، ومنح الطلبة فرصة التقدم بعدد مفتوح من الدورات، اعتماد مناهج جديدة لطلبة التوجيهي، الغاء كلمة راسب وناجح، لكن ما يزال هناك العديد من التوجهات التي كان يعتزم الرزاز العمل عليها وهي جعل امتحان التوجيهي مرة واحدة في العام وتقليص عدد مباحث الامتحان إلى 8 يحتسب 7 منها في المجموع العام، إضافة الى أتمتة امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي) خلال 3 سنوات المقبلة.
وكان تطوير المناهج لكافة المراحل الدراسية، بما يعزز الفكر الناقد والإبداعي عند الطلبة، والابتعاد عن التعليم التلقيني مطلبا ملحا لكثير من الخبراء والتربويين، مع الاهتمام بتدريب المعلمين على أحدث اساليب التدريس، خصوصا وأن لكل مادة تدريبها الخاص، وتطبيق نظام مزاولة المهنة.
فالوزير المحافظة، القادم من رئاسة أكبر الجامعات الأردنية واعرقها، مطالب بالحفاظ على ما تم انجازه وتدعيمه، لتحقيق الاستمرارية، والتوسع في مراجعة مفاصل العملية التعليمية الأخرى كالمناهج الدراسية، وتعزير فكرة المحطات التقييمية لاسيما للصف التاسع والتي ستركز على ميول الطلبة لتوزيعهم على مسارات التعليم حسب ميولهم ورغباتهم، واستحداث المجالس الأمنية في المدارس للحد من العنف، فضلا عن تحويل رواتب المعلمات للبنوك، وتصنيف المدارس الخاصة.