آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

محافظة : لا رجوع عن قرارات تطوير امتحان شهادة الثانوية العامة

Wednesday
{clean_title}
أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة أن "لا رجوع" عن القرارات المتخذة في تطوير امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة "التوجيهي"، أو تعديلها. مشيرا إلى أن عمل الوزارة "مؤسسي لا يرتبط بشخص الوزير".
وردا على تخوفات طلبة وذويهم ممن يعتبرون القرارات المتخذة تساهم في تطوير التوجيهي، من إقدام وزير التربية الجديد على تغيير هذه القرارات أو تعديلها، قال محافظة، أمس، انه (قبل أن يصبح وزيرا) "في الأصل جزء من قرارات تطوير التوجيهي"، إذ كان عضوا في مجلس التربية الذي اقر هذه الإجراءات.
وقال انه "ينسجم ويتوافق في الرؤى، خصوصا فيما يتعلق بالتوجيهي، مع رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز"، الذي كان يتولى في الحكومة السابقة موقع وزير التربية، مشددا على انه والوزارة "يولون الأهمية الكبيرة لمصالح الطلبة". 
إلى ذلك، يرى خبراء انه ينتظر وزير التربية والتعليم الجديد تركة كبيرة من الملفات المفتوحة لتحقيق الإصلاح التعليمي المنشود، وذلك بعد أن سجل للوزير السابق، رئيس الوزراء الحالي، د. عمر الرزاز، العديد من الإنجازات في ملف إصلاح العملية التربوية.
ومن هذه الملفات التربوية التي ما تزال تؤرق الحكومة مثل المواطنين والطلبة، ملف المناهج وتسليح خريجي المدارس بالفهم والإدراك لا بالتلقين والحفظ، وانتهاء بنظام امتحان الثانوية العامة "التوجيهي"، إضافة الى تطوير المعلمين وتدريبهم وتحسين البيئة التعليمية، وتأهيل البيئة التحتية للمدارس، ورفدها بكل ما يلزم لتواكب أساليب التدريس الحديثة، والتوسع في إنشاء رياض الأطفال الحكومية وإلزاميتها كمرحلة تعليمية والاهتمام بالتعليم التقني والمهني وجميعها له دور في النهوض التعليمي والاجتماعي والاقتصادي.
وعلى الرغم من نجاح الرزاز في اعادة الألق لقطاع التعليم ومد جسور الثقة بين الوزارة والطلبة والمجتمع المحلي ككل واتخاذ قرارات مصيرية تصب بمصلحة الطلبة خصوصا في مرحلة الثانوية العامة كاعتماد مجموع العلامات بدلا من النظام المئوي، ومنح الطلبة فرصة التقدم بعدد مفتوح من الدورات، اعتماد مناهج جديدة لطلبة التوجيهي، الغاء كلمة راسب وناجح، لكن ما يزال هناك العديد من التوجهات التي كان يعتزم الرزاز العمل عليها وهي جعل امتحان التوجيهي مرة واحدة في العام وتقليص عدد مباحث الامتحان إلى 8 يحتسب 7 منها في المجموع العام، إضافة الى أتمتة امتحانات الثانوية العامة (التوجيهي) خلال 3 سنوات المقبلة.
وكان تطوير المناهج لكافة المراحل الدراسية، بما يعزز الفكر الناقد والإبداعي عند الطلبة، والابتعاد عن التعليم التلقيني مطلبا ملحا لكثير من الخبراء والتربويين، مع الاهتمام بتدريب المعلمين على أحدث اساليب التدريس، خصوصا وأن لكل مادة تدريبها الخاص، وتطبيق نظام مزاولة المهنة.
فالوزير المحافظة، القادم من رئاسة أكبر الجامعات الأردنية واعرقها، مطالب بالحفاظ على ما تم انجازه وتدعيمه، لتحقيق الاستمرارية، والتوسع في مراجعة مفاصل العملية التعليمية الأخرى كالمناهج الدراسية، وتعزير فكرة المحطات التقييمية لاسيما للصف التاسع والتي ستركز على ميول الطلبة لتوزيعهم على مسارات التعليم حسب ميولهم ورغباتهم، واستحداث المجالس الأمنية في المدارس للحد من العنف، فضلا عن تحويل رواتب المعلمات للبنوك، وتصنيف المدارس الخاصة.