آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية   الصبيحي: هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان؟   أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعداداً للمنخفض   إزالة 23 بسطة وإغلاق محال مخالفة خلال حملة رقابية في إربد   إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية الاثنين   "دراسات المناهج": تحسن في العلوم والإنجليزية وتحديات بالعربية   أبو غوش تطالب بكشف الدراسة الاكتوارية للضمان ورواتب التقاعد العليا   عمّان تتصدر معاملات الرهن التأميني على العقارات تليها إربد والزرقاء   البنك الدولي: صرف 793.6 مليون دولار لبرنامج الاستثمارات المناخية في الأردن   التنفيذ القضائي تدعو المستأجرين لنقل العدادات بأسمائهم   الهميسات للحكومة: لماذا تزرع مؤسسة الضمان البطاطا في الجنوب؟

الافراج عن 13 شخصا أغلقوا الطريق أمام موكب رئيس الوزراء

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : قال مدير الامن العام الفريق اول حسين هزاع المجالي في مؤتمر صحفي عقده في مديرية الامن العام  ان ما بين 18-25 شخصا تجمعوا  امام جامعة جدارا لأغلاق الطريق الدولي المؤدي لمدينة اربد خلال مرور موكب رئيس الوزراء .
واضاف ان رجال الامن العام قاموا بتوقيف 13 شخصا لمدة ساعة ونصف ومن ثم الافراج عنهم، مؤكدا ان جهاز الامن العام لن يسمح لكائن من كان اغلاق اي طريق وخاصة الدولية منها.
 وعرض المجالي للأحداث الاخيرة التي جرت في حي العيزرية بمدينة السلط مبينا انه وبتاريخ 28 حزيران الماضي تجمع عدد من المتظاهرين للمطالبة بالافراج عن احد الموقوفين السلفيين والمتهم بقضية قتل احد المواطنين حيث اشعلوا النار في الاطارات ما ادى للاخلال بالنظام العام واقلاق راحة المواطنين.
 واشار الى ان رجال الامن العام تعاملوا مع الموقف بكل هدوء ، الا ان الامور اخذت منحنى اكثر عنفا ما ادى الى اصابة الحدث ليث القلالوة في رأسه وجسده مقرا بلجوء قوات الدرك الى المعاملة الخشنة مع الحدث القلالوة خلال تلك الأحداث وتحت ظروف استوجبت هكذا عمل حيث عمل رجال الامن على نقله الى  المستشفى لتلقي العلاج .
  وقال اننا كأمن عام نستخدم الامن الناعم مع الحراك السلمي والامن الحازم مع من يتخطى القانون، واذا ثبت ان هنالك اي تجاوز من قبل رجال الامن العام  مع اي مواطن فسيتم التعامل مع رجل الامن كأي مواطن عادي موضحا ان واجب الاجهزة الامنية توفير البيئة السليمة للتعبير عن الرأي طالما كان الاحتجاج سلميا .
  واشار الى انه لن يتم السماح قطعيا بترويع المواطنين الآمنين كما لن يسمح  بالتطاول على هيبة الدولة بحيث يصور الوضع في البلد بأنه في حالة فوضى وعدم استقرار، لذلك يجب التعامل مع العنف والتعدي على الممتلكات العامة للدولة بحزم وصرامة.
وكشف المجالي ان استراتيجية الامن العام في التعامل مع احداث العنف هي محاولة فتح حوار مباشر مع الاشخاص المتسببين وفي حالة فشل ذلك الحوار يتم اللجوء للتكلم مع العقلاء والحكماء في تلك المنطقة مشيرا الى ان الجهاز يضطر احيانا الى استخدام القوة المناسبة وليست المفرطة للسيطرة على تلك الحالات واذا تعذر ذلك يتم طلب العون والمساعدة من قوات الدرك.
 واشار الى وجود معلومات تؤكد انه خلال التعامل مع الكثير من الحالات التي تتخللها احداث عنف يتم استدراج رجال الامن العام لاطلاق النار واستخدام العنف بشكل غير صحيح وذلك لاثارة الفوضى، مؤكدا في هذا الصدد ان الاجهزة الامنية لم ولن توجه ضد ابنائها وانما للمحافظة على امن الوطن والمواطن.