آخر الأخبار
  ستعقد في تشرين الأول .. الأردن وسوريا تبحثان التحضيرات للدورة الثالثة لمجلس التنسيق الأعلى   توقعات بارتفاع أسعار النفط هذا العام والعام المقبل   هام من امانة عمان للمهتمين بأخذ تصاريح اصطفاف السيارات (الفاليه)   هذا ما ضبطته كوادر "وزارة المياه" في جنوب عمّان والقويرة   الأردن يعزي سوريا بضحايا انفجار مخزن لجمع الأسلحة ومُخلَّفات الحرب   نائب الملك يكرم قيادات مشاركة في أعمال مؤتمر مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي   أبو غزالة: لا مشروع حكومي للاستثمار إلا بمشاركة محليَّة 30% كحد أدنى   النائب السابق محمد العكور : "الحكومة تحب النائب الصامت والفاسد والسحيج"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الحيصة والضرابعة   بحث اعتماد القيد المدني في تحديد أحقية التعيين بالحكومة   حسان: أمامنا فرص أكثر من التحدّيات التي اعتدنا عليها .. سنواجهها ونتخطَّاها   مصادر: مكافحة الفساد تداهم مديريتين بأمانة عمّان وتتحفظ على موظفين   الفراية يشارك في أعمال منتدى التعاون العالمي للأمن العام   د. أمل نصير مديرًا عامًا لمركز التوثيق الملكي   زيادة أعداد الطلبة المقرر قبولهم في الطب إلى 840 وطب الأسنان إلى 400   الصفدي والشيباني يجريان مباحثات موسعة   الأزمات: الرواية الإيرانية غير مقبولة عند الأردنيين والمواطن يدرك أن الصواريخ تستهدف أمنه   مدير عام دائرة الإحصاءات العامة: "لم أتفوه بأي كلمة عن غرامات أو عقوبات بحق المواطن"   النائب الخزوز لمدير عام دائرة الإحصاءات العامة:"هل يعقل أن نشاهد مسؤولًا يسير عكس التيار؟"   النائب البستنجي: 24 مليون دينار مبلغ غير بسيط ويجب تحويله إلى صندوق دعم الطالب

تكتم شديد يحيط بتشكيلة حكومة الرزاز

Wednesday
{clean_title}
يوشك رئيس الوزراء المكلف الدكتور عمر الرزاز على الانتهاء من قائمة تشكيلة حكومته، التي ستحمل صبغة اقتصادية سياسية تكنوقراطية شبابية، وقد يصل عدد افراد طاقمها إلى 28 وزيرا بوجود نائب للرئيس ليضعها بين يدي جلالة الملك.

ورغم التكتم الشديد من قبل الرئيس المكلف، إلا أن المشاورات التي يجريها "ستستمر حتى اللحظة الأخيرة"، وتتعرض قائمته للتبديل والتغيير والمفاضلة بين المرشحين "بين لحظة وأخرى".

ويبدو أن الرزاز استفاد من المشاورات التي اجراها ودرس الاجواء العامة، نتيجة الوقت الذي حصل عليه، إذ لم يعلن حتى الآن أي من الداخلين مع الرئيس الرزاز ولو همسا عن دخولهم للتشكيلة الحكومية، فالرجل لم يبلغ تأكيدا وبشكل رسمي لاحد من الداخلين معه حتى مساء أمس بالقرار النهائي، وترك وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي رهنا للتكهنات، بسبب إحكامه السرية حول مشاوراته وخياراته.

وتشير المصادر إلى أن الرئيس لم يفصح لأي من النواب أو الأعيان عن اسماء يرغب باشراكها بالحكومة قبيل عرضها على جلالة الملك، والحصول على الموافقة الرسمية عليها.

الرزاز الذي يعمل بصمت يتفادى الاحراج في حال تم التحفظ على أي من الاسماء الراغب بادخالها الحكومة، بيد انه كان يضع احيانا أكثر من اسم كخيارات محتملة للمقعد الوزاري الواحد، ويفاضل بين من يشغله من حيث المؤهل العلمي والخبرة والتواصل الاجتماعي والدراية بالشأن العام، فضلا عن النزاهة والسمعة التي اخذها الرزاز بعين الاعتبار لمن يشغل المقعد الوزاري.

ويتوقع ان يدخل حكومة الرزاز، بحسب مصادر مقربة من الرئيس ومتابعين، بين 6 إلى 7 وزراء من حكومة الرئيس المستقيل هاني الملقي، فيما يتوقع لها أن تضم ايضا بين 4 الى 5 سيدات، مع مراعاة القواعد الرئيسة عند أية عملية تشكيل وزاري.

ويحاول الرئيس الجديد قدر الامكان عدم التركيز على المناطقية بمفهومها العام في اختيار الوزراء، بيد انه حرص على ان تكون الخبرات الواردة والمشاركة في حكومته تشمل مناطق متعددة.

وتفيد معلومات راشحة من محيط الرئيس المكلف انه لم يسترض ايا من الشخصيات السياسية الكبيرة، ويحرص فقط على خلق تناغم وانسجام بين فريق وزارته، وفقا للملفات التي يمكن لهم حملها، دون اشراك اية شخصية جدلية في الحكومة، مركزا على الخبرة والكفاءة كمعيار رئيس بالدرجة الأولى.

ولم يلجأ الرئيس ايضا إلى تقليص عدد الوزارات، ويرجح أن يعمل على فصل وزارة الاتصالات تكنولوجيا المعلومات عن وزارة تطوير القطاع العام، كما كانتا سابقا. ومن المتوقع ان يباشر الوزراء الجدد أعمالهم بعد عطلة عيد الفطر السعيد، فيما يواصل الوزراء في حكومة تصريف الأعمال أعمالهم حتى يوم غد الخميس.