آخر الأخبار
  وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية   بدعم أوروبي .. الأردن يدرب 1450 موظفا سوريا في 2027   الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد   الحكومة تحذر من مدارس ثانوية عامة غير معتمدة   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي   المعايطة يبحث مع وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام توسيع التعاون   8.3 مليون دقيقة اتصال خلال الربع الثاني من 2026   منتدى الاستراتيجيات: 98.1% من الشركات في الأردن صغيرة ومتوسطة   الأمانة: الصكوك الإسلامية بـ400 مليون دينار تحوّل استراتيجي في إدارة الدين

بيان هام من مجلس ابناء عشائر الدعجة

Monday
{clean_title}
تدارس مجلس أبناء عشائر الدعجة ألتطورات الأخيرة ألتي شهدها بلدنا ألعزيز حول تداعيات مشروع قانون ضريبة  ألدخل وما واجهه من أحتجاجات وإضرابات بشكل حضاري شهد لها ألعالم وما رافقها وللأسف من أعتداءات جبانة على  قوات الأمن العام والدرك وآخرها طعن أحد أفرادها ليلة أمس الأربعاء على ألدوار ألرابع ، فان مجلس أبناء عشائر الدعجة يشدد على ما يلي : 


أولا ؛ إن تجاوب قيادتنا ألحكيمة مع أحترام حرية ألتعبير وأرادة ألمعترضين على مشروع ألقانون والذي تجلى باقالة ألحكومة والطلب  إلى تكثيف ألحوار حول مشروع ألقانون بين ألحكومة الجديدة وباقي فئات ألمجتمع بما فيها مجلس الأمة بشقيه الأعيان والنواب والنقابات ألمهنية وباقي منظمات ألمجتمع المدني يدلل ،بشكل لا يقبل الشك ، على إن جلالة الملك حفظه الله ورعاه كعادته قد وقف إلى جانب أبناء وبنات شعبه الوفي وكان الأقرب إلى معاناتهم والإحساس بما يواجهه من صعوبات ومعاناة فى ألحصول على متطلبات حياته أليومية .

ثانيا : إن الأحتجاجات ، في مختلف مناطق المملكة،  قد تم ألتعامل معها من قبل كافة الأجهزة الأمنية  بكل إحترام وبأسلوب يدل أيضا على مدى حرصها على حماية المحتجين وتوفير كل السبل لأيصال صوتهم بكل حرية ودون إعاقة أو قيد .


ثالثا : إن ألحوار ألمسؤول ألذي يأخذ بالأعتبار مصالح ألوطن والمواطن هو ألسبيل ألوحيد إلى تغير مشروع القانون -ألذى لم يقر حتى الأن من مجلس النواب - وإن ألمجلس قد عبر عن رفضه لهذا ألمشروع في أكثر من مناسبة حتى إن جلالة ألملك حفظه الله ورعاه قد وصفه بالمشروع " الجدلي " ودعا إلى ألحوار بشأنه .


رابعا : إن الظروف ألمحيطة ألتى تمر بها ألمنطقة وتاثيرها على وطننا ألغالي ظروفا خطيرة ، كما أن ما يتعرض له ألوطن من مؤامرات وضغوط كبيرة وتوقف للمساعدات ألخارجية ، يدعونا جميعا إلى ألوقوف إلى جانب ألوطن بكل حرص ومسؤولية  وأنتباه  ويقظة . 


خامسا :إن الوطن أهم وأكبر من أية أجندات خارجية أو من أي بحث عن شعبيات رخيصة  لا تضر ألا بالوطن وتهدد استقراره وأمنه حتى إنها لن تنفع أصحابها .


سادسا  : فإننا ندعو ألى الحكمة والتعقل وإعمال لغة ألحوار وأحترام الرأي والرأي ألاخر ، مشددين  بالقدر ذاته على أن أمن الوطن واستقراره من المحرمات ألتى لن نقبل ألمساس به تحت أي مسمى وإن أي أعتداء على أبناءنا قوات الامن العام وقوات ألدرك وباقي الأجهزة الأمنية نرفضه رفضا قاطعا  ونعتبره اعتدائاً على كل أبناء الوطن وسنتصدى له بكل ما أوتينا من قوة .

وختاما ندعو  المولى عز وجل أن يحفظ  وطننا الاْردن من كل شر ومن كل مكروة  مع إيماننا المطلق بحرص الأردنيين على وطنهم ومقدراته والذي سيبقى باْذن الله الصخرة التى ستتحطم عليه كل محاولات العابثين والحاقدين والمتربصين له وكل نواياهم الخبيثة  بفضل وعي الاردنيين النشامى الذين  ما وقفوا إلا ألى جانب وطنهم  على مر التاريخ ويشهد لهم القاصي والداني .
عاش الاْردن حرا أبيا نفتديه بالمهج والأرواح .