آخر الأخبار
  بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   التربية تعلن جدول امتحانات التوجيهي لطلبة الحادي عشر   الحمارنة يؤدي القسم القانوني رئيسا للأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية   ضبط مركبة تسير بسرعة 232 كم/س   مديرية الأمن العام تكرّم "بنك الإسكان" تقديراً لجهوده في دعم السلامة المرورية   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل   جمعية مربي المواشي: متوسط سعر الأضحية ما بين 250 إلى 300 دينار .. تفاصيل   إدارة السير: تباطؤ مروري للقادمين من محافظات الشمال باتجاه عمان إثر حريق مركبة   بقاء الأجواء باردة الثلاثاء مع احتمال هطل زخات مطرية خفيفة   خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري

ماذا فعل الملقي بشوارع المملكة؟ ما الذي يمنع من استدعاء تجربة 2011؟

Tuesday
{clean_title}
لليلة الثانية على التوالي لم يخرج أحد من المسؤولين الأردنيين ليعلقوا على ما يجري في شوارع المملكة. هذا يدعو للتفاؤل. لقد اسكتهم الشارع أخيرا. هل يجرؤ عمر ملحس اليوم على الخروج إلى الاعلام ليتحدث بكلمة واحدة؟ لن يفعلها.

لكن الحكومة وهي خارج التغطية، لم تكن في زاوية الخائفة. لقد انشغل اعلامها بالترويج لفوائد مشروع قانون الضريبة على الصحة العامة.

في آليات يعرفها الصحافي المختص جيدا - راح إعلام الحكومة 'يقطع' أخبار فوائد مشروع قانون الضريبة على دفعات ويرسلها الى وسائل الاعلام.

هي آليات تكشف عن غياب رسمي كامل عن الاحداث الدائرة. وكأن الحكومة تريد علاج مريض بكسور عظم عنيف بحبة اسبرين.

في الغالب ستسقط حكومة الملقي على وقع الاحتجاجات. لقد بدأت في الحقيقة اشاعات بهذا الخصوص الليلة، وهذا ليس جديدا على ايقاع الشارع الاردني. فقد اختبرت حكومة سمير الرفاعي عام 2011- التي كانت قد حصلت للتو على ثقة 111 نائبا - التجربة نفسها.

حينها استجابت الدولة للايقاع الشعبي، وانتهى الامر بنجاح سياستنا في تشكيل تجربتنا الخاصة بعيدا عن تجارب الربيع العربي.

لا شيء يمنع الان من تكرار التجربة. الاردنيون يهتفون اليوم ليس ضد سياسات الملقي فقط، بل بالقول ان الوطن اهم من حكومة هاني الملقي وفريقه غير الاقتصادي.