آخر الأخبار
  الخدمات الطبية: دوام رمضان من 8:30 صباحاً حتى 2:30 ظهراً   الحكومة تقر الأسباب الموجبة لنظام الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية   تحديد أسعار القطايف في رمضان: "العصافيري" بـ 1.25 دينار   حوافز وخصومات للسائقين .. مشروع نظام للحد من الحوادث وتحفيز الالتزام   مجلس الوزراء يقر الأسباب الموجبة لمعدل قانون الضمان الاجتماعي   الملك مهنئاً بمناسبة شهر رمضان: تقبل الله الطاعات   تعيين ضمام خريسات مديراً لصندوق توفير البريد   مجلس الوزراء يقرّ تسديد 42 مليون دينار لمطابع الكتب الدراسية ويواصل تسوية المتأخرات الحكومية   تفاصيل خصومات مخالفات السير بالأردن   الأردن يعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك   مجلس التعليم العالي يُقرر إلغاء الامتحان الشامل   السعودية .. رؤية هلال رمضان والأربعاء غرة الشهر الفضيل   توضيح حول مواعيد عمل باص عمّان وسريع التردد في شهر رمضان   الخارجية تتسلم أوراق اعتماد السفيرة الجديدة لتايلاند   عدم قبول 1334 طالبا في القبول الموحد .. والنتائج برسائل نصية اليوم   العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد   "إدارة السير" تدعو الموظفين والعاملين في مختلف القطاعات إلى الخروج مبكرًا إلى أماكن عملهم   بعد إرتفاع أسعارها .. الحكومة الاردنية تقرر وقف تصدير الخراف الحية إلى دول الجوار   إعلان صادر عن "الترخيص" حول أوقات الدوام خلال شهر رمضان   حماية المستهلك تحذّر من استهلاك العصائر الرمضانية التي تُباع على الطرقات

ماذا فعل الملقي بشوارع المملكة؟ ما الذي يمنع من استدعاء تجربة 2011؟

{clean_title}
لليلة الثانية على التوالي لم يخرج أحد من المسؤولين الأردنيين ليعلقوا على ما يجري في شوارع المملكة. هذا يدعو للتفاؤل. لقد اسكتهم الشارع أخيرا. هل يجرؤ عمر ملحس اليوم على الخروج إلى الاعلام ليتحدث بكلمة واحدة؟ لن يفعلها.

لكن الحكومة وهي خارج التغطية، لم تكن في زاوية الخائفة. لقد انشغل اعلامها بالترويج لفوائد مشروع قانون الضريبة على الصحة العامة.

في آليات يعرفها الصحافي المختص جيدا - راح إعلام الحكومة 'يقطع' أخبار فوائد مشروع قانون الضريبة على دفعات ويرسلها الى وسائل الاعلام.

هي آليات تكشف عن غياب رسمي كامل عن الاحداث الدائرة. وكأن الحكومة تريد علاج مريض بكسور عظم عنيف بحبة اسبرين.

في الغالب ستسقط حكومة الملقي على وقع الاحتجاجات. لقد بدأت في الحقيقة اشاعات بهذا الخصوص الليلة، وهذا ليس جديدا على ايقاع الشارع الاردني. فقد اختبرت حكومة سمير الرفاعي عام 2011- التي كانت قد حصلت للتو على ثقة 111 نائبا - التجربة نفسها.

حينها استجابت الدولة للايقاع الشعبي، وانتهى الامر بنجاح سياستنا في تشكيل تجربتنا الخاصة بعيدا عن تجارب الربيع العربي.

لا شيء يمنع الان من تكرار التجربة. الاردنيون يهتفون اليوم ليس ضد سياسات الملقي فقط، بل بالقول ان الوطن اهم من حكومة هاني الملقي وفريقه غير الاقتصادي.