آخر الأخبار
  سيطرة أميركا على نفط فنزويلا تهدد مليارات الدولارات من مستحقات الصين   فريحات: كرم المواطنين وترحابهم يضمنان استقبال الباحثين   عمدة برلين يقرّ بتعرض بيانات حساسة للسرقة بعد هجوم سيبراني   بعد تجاوزت ديون اميركا 40 تريليون دولار .. كيف يقترض أكبر اقتصاد في العالم ولا ينهار؟   الجيش الأميركي يقصف 3 ناقلات نفط إيرانية   حسان: وجهة سياحية شرق المملكة تربط الواحة والمحميات والقصور الصحراوية   أكسيوس: إدارة ترامب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد حرب إيران   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات .. فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين   من "مهدية" إلى "مها" .. محكمة أردنية تقضي بتغير إسم فتاة   توضيح حول تفاصيل استحقاق نفقات الجنازة البالغة 700 ديناراً   محافظ جنوب سيناء يلتقي القنصل الأردني راشد العدوان ويعزيه في ضحايا حادث نويبع   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة   تنظيم الطاقة تتلقى 1183 طلبا للحصول على تراخيص خلال تموز   الافتاء توضح حول التبرع بالاعضاء   هل يجوز للمرأة قراءة القرآن الكريم في مجلس يحضر فيه الرجال الأجانب؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الدوريات الخارجية: ضبط صهريج تسبب بانسكاب زيوت على الطريق الخلفي في العقبة   انقطاع مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاحد   الأشغال تنهي تنفيذ مشاريع طرق زراعية وصيانة في 7 مناطق بعجلون   1.031 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 8 أشهر

ماذا فعل الملقي بشوارع المملكة؟ ما الذي يمنع من استدعاء تجربة 2011؟

Saturday
{clean_title}
لليلة الثانية على التوالي لم يخرج أحد من المسؤولين الأردنيين ليعلقوا على ما يجري في شوارع المملكة. هذا يدعو للتفاؤل. لقد اسكتهم الشارع أخيرا. هل يجرؤ عمر ملحس اليوم على الخروج إلى الاعلام ليتحدث بكلمة واحدة؟ لن يفعلها.

لكن الحكومة وهي خارج التغطية، لم تكن في زاوية الخائفة. لقد انشغل اعلامها بالترويج لفوائد مشروع قانون الضريبة على الصحة العامة.

في آليات يعرفها الصحافي المختص جيدا - راح إعلام الحكومة 'يقطع' أخبار فوائد مشروع قانون الضريبة على دفعات ويرسلها الى وسائل الاعلام.

هي آليات تكشف عن غياب رسمي كامل عن الاحداث الدائرة. وكأن الحكومة تريد علاج مريض بكسور عظم عنيف بحبة اسبرين.

في الغالب ستسقط حكومة الملقي على وقع الاحتجاجات. لقد بدأت في الحقيقة اشاعات بهذا الخصوص الليلة، وهذا ليس جديدا على ايقاع الشارع الاردني. فقد اختبرت حكومة سمير الرفاعي عام 2011- التي كانت قد حصلت للتو على ثقة 111 نائبا - التجربة نفسها.

حينها استجابت الدولة للايقاع الشعبي، وانتهى الامر بنجاح سياستنا في تشكيل تجربتنا الخاصة بعيدا عن تجارب الربيع العربي.

لا شيء يمنع الان من تكرار التجربة. الاردنيون يهتفون اليوم ليس ضد سياسات الملقي فقط، بل بالقول ان الوطن اهم من حكومة هاني الملقي وفريقه غير الاقتصادي.